مستقبل ثكنة كوربفالز: مدينة شباير تطالب الحكومة الفيدرالية بالوضوح!
تتوقع مدينة شباير الحصول على معلومات مهمة حول الاستخدام المستقبلي لثكنات كوربفالز وتؤكد على الشفافية في اتخاذ القرارات.

مستقبل ثكنة كوربفالز: مدينة شباير تطالب الحكومة الفيدرالية بالوضوح!
تواجه مدينة شباير مرحلة حاسمة في تطوير مناطقها الحضرية المستقبلية. في 29 أكتوبر 2025، أعلنت المدينة أن مناطق ثكنات كوربفالز ومركز خدمة الجيش الألماني ومنطقة المضلع سيتم الآن تفتيشها من قبل الوكالة العقارية الفيدرالية (BImA). وقد يكون لذلك عواقب بعيدة المدى على الاستخدامات المدنية لمناطق الثكنات السابقة. أفاد سباير بذلك وتتوقع المدينة إخطارًا كتابيًا من وزارة الدفاع الفيدرالية هذا الأسبوع.
تؤكد العمدة ستيفاني سيلر على الحاجة إلى تبادل شفاف بين الحكومة الفيدرالية والبلدية. وقالت إنه من المؤسف الاضطرار إلى الاعتماد على الإشعارات العامة بدلاً من إبلاغها بشكل مباشر بالقرارات المهمة. ظلت المدينة تدفع عجلة التطوير المدني لمناطق الثكنات لسنوات وتريد الآن المزيد من الاتصالات المباشرة والتخطيط الأمني.
التنمية الحضرية المستدامة في التركيز
النقطة الأساسية هي المناطق التي توفر إمكانية البناء السكني والاستخدام التجاري. إن خسارة هذه المناطق من شأنها أن تحد بشكل كبير من قدرة مدينة شباير على تلبية الحاجة المتزايدة للمساحات السكنية والتجارية. ولذلك تدرس المدينة تطوير مساحة تبلغ حوالي 4.4 هكتار شمال ثكنة كوربفالز.
جانب آخر بالغ الأهمية هو مرفق الاستقبال الأولي على أرض ثكنة كوربفالز. وتطالب المدينة بتوضيح واضح وفي الوقت المناسب بشأن ما إذا كان الجيش الألماني سيستمر في استخدام العقار. ومن وجهة نظر المدينة، سيكون هذا حلاً معقولاً.
يُظهر المشروع بأكمله المحيط بثكنة كوربفالز مدى أهمية قيام شباير بربط مناهج التخطيط المختلفة بشكل فعال. ولا يمكن استخدام هذه المناطق لتوفير مساحة للعيش فحسب، بل أيضًا لخلق فرص عمل جديدة والسعي لتحقيق التنمية الحضرية المستدامة.
ومن خلال هذه المبادرات، تتاح لشباير الفرصة لإثبات دورها الجيد في التنمية الحضرية، وهو ما يأمله مواطنوها بحق. بالنسبة لشباير ذات التوجه المستقبلي، تعد المعلومات الشفافة من برلين والتعاون القائم على الشراكة بين المدينة والحكومة الفيدرالية أمرًا ضروريًا.