الأجداد والأطفال: ألعاب الحركة القديمة توقظ الفرح في الحياة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 14 يوليو 2025، نظم مركز الرعاية النهارية Himmelweit في Gau-Bischofsheim ألعابًا حركية للأطفال والأجداد لتعزيز ثقافة اللعب.

Am 14.07.2025 veranstaltete die Kita Himmelweit in Gau-Bischofsheim Bewegungsspiele für Kinder und Großeltern zur Förderung der Spielkultur.
في 14 يوليو 2025، نظم مركز الرعاية النهارية Himmelweit في Gau-Bischofsheim ألعابًا حركية للأطفال والأجداد لتعزيز ثقافة اللعب.

الأجداد والأطفال: ألعاب الحركة القديمة توقظ الفرح في الحياة!

أقيم اليوم حدث استثنائي في مركز الرعاية النهارية Himmelweit في Gau-Bisschofsheim تحت شعار "الأجيال تلعب معًا". نظمها فريق الوقاية التابع لوزارة الصحة، وLyfes وجمعية المزارعين ومزارعي الكروم، وكان هناك الكثير من الفرص للأطفال والأجداد للتقرب من بعضهم البعض من خلال ألعاب الحركة الكلاسيكية. كيف ناه-news.de وفقًا للتقارير، كان التركيز على المتعة وممارسة الرياضة والضحك معًا، مع الحفاظ في نفس الوقت على ثقافة الألعاب القديمة. ألعاب مثل لعب الكرات، "صياد السمك، صياد السمك، ما عمق الماء؟" ويذكر رجال الشرطة واللصوص العديد من المشاركين بطفولتهم.

وسلط الدكتور غابرييل فون دير فايدن من وزارة الصحة الضوء على الفوائد العديدة لهذه الأنشطة. وقالت: "إن هذه الألعاب ليست فقط وسيلة رائعة لتعزيز روح الفريق والتنسيق، بل إنها توفر أيضًا للأطفال شعورًا بالإنجاز وتعزز قدرتهم على التحمل". خاصة في الأوقات التي أصبحت فيها ألعاب الشاشات الرقمية أكثر شعبية، من المهم التأكيد على أهمية ممارسة الرياضة للصحة. لم يركز الحدث على الألعاب فحسب، بل ركز أيضًا على التغذية: حيث تم تقديم وجبات خفيفة صحية مثل فطائر البطاطس محلية الصنع.

الحركة كحاجة أساسية

لقد أصبح موضوع الحركة ذا أهمية متزايدة في السنوات الأخيرة، كما هو مسجل أيضًا في ملف الوكالة الفيدرالية للتربية المدنية. الحركة ليست مجرد تعبير عن احتياجات الأطفال، ولكنها تلعب أيضًا دورًا أساسيًا في نموهم الجسدي والعقلي. وتوصي منظمة الصحة العالمية بأن يمارس الأطفال دون سن الخامسة نشاطًا يتراوح بين 60 و180 دقيقة يوميًا. ومع ذلك، مع زيادة استخدام الوسائط الرقمية، غالبًا ما يكون لدى الأطفال فرص أقل للوصول إلى فرص ممارسة الرياضة، مما قد يكون له تأثير سلبي على تطورهم الحركي.

كما يساهم التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة بشكل حاسم في تعزيز النشاط البدني. وكما يوضح مقال متخصص في التربية البدنية، فإن الحركة واللعب عنصران أساسيان في مرحلة الطفولة المبكرة. وتؤكد أستاذة تربية الطفولة الأستاذة الدكتورة نادين ماديرا فيرمينو أن الأطفال لا يحسنون مهاراتهم الحركية فحسب، بل ينمّون مفهومهم الذاتي ومهاراتهم الاجتماعية من خلال ممارسة الرياضة. ومن الأهمية بمكان ألا تشجع مراكز الرعاية النهارية ممارسة الرياضة بشكل منعزل، بل كجزء لا يتجزأ من الحياة اليومية.

تعايش أكثر صحة

إن لعب الأجداد والأحفاد معًا لا يعزز اللياقة البدنية فحسب، بل يعزز أيضًا التفاعل الاجتماعي والعمل الجماعي. وتكتسب هذه الجوانب أهمية خاصة هذه الأيام، حيث يشكل الإغلاق والظروف المعيشية المتغيرة تحديًا لأنماط الحياة النشطة للعائلات.

وتهدف مبادرة إقامة مثل هذه الفعاليات بشكل دوري إلى رفع مستوى الوعي بأهمية ممارسة الرياضة في الحياة اليومية. المنظمون مقتنعون بأنهم لن يحافظوا على ثقافة الألعاب القديمة فحسب، بل سيحفزون العائلات أيضًا على دمج المزيد من التمارين الرياضية في حياتهم اليومية. خطوة في الاتجاه الصحيح، خاصة وأن الأداء الحركي لدى الأطفال تراجع بشكل كبير في العقود الأخيرة، والكثير منهم لا يمارسون التمارين الرياضية بشكل كافي، كما هو ملاحظ أيضا في الأدبيات المتخصصة.

باختصار، يوضح الحدث الذي أقيم في Kita Himmelweit مدى أهمية جمع الأجيال معًا ومشاركة متعة ممارسة الرياضة. دعونا نعيد إحياء الألعاب القديمة ونعزز معًا تعايشًا أكثر نشاطًا وصحة من أجل مستقبل أطفالنا!