إنذار من الفيضانات في بحر البلطيق: مستويات المياه الحالية في خليج لوبيك!
تعرف على حالة الفيضان على بحر البلطيق في شليسفيغ هولشتاين في 5 سبتمبر 2025 ومنسوب المياه الحالي.

إنذار من الفيضانات في بحر البلطيق: مستويات المياه الحالية في خليج لوبيك!
بحر البلطيق، المعروف أيضًا باسم بحر البلطيق، ليس مجرد وجهة خلابة ولكنه يحمل أيضًا العديد من الأسرار حول مستويات المياه وهيدرولوجيته. يعد الوضع على ساحل شليسفيغ هولشتاين وخاصة في خليج لوبيك موضوعًا مثيرًا للاهتمام حاليًا. مع وجود تحذيرات من الفيضانات، من المهم مراقبة مستويات المياه. إل إن أون لاين تشير التقارير إلى أن قيم المستوى يتم تسجيلها بانتظام في محطات القياس المختلفة، بما في ذلك في Heiligenhafen وNeustadt (Ostholstein).
ويشكل منسوب المياه أهمية كبيرة خاصة بالنسبة للمقيمين والسياح في المنطقة. ويتم توثيق كل من متوسط منسوب المياه المرتفع (MHW) ومتوسط منسوب المياه المنخفض (MNW) بانتظام. تشمل الاختصارات MW لمتوسط منسوب المياه، وهو 509 سم في نويشتات، وأعلى فيضان تاريخيًا (HHW)، والذي وصل إلى 782 سم في 13 نوفمبر 1872.
مستويات التحذير من الفيضانات ومعناها
تعتبر مستويات التحذير المستخدمة في حالة حدوث فيضان ذات أهمية خاصة. في ولاية ساكسونيا السفلى، تم تحديد مستويات الإنذار بدقة: مستوى الإنذار 1 يشير إلى الفيضانات الصغيرة، ومستوى الإنذار 2 للفيضانات المتوسطة، ومستوى الإنذار 3 للفيضانات واسعة النطاق، ومستوى الإنذار 4 يشير إلى فيضانات كبيرة جدًا. بي اس اتش ينشئ باستمرار تنبؤات بمستوى المياه ويصف الحالة الهيدرولوجية والجوية، خاصة أثناء العواصف.
الفيضانات ليست غير شائعة في بحر البلطيق، وقد أنتجت العقود القليلة الماضية العديد من الأحداث الهامة. ومن الأمثلة الصارخة على ذلك هو فيضان عاصفة بحر البلطيق عام 2023، والذي يعتبر الأسوأ منذ عام 1872. وفي حين أن تراكم الرياح والرياح الجنوبية الغربية طويلة الأمد لهما تأثير كبير على مستويات المياه، فقد لوحظ أيضًا أن الأحزمة والأصوات الضيقة تجعل من الصعب تدفق المياه مرة أخرى إلى بحر الشمال. ويكيبيديا يصف بشكل مثير للإعجاب كيف تتميز المنطقة بمثل هذه الظواهر الجوية.
تقييمات ومراجعات تاريخية
يتمتع بحر البلطيق بتاريخ طويل من أحداث الفيضانات المأساوية، بما في ذلك فيضان جميع القديسين عام 1304. وتشير البيانات التاريخية إلى حدوث العديد من فيضانات العواصف على مر القرون، والتي لم تسبب أضرارًا جسيمة فحسب، بل غيرت أيضًا المشهد الطبيعي وأسلوب حياة الناس في المنطقة بشكل كبير. تم قياس أشد هذه الكوارث في عام 1872، مما ترك تأثيرًا كبيرًا على بحر البلطيق بينما قيد بشدة الوصول إلى المواقع الساحلية والبنية التحتية المهمة.
ونظراً لهذه التحديات، فإن المراقبة المنتظمة والإنذارات في الوقت المناسب أمر بالغ الأهمية. ولا يتم تسجيل مستويات المياه فقط، بل يتم أيضًا تسجيل درجات الحرارة من أجل رسم صورة كاملة للوضع الهيدرولوجي. في التقارير الشهرية ذلك الوكالة الفيدرالية البحرية والهيدروغرافية ويمكن العثور على بيانات قيمة حول درجات حرارة المياه وتطورها على مدى العقود الماضية.
بشكل عام، من الواضح أن موضوع الفيضانات في بحر البلطيق ليس ذا أهمية تاريخية فحسب، بل له أيضًا أهمية كبيرة حاليًا بالنسبة لسكان المنطقة وزوارها. يمثل التعامل مع الماء والطقس تحديًا مستمرًا يتطلب موهبة جيدة لتحديد الأضرار والمخاطر وتقليلها في مرحلة مبكرة.