أزمة المنطقة: عجز بقيمة 54 مليون يورو – الاحتجاجات تهدد!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تواجه باد دوركهايم تحديات مالية: عجز قياسي قدره 54 مليون يورو، واحتجاجات مخطط لها.

Bad Dürkheim steht vor finanziellen Herausforderungen: Rekorddefizit von 54 Millionen Euro, Protestaktionen geplant.
تواجه باد دوركهايم تحديات مالية: عجز قياسي قدره 54 مليون يورو، واحتجاجات مخطط لها.

أزمة المنطقة: عجز بقيمة 54 مليون يورو – الاحتجاجات تهدد!

الأمور تغلي في باد دوركايم، حيث تعاني المنطقة من عجز قياسي يبلغ حوالي 54 مليون يورو في ميزانية عام 2026. وهذا يسبب استياءً كبيرًا بين البلديات، التي تواجه أعباء مالية متزايدة. وقد أشار مجلس المنطقة بالفعل إلى أن زيادة ضريبة المنطقة أمر غير وارد حتى لا تضع أعباء إضافية على المجتمعات. ومن المقرر أن يتم الاعتماد النهائي للميزانية في 17 ديسمبر/كانون الأول، لكن الاستعدادات جارية بالفعل لتنظيم احتجاجات لجذب الانتباه إلى المخاوف المالية غير المستقرة. وتشارك أحزاب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، والحزب الاشتراكي الديمقراطي، والحزب الديمقراطي الحر، والاتحاد العالمي لكرة القدم في هذه الإجراءات وتضغط بشكل مشترك من أجل عدم إخفاء المشاكل، كما حدث. تقارير Rheinpfalz.

إن الصعوبات المالية التي تواجهها المقاطعات ليست مشكلة محلية فحسب، بل تنعكس أيضًا في البؤس الوطني. وفي عام 2023، سجلت المناطق عجزًا قدره 1.87 مليار يورو، وتم الوصول إلى مستوى قياسي منخفض قدره 5.84 مليار يورو في عام 2024 - أي أكثر من ضعف ما كان متوقعًا. والتوقعات لعام 2025 مثيرة للقلق أيضاً؛ وهناك مخاوف من ارتفاع العجز إلى 6.7 مليار يورو، الأمر الذي قد يؤدي إلى تفاقم المديونية المفرطة. ويحدث ظلم غير واضح حيث يعاني 85.4 في المائة من المناطق من صعوبات في موازنة ميزانياتها، كما يظهر موقع Landkreistag.

منشئ الأزمة

الأسباب الرئيسية لهذا الوضع المالي القاتم هي زيادة النفقات الجارية في مجالات الموظفين والنفقات المادية والمزايا الاجتماعية. وقد تزايدت هذه النفقات بشكل مستمر في السنوات الأخيرة، في حين استنفدت الاحتياطيات بشكل شبه كامل. وقد أثبت صندوق البنية التحتية الخاص أنه وسيلة غير كافية لتحسين حالة العجز. إن الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات مدعوة إلى تعزيز إيرادات البلديات وإعادة التفكير في الموارد المالية للبلديات. هناك مشاكل هيكلية هنا لا يمكن حلها بين عشية وضحاها.

كما أن تطوير الميزانيات الأساسية والإضافية للبلديات في ألمانيا أمر مثير للقلق بشكل خاص. وفي عام 2024، بلغ عجز التمويل 24.8 مليار يورو، وهو أعلى مستوى منذ إعادة التوحيد في عام 1990. ويؤدي الإنفاق الاجتماعي على وجه الخصوص إلى ارتفاع هذا العجز. ومقارنة بعام 2023، زاد الإنفاق في القطاع الاجتماعي وحده بنسبة 11.7 في المائة، مما يزيد الضغط على مالية المناطق والبلديات. تكشف نظرة على الأرقام الواردة من Destatis أن الإنفاق على المزايا الاجتماعية ورعاية الأطفال والشباب وغير ذلك الكثير يتزايد بسرعة مما يزيد من تقييد المرونة المالية للمقاطعات.

نظرة إلى المستقبل

إن التوقعات قاتمة ما لم يتم اتخاذ تدابير ملموسة للحد من نمو الإنفاق وتعزيز الإيرادات. وتشير التوقعات إلى أن الصعوبات المالية التي تواجهها المناطق يمكن أن تستمر في التزايد خلال السنوات المقبلة، الأمر الذي سيؤثر في النهاية بشكل مباشر على البلديات. وما دامت مستويات الولايات والمستوى الفيدرالي لا تتخذ التدابير المضادة المناسبة، فإن اختلال التوازن في الموارد المالية المحلية يمكن أن يصبح مشكلة طويلة الأجل. والأمر يتطلب يداً جيدة للتغلب على هذه التحديات وضمان الاستقرار على المدى الطويل.