أعمال عيد الميلاد في سارلاند: تجار التجزئة يشعرون بخيبة أمل بسبب انخفاض المبيعات!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تُظهر أعمال عيد الميلاد لعام 2025 في سارلاند نتائج متباينة، مع الشراء المستهدف والمستهلكين الحذرين.

Das Weihnachtsgeschäft 2025 im Saarland zeigt gemischte Ergebnisse, mit gezieltem Einkauf und zurückhaltenden Konsumenten.
تُظهر أعمال عيد الميلاد لعام 2025 في سارلاند نتائج متباينة، مع الشراء المستهدف والمستهلكين الحذرين.

أعمال عيد الميلاد في سارلاند: تجار التجزئة يشعرون بخيبة أمل بسبب انخفاض المبيعات!

تثبت أعمال عيد الميلاد لعام 2025 أنها شأن مختلط في سارلاند. بدأ التجار وتجار التجزئة العطلة بمشاعر مختلطة. عالي الأخبار اليومية وظل سلوك الشراء لدى سكان سارلاند حذرا بشكل استثنائي. فشل العديد من المتسوقين في ملء قوائم الهدايا الخاصة بهم، مما أدى إلى خيبة الأمل في بعض المتاجر.

لقد تسوق المستهلكون بشكل أكثر تحديدًا ووعيًا. ولوحظ أيضًا الاتجاه نحو الهدايا والقسائم النقدية بين العطلات. بالإضافة إلى ذلك، كان تجار التجزئة أكثر تفاؤلا في الأسبوع الأخير قبل عيد الميلاد، حيث وصلت المبيعات في اليومين ونصف اليوم قبل العطلة إلى مستوى السنوات السابقة. ولكن قبل هذه الأيام، أبلغ ما يقرب من 80% من تجار التجزئة عن تباطؤ الأعمال إلى حد ما، مما يؤكد عدم اليقين والتردد في سلوك المستهلك.

توقعات المبيعات وسلوك الشراء

Handelsjournal rechnen viele Einzelhändler mit stabilen Umsätzen, die im Vergleich zum Vorjahr im Wesentlichen gleich bleiben werden. Hoher Kostendruck und eine zunehmend zurückhaltende Kauflaune der Verbraucher machen den Handel jedoch zu schaffen.

وفي سارلاند، من المتوقع أن يبلغ إجمالي حجم المبيعات حوالي 1.5 مليار يورو لأعمال عيد الميلاد. وفي هذا الصدد، لا تزال القسائم والهدايا الصغيرة هي الشخصيات الرئيسية في سلال التسوق. ويخشى حوالي 60 في المائة من تجار التجزئة من إحجام ملحوظ عن الاستهلاك، ويتوقع 70 في المائة أن يولي المستهلكون المزيد من الاهتمام للأسعار.

التحديات والنظرة المستقبلية

أظهر استطلاع أن 73 بالمائة من الناس يتطلعون إلى موسم عيد الميلاد على الرغم من عدم اليقين الاقتصادي. وهذا يدل على الأهمية العاطفية للمهرجان، حتى لو كانت الظروف المالية صعبة. سيتعين على تجار التجزئة الاستمرار في توفير دوافع الشراء اللازمة لتحقيق استقرار المبيعات. بيانات التجارة تشير التقارير إلى أن حوالي 15 بالمائة من إجمالي المبيعات السنوية تحدث في شهري نوفمبر وديسمبر، مما يجعل موسم العطلات ذا أهمية خاصة، خاصة بالنسبة لمصنعي الألعاب والكتب.

وبالتالي، سيكون موسم عيد الميلاد لعام 2025 بمثابة محك لتجارة التجزئة، مما يعكس التحولات والتغيرات في عادات الشراء لدى المستهلكين. ولا يزال نائب رئيس الاتحاد التجاري مايكل جينث متفائلاً، على الرغم من تأكيده على أن الأوقات الصعبة تنتظرنا. يجب أن يظل تجار التجزئة الأفراد مبدعين وأن يتكيفوا مع الاحتياجات والرغبات المتغيرة للعملاء حتى يتمكنوا من توفير الزخم اللازم في العام الجديد.