هاكر يخدع رواد الأعمال: ينتهك الملايين عبر البريد الإلكتروني!
قررت محكمة كوبلنز الإقليمية بشأن المسؤولية بعد هجوم القراصنة: يسترد المقاول 75% من أجره.

هاكر يخدع رواد الأعمال: ينتهك الملايين عبر البريد الإلكتروني!
شركات بناء الأخشاب حذار! تثير قضية معروضة حاليًا أمام محكمة كوبلنز الإقليمية تساؤلات مهمة حول المسؤولية في حالة وقوع هجمات إلكترونية. في إحدى القصص الحدودية، أرسل أحد المتسللين رسائل بريد إلكتروني احتيالية أدت إلى تحويل المبلغ المدفوع لبناء سياج إلى حساب مزيف. وواجه المقاول الذي بنى السياج مقابل 11 ألف يورو مفاجأة مريرة عندما كان كل ما تلقاه من موكله معلومات عن لقطات شاشة لعمليات تحويل متأخرة ذهبت إلى طرف ثالث هو «رونالد سيرج بي» الذي لم يكن له علاقة بالأمر. هذا التقارير طويل الأجل.
طلب القاتل في هذه القصة المشورة القانونية ورفع دعوى قضائية لدفع الأجور. ثم قررت محكمة كوبلنز لصالح الحرفي. وأوضح القاضي أن التحويل إلى حساب آخر لا يشكل وفاءً بالتزام الدفع وكافأ رجل الأعمال المدعي بمبلغ 8250 يورو. ما يجعل الأمور أكثر تعقيدًا: خلاصة القول هي أن العميل لم يكن بريئًا تمامًا لأنه كان سيتعين عليه التشكيك بشكل نقدي في بيانات الحساب الجديد. أشارت المحكمة أيضًا إلى مطالبة العميل بالتعويض عن الأضرار بموجب اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) لأن المقاول فشل في حماية البيانات الشخصية بشكل كافٍ.
إطار الهجمات السيبرانية
في أوقات هجمات القراصنة المتزايدة باستمرار، أصبحت الحماية القانونية ضد مثل هذه الهجمات الإلكترونية أكثر أهمية من أي وقت مضى. في ديسمبر 2023، أصدرت محكمة العدل الأوروبية (ECJ) أحكامًا أساسية تنظم المسؤولية والمطالبات بالتعويضات في حالة وقوع هجمات إلكترونية، مثل المشي لمسافات طويلة ذكرت. تتم هنا مناقشة إجراءات أمن البيانات وعبء الإثبات في حالة حدوث ضرر غير مادي.
والنتيجة الرئيسية لهذه الأحكام هي أن الشركات مطالبة ببناء هياكل قوية لأمن تكنولوجيا المعلومات من أجل حماية نفسها من مخاطر المسؤولية المحتملة. يمكن أن تتحمل الشركات التي تفشل في التصدي لتحديات الجرائم الإلكترونية المسؤولية عن الأضرار الناجمة عن التدابير الأمنية غير الكافية. تُظهر قضية كوبلنز الحالية أيضًا مدى أهمية تأمين الاتصالات والمعاملات المهمة.
تكلفة الهجمات السيبرانية
إن العدد المتزايد من الهجمات الإلكترونية وسرقة البيانات في السنوات الأخيرة أمر مثير للقلق. كيف الأخبار اليومية المبلغ عنها، يمكن للمتضررين المطالبة بالتعويضات إذا تم استخدام البيانات الشخصية دون تصريح. أوضحت محكمة العدل الأوروبية أيضًا في قرارات بعيدة المدى أنه حتى "الخوف المبرر" من إساءة استخدام البيانات يمكن أن يؤدي إلى مطالبات، مما يزيد من مسؤولية الشركات عن ضمان أمن بياناتها.
عندما يتعلق الأمر بالعواقب المالية لمثل هذه الحوادث، فإن الأمر لا يتعلق بالسمعة فحسب، بل أيضًا بالأموال الملموسة التي تكون على المحك. وتوضح قضية كوبلنز أن الأمر لا يتعلق فقط بالالتزام بالدفع، بل يتعلق أيضًا بالثقة الموضوعة في علاقة العمل.
الخلاصة: يجب على رواد الأعمال أن يكونوا في حالة تأهب واستعداد. الاحتيال عبر الإنترنت يمكن أن يؤثر على أي شخص وتكون العواقب وخيمة. لذلك يعد التعامل الذكي والمستقبلي مع البيانات الحساسة أمرًا ضروريًا. إن الدروس المستفادة من النزاعات القانونية كتلك التي اندلعت في كوبلنز من الممكن أن تشير إلى اتجاه واحد فقط: أن نكون أقوياء في مواجهة الهجمات السيبرانية وعواقبها.