أزمة في قطاع البناء: روسيا تكافح موجة إفلاس بين شركات البناء!
يحذر قطاع البناء في روسيا من حالات الإفلاس في عام 2025. وتؤدي أسعار الفائدة الرئيسية المرتفعة إلى فرض ضغوط على الشركات وتعريض الاستثمارات للخطر.

أزمة في قطاع البناء: روسيا تكافح موجة إفلاس بين شركات البناء!
هناك تهديد بحدوث هزة في منحدر البناء في روسيا: يواجه قطاع البناء أزمة هائلة. لا يخفي أليكسي كرابفين، الرئيس التنفيذي لشركة البناء NatsProektStroy، حقيقة أنه يتوقع حدوث موجة من حالات الإفلاس في عام 2025. والخلفية هي أسعار الفائدة الرئيسية المرتفعة البالغة 20% التي فرضها البنك المركزي الروسي لمكافحة التضخم. لكن لهذا الإجراء عواقب وخيمة على شركات البناء التي تعاني من صعوبات تمويلية ولا تستطيع تحمل القروض الباهظة الثمن. كيف fr.de وتشير التقارير إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة يشكل تهديدا للاستثمارات في المشاريع الواعدة، خاصة في قطاع البنية التحتية كثيفة رأس المال.
وقد تدهور الوضع الاقتصادي بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، حيث أشار الاقتصاديون إلى العواقب السلبية المترتبة على ارتفاع أسعار الفائدة في وقت مبكر من عام 2024. وغالبا ما تختار الشركات وضع أموالها في حسابات ودائع ذات فائدة عالية بدلا من الاستثمار في مشاريع البناء المحفوفة بالمخاطر. في هذه الحالة، يشعر كرابيفين بأنه مجبر على تأجيل برامجه الاستثمارية لأن الربحية موضع شك.
سعر الفائدة الرئيسي والتضخم
ويبقي البنك المركزي الروسي على أسعار الفائدة مرتفعة للسيطرة على التضخم، الذي وصل إلى مستويات مثيرة للقلق في يونيو/حزيران 2025. ولم يكن هذا التطور مفاجئا؛ وبالفعل في سبتمبر 2024، رفع البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي من 18% إلى 19%، واتفق المحللون على أنه ليس من المستبعد زيادة أخرى في أكتوبر. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى خفض معدل التضخم من 9.1% إلى مستوى مقبول 4% بحلول عام 2026، كما ostexperte.de ذكرت.
ترتبط الزيادات في الأسعار ارتباطًا مباشرًا بالانتقال إلى اقتصاد الحرب وما يرتبط به من ارتفاع الإنفاق العسكري. بصيص أمل صغير: في يونيو/حزيران 2025، خفض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار نقطة مئوية واحدة - وهو أول تخفيض منذ عام 2022، مما يمنح بعض الشركات الأمل في أن يتحسن الوضع قريبًا.
تطوير السوق والتنبؤات
إن الوضع في الاقتصاد الروسي "غير متجانس للغاية"، وفقا لأندريه جانجان، مدير إدارة السياسة النقدية في البنك المركزي. وفي حين شهدت قطاعات مثل الحديد والصلب والنفط والغاز والهندسة المدنية تراجعا، فإن صناعات أخرى، مثل صناعة الأدوية، تزدهر. وقد أشار وزير الاقتصاد مكسيم ريشيتنيكوف بالفعل إلى أن روسيا على حافة مرحلة الركود، لكنه يدعو إلى تخفيف سياسة أسعار الفائدة لتشجيع الاستثمار الخاص، كما هو الحال في russia.capital يمكن قراءتها.
وتعمل أسعار المواد الخام والدخل الثابت من صناعة النفط والغاز كعامل استقرار ويمنع الدين الوطني من الخروج عن السيطرة، والذي من المتوقع أن يكون أقل من 14% من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية عام 2024. وعلى الرغم من هذه الجوانب الإيجابية، فإن تباطؤ النمو يظل علامة مثيرة للقلق، خاصة بالنسبة لصناعة البناء والتشييد، التي ستواجه تحديات كبيرة في الفترة المقبلة.
وبالنظر إلى المستقبل، فإننا نأمل أن يتحسن الوضع في صناعة البناء والتشييد في روسيا، وأن يدرك المسؤولون عن السياسة الحاجة إلى خطة متوسطة الأجل للبنية الأساسية. إن الضغط لضمان الاستقرار الاقتصادي أمر بالغ الأهمية في هذه الظروف.