إطلاق سراح تيشانوفسكي بعد سنوات من السجن: أمل للمعارضة في بيلاروسيا!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

أُطلق سراح سيرجي تسيخانوفسكي، السياسي المعارض البيلاروسي، بعد سنوات من السجن. الخلفية وردود الفعل.

Sergej Tichanowski, belarussischer Oppositionspolitiker, wurde nach jahrelanger Haft freigelassen. Hintergrund und Reaktionen.
أُطلق سراح سيرجي تسيخانوفسكي، السياسي المعارض البيلاروسي، بعد سنوات من السجن. الخلفية وردود الفعل.

إطلاق سراح تيشانوفسكي بعد سنوات من السجن: أمل للمعارضة في بيلاروسيا!

أخبار سارة من بيلاروسيا: تم إطلاق سراح السياسي المعارض سيرجي تيشانوسكي مؤخرًا بعد سنوات من السجن. وقالت المتحدثة الصحفية ناتاليا إيجسمونت إن إطلاق سراحه، الذي جاء في إطار عملية عفو شامل، تم تبريره لأسباب إنسانية لتمكينه من جمع شمله مع عائلته. إلى جانب تيشانوسكي، تم إطلاق سراح ما مجموعه 14 معتقلًا بناءً على طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حسبما أفادت التقارير. راديووببرتال.

يبلغ سيرجي تيشانوفسكي من العمر 46 عامًا، وقد خاض الانتخابات الرئاسية لعام 2020 ضد الرئيس الاستبدادي ألكسندر لوكاشينكو. وجاء اعتقاله بعد وقت قصير من إعلان ترشحه. وفي ديسمبر/كانون الأول 2021، حُكم عليه أخيرًا بالسجن لمدة 18 عامًا بتهمة تنظيم أعمال شغب جماعية. تم توفير هذه المعلومات أيضًا بواسطة دويتشه فيله مؤكد.

تيتشانوسكايا والعائلة

وعبرت الزوجة سفيتلانا تيتشانوسكايا، التي فرت إلى المنفى بعد اعتقال زوجها وترشحت للرئاسة ضد لوكاشينكو، عن سعادتها الغامرة في مقطع فيديو. وشكرت الحلفاء الأمريكيين والأوروبيين على دعمهم واحتفلت بعودة زوجها الموجود حاليًا في فيلنيوس بليتوانيا. ومع ذلك، فإن الفرحة تطغى عليها الحقيقة الخطيرة التي تفيد بأن حوالي 1150 سجينًا سياسيًا لا يزالون مسجونين في بيلاروسيا، وفقًا للتقارير الحالية.

ويأتي إطلاق سراح تيشانوسكي والمعتقلين الآخرين في سياق زيارة الممثل الأمريكي الخاص كيث كيلوج إلى مينسك. تفاوض كيلوج على حل سلمي للصراع الأوكراني وكذلك العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وبيلاروسيا. ويحاول لوكاشينكو، الذي يعتبر حليفا وثيقا لفلاديمير بوتين، إيجاد توازن بين الشرق والغرب، مما يجعل الوضع الجيوسياسي أكثر تعقيدا.

دعونا ننظر إلى المستقبل

إن قرار العفو السابق الذي أصدره الرئيس البيلاروسي، والذي شمل العديد من شخصيات المعارضة، لم يغير المناخ السياسي في بيلاروسيا بشكل جذري. بحسب المعلومات الواردة من الأخبار اليومية ولا يزال هناك أكثر من 1300 سجين سياسي، ولا تزال الضغوط مستمرة على لوكاشينكو الذي يتولى السلطة منذ عام 1994. ووراء هذه البادرة الإنسانية الواضحة يمكن أن يكون هناك أمل في إقامة علاقة أفضل مع المجتمع الدولي.

كما لفت وزير الخارجية الألماني يوهان واديفول ورئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون الانتباه إلى ضرورة إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين بشكل كامل. وفي أوروبا التي تتسم بالاضطرابات السياسية، يظل السؤال قائماً ما إذا كانت التغييرات الحالية في السياسة البيلاروسية تشكل خطوة في الاتجاه الصحيح أم أنها مجرد فصل آخر في تاريخ طويل من القمع والمقاومة.