غارة مسرعة: توقف أكثر من 350 مسرعة خلال أسبوع كاميرات مراقبة السرعة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 12 أغسطس 2025، كان لدى الشرطة في ماينز والمنطقة المحيطة بها 164 ضابطًا يقومون بفحص سرعة أكثر من 600000 مركبة كجزء من "Blitzerwoche" على مستوى أوروبا.

Am 12. August 2025 kontrollierte die Polizei in Mainz und Umgebung 164 Beamte die Geschwindigkeit von über 600.000 Fahrzeugen im Rahmen der europaweiten "Blitzerwoche".
في 12 أغسطس 2025، كان لدى الشرطة في ماينز والمنطقة المحيطة بها 164 ضابطًا يقومون بفحص سرعة أكثر من 600000 مركبة كجزء من "Blitzerwoche" على مستوى أوروبا.

غارة مسرعة: توقف أكثر من 350 مسرعة خلال أسبوع كاميرات مراقبة السرعة!

كجزء من مبادرة شاملة لتعزيز السلامة على الطرق، أجرى مقر شرطة ماينز العديد من فحوصات السرعة الأسبوع الماضي. ويهدف هذا الإجراء، الذي تم تصميمه كجزء من ماراثون كاميرات السرعة على مستوى أوروبا، إلى رفع مستوى الوعي بين مستخدمي الطريق حول مخاطر السرعة وتقليل عدد الحوادث في المنطقة. وتم نشر إجمالي 164 ضابط شرطة للتحقق من سرعة أكثر من 600 ألف مركبة. كما تم تسجيل 11835 مخالفة على الطرق السريعة مثل A61 وA60 وA643 وA63، مما يسلط الضوء على مشكلة السرعة المستمرة. وبلغ معدل الشكوى 1.9%، وهو ما يعني أن واحداً من كل 50 سائقاً تقريباً كان يقود بسرعة كبيرة. عالي FFH السرعة هي السبب الرئيسي للحوادث.

حملة مخططة لرفع مستوى الوعي

ومن المتوقع أن يتكرر ماراثون كاميرات السرعة هذا اعتبارًا من يوم الاثنين خلال العطلة الصيفية. وستجري الشرطة عمليات تفتيش متزايدة في المناطق المعرضة للحوادث والمناطق المعرضة للخطر مثل المدارس ودور المسنين لضمان سلامة مستخدمي الطريق الأكبر سنا والأصغر سنا. إن التركيز على مثل هذه المناطق الخطرة ليس بلا أساس؛ كيف زد دي إف تشير التقارير إلى أن الإحصائيات أظهرت أن القيادة بسرعة كبيرة في بادن فورتمبيرغ، على سبيل المثال، هي السبب الرئيسي لحوادث المرور المميتة.

نهج شمولي

ومن خلال حملة "الرؤية صفر"، تسعى الحكومة الفيدرالية إلى تحقيق هدف خفض عدد الوفيات الناجمة عن حوادث المرور بنسبة 40% بحلول عام 2030. ولا تشتمل استراتيجية السلامة على الطرق الجديدة على ضوابط قصيرة الأجل فحسب، بل تشمل أيضا تدابير طويلة الأجل، والتي تشمل، بين أمور أخرى، استخدام أنظمة مساعدة السائق وتحسين البنية التحتية للطرق. وفقا لذلك وزارة النقل الاتحادية تتمتع هذه البرامج بالقدرة على زيادة السلامة على الطرق بشكل كبير وزيادة وعي السائقين بالسلامة.

وخلاصة القول إن الجهود المتواصلة التي تبذلها الشرطة، بدعم من المبادرات الحكومية، تشكل خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح. إن هدف جعل الطرق أكثر أماناً لا يتطلب ضوابط قصيرة المدى فحسب، بل يتطلب أيضاً إعادة التفكير بشكل دائم في ثقافة السلامة المرورية.