كوسل في مواجهة التغير المناخي: هكذا تحمي المنطقة المدارس والمرافق الرياضية!
تقوم منطقة كوسيل بتسليح المدارس والمباني ضد عواقب تغير المناخ لضمان الصحة والسلامة.

كوسل في مواجهة التغير المناخي: هكذا تحمي المنطقة المدارس والمرافق الرياضية!
إن تحديات تغير المناخ أصبحت الآن على شفاه الجميع. تم استهداف المخاطر التي تتعرض لها المؤسسات التعليمية والمباني العامة بشكل خاص في منطقة كوسيل. وينصب التركيز، من بين أمور أخرى، على ملعب ميروسلاف كلوزه في روسبيرج، والذي يعتبر أحدث منشأة رياضية في الهواء الطلق في المنطقة. لكن في الصيف، يصبح عدم وجود مناطق مظللة عبئا حقيقيا، والسبب الثاني هو الضغط المتزايد الناجم عن موجات الحر المتكررة والأمطار الغزيرة، التي لا تعرض المباني للخطر فحسب، بل تعرض صحة الناس أيضا للخطر.
منذ عام 2023، تكافح المنطقة لتطوير مفاهيم لتحسين البنية التحتية المدرسية والمجتمعية من أجل مواجهة العواقب الخطيرة لتغير المناخ. يلعب الجانب الصحي دورًا رئيسيًا هنا. تشير الدراسات إلى أن الظواهر الجوية المتطرفة، مثل موجات الحر والأمطار الغزيرة، تشكل مخاطر صحية فورية. وفي هذا السياق، أشارت الوكالة الفيدرالية للبيئة إلى أن تغير المناخ في ألمانيا يعتبر أمرًا مهمًا لصحة الإنسان، مع توقعات بمخاطر صحية كبيرة.
التركيز على المخاطر الصحية
بالإضافة إلى ذلك، تحدد منظمة الصحة العالمية تغير المناخ باعتباره "أكبر تهديد صحي للبشرية". وفي هذا السياق، يجب حماية الفئات الضعيفة بشكل خاص مثل كبار السن والنساء الحوامل أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض سابقة، لأنهم الأكثر معاناة من العواقب، كما أفاد معهد روبرت كوخ. لا يؤثر ارتفاع درجات الحرارة على نظام القلب والأوعية الدموية فحسب؛ كما تتزايد الضغوط النفسية مثل التوتر والقلق.
إن محدودية الوصول إلى مياه الشرب عالية الجودة والتهديدات التي تواجه الإمدادات الغذائية هي عواقب غير مباشرة أخرى تنشأ عن الظروف البيئية المتغيرة. وتابعت الوكالة الاتحادية للبيئة أن هذه التطورات تسلط الضوء بشكل حاد على الحاجة إلى تطوير استراتيجيات قائمة على الأدلة لتعزيز قدرة السكان على الصمود.
التدابير الاستراتيجية والتوقعات
وفي سياق هذه التحديات، حددت منطقة كوسيل المسار لإنشاء بنية تحتية مستدامة ومقاومة للمستقبل. لا ينبغي فقط أن تكون المباني المدرسية والخدمية مستعدة لمواجهة التحديات المناخية. وينبغي أيضًا تكييف المباني القائمة بحيث تتمتع بحماية أفضل من عواقب تغير المناخ.
الدافع واضح: نريد حماية صحة المواطنين وفي الوقت نفسه المساهمة في ضمان نمو الأجيال القادمة في بيئة صحية. وفي نهج شامل، لا ينبغي اتخاذ تدابير هيكلية فحسب، بل إن رفع مستوى الوعي بين السكان له أهمية مركزية أيضا. ويمكن للمؤسسات التعليمية أن تلعب دوراً رئيسياً من خلال مواكبة كل من التكنولوجيا والتعليم لمواجهة تحديات تغير المناخ.
تُظهر منطقة كوسيل كيف يمكن للبلدية أن تصبح نموذجًا يحتذى به في التعامل مع تحديات تغير المناخ. يمكن العثور على مزيد من المعلومات حول هذا الأمر والمؤسسات المعنية على الموقع الإلكتروني لـ Rheinpfalz، Umweltbundesamt وروبرت كوخ المعهد.