الزوج يعترف بالقتل - العثور على زوجته ميتة في باد نوينهار-أرفايلر!
تم العثور على جثة امرأة تبلغ من العمر 31 عامًا في باد نوينهار-أرفايلر؛ واعترف زوجها بالجريمة وهو محتجز.

الزوج يعترف بالقتل - العثور على زوجته ميتة في باد نوينهار-أرفايلر!
تم الكشف عن حالة مروعة من العنف ضد المرأة في باد نوينهار-أرفايلر، راينلاند بالاتينات. كيف stern.de وبحسب ما ورد، عثرت الشرطة والمحققون على بقايا امرأة تبلغ من العمر 31 عامًا في ممتلكات زوجها. وكانت المرأة مفقودة منذ يوم الخميس وكشف تفتيش المنزل عن أدلة على وجود جريمة. وتم بعد ذلك احتجاز الزوج البالغ من العمر 31 عامًا واعترف بالفعل بالجريمة.
الظروف مروعة: يقال إن الرجل استدرج زوجته إلى منزله بحجة وهاجمها بوحشية بسكين. ولا يزال تشريح الجثة لتوضيح السبب الدقيق للوفاة معلقا، لكن من الواضح بالفعل أن المرأة توفيت متأثرة بجروح خطيرة. ويحقق مكتب المدعي العام في كوبلنز معه بتهمة القتل، لكنه لم يعلق على الأحداث المحددة أو الدافع المحتمل، لأن هذا هو موضوع التحقيقات الجارية.
علامة حزينة على العنف ضد المرأة
ويضيف هذا الحادث إلى الإحصائيات المثيرة للقلق: وفقا للأمم المتحدة، تم تسجيل 85 ألف حالة قتل للنساء في جميع أنحاء العالم العام الماضي. ويمكن ملاحظة أرقام مخيفة بشكل خاص في ألمانيا: كانت 938 امرأة وفتاة ضحايا محاولة قتل الإناث أو قتلهن، وتوفيت 360 منهن نتيجة لذلك. ومن الحقائق المخيفة أن غالبية هذه الأفعال يرتكبها الشركاء أو الأحباء، مثل tagesschau.de ذكرت.
كل عشر دقائق في ألمانيا تصبح امرأة ضحية للعنف القائم على النوع الاجتماعي. هذه ليست حالات معزولة، ولكنها جزء من مشكلة مجتمعية أوسع تحتاج إلى معالجة عاجلة. ولذلك أعلن المستشار الاتحادي أولاف شولتز أنه سيزيد الدعم للمتضررين. ويشمل ذلك، من بين أمور أخرى، تمويل ملاجئ النساء والخدمات الاستشارية من أجل توفير حماية أفضل للنساء المتضررات.
الولاية الاجتماعية للتغيير
كما تدعو وزيرة شؤون المرأة، ليزا باوس، إلى توفير حماية أكثر شمولاً للنساء من العنف. يهدف قانون جديد للإغاثة من العنف، والذي سيتم إقراره قريبًا في البوندستاغ، إلى ضمان تمويل ملاجئ النساء وبالتالي المساهمة في جعل النساء أكثر أمانًا.
وكما تظهر أحداث اليوم المحيطة بالمرأة المقتولة، فإن مكافحة العنف ضد المرأة أصبحت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. ولا يشكل هذا تحديا لألمانيا فحسب، بل هو مشكلة عالمية تتطلب الحلول وإعادة التفكير في المجتمع. تعتبر الإجراءات مثل اليوم الدولي لإنهاء العنف ضد المرأة مهمة لزيادة الوعي بحجم هذه المشكلة وتعزيز الحوار. إن حملة الأمم المتحدة "لون العالم باللون البرتقالي" هي إشارة انطلاق لرفع صوت حقوق المرأة والدفاع عن سلامتها.