احتيال بمليون دولار في كيمتن: موظفو باهوف في الحجز!
تسببت سرقة آلة وقوف السيارات في كيمتن في إثارة ضجة. المدينة مشغولة بالتحقيق مع موظف المدينة وزوجته.

احتيال بمليون دولار في كيمتن: موظفو باهوف في الحجز!
هناك فضيحة مذهلة تجذب الانتباه في كيمتن: حيث قام أحد موظفي ساحة البناء بسرقة مبلغ مذهل يزيد عن مليون يورو من آلات وقوف السيارات على مر السنين. خلال موسم عيد الميلاد، عندما تتجمع العديد من العائلات حول طاولة الأعياد، كان هذا الموضوع محل نقاش ساخن. كما أن الأخبار المتعلقة بهذه السرقة التي تقدر بملايين الدولارات، والتي تشكل تحديات كبيرة لإدارة المدينة، أبقت قراء صحيفة Allgäuer Zeitung في حالة من الترقب. تفيد صحيفة [Allgaeuer-zeitung] أن الأمر لم ينته بعد، حيث ألقت الانتخابات المحلية المقبلة في مارس بظلالها أيضًا.
في قلب التحقيق موظف يبلغ من العمر 40 عامًا في مستودع المدينة كان مسؤولاً عن إفراغ ماكينات مخالفات وقوف السيارات. وكان يشتبه في قيامه هو وزوجته البالغة من العمر 38 عاما بغسل الأموال. ويحقق مكتب المدعي العام في كمبتن في الاشتباه في سرقة العملات المعدنية وإيداعها في حسابات مصرفية تمكنت زوجته أيضًا من الوصول إليها. ومن الواضح بالفعل أن إدارة المدينة تعرضت لأضرار تزيد قيمتها عن مليون يورو نتيجة لهذه المكائد. ويوضح [br.de] أن لائحة الاتهام تستهدف إجمالي 720 قضية سرقة والمساعدة والتحريض على السرقة.
الرد من إدارة المدينة
الوضع لا يثير الإثارة بين المواطنين فحسب، بل يؤثر أيضًا على مشاعر الدكتور توماس كيشل، عمدة مدينة كيمتن. إنه "مذهول وفزع" من هذه الادعاءات ويعلن عن قانون العمل والإجراءات التنظيمية لفحص إجراءات العمل عن كثب. تم تشكيل لجنة على الفور لدراسة هذه الأحداث بمزيد من التفصيل. مبدأ الشفافية مهم جدا في هذه العملية وتريد إدارة المدينة تجنب مثل هذه الحوادث في المستقبل.
الأمر المثير للانفجار بشكل خاص في هذا الوضع هو حقيقة تلقي تقرير مشتبه به عن غسيل أموال من مؤسسة ائتمانية في أكتوبر، مما دفع الشرطة الجنائية في كمبتن إلى التحرك. وقد بدأت التحقيقات الآن وتم تقديم الزوجين أمام قاضي التحقيق وتم وضعهما تحت الحراسة النظرية. ولا تؤدي هذه الحوادث إلى تقويض الثقة في المؤسسات المحلية فحسب، بل تسلط الضوء أيضًا على التحديات المرتبطة بمراقبة المعاملات المالية.
معايير جديدة في الأفق
وفي خضم هذه التطورات، تمت الإشارة أيضًا إلى ابتكار أساسي: اعتبارًا من أكتوبر 2025، ستدخل لائحة جديدة لتوحيد تقارير غسل الأموال المشتبه فيها حيز التنفيذ. وقد قدمت وزارة المالية الاتحادية بالفعل مسودة لإنشاء معايير موحدة. تهدف هذه اللائحة إلى تقليل الاختلافات في جودة تقارير المعاملات المشبوهة من أجل ضمان إرسالها بشكل واضح إلى المكتب المركزي للتحقيقات في المعاملات المالية (FIU). والهدف هو تبسيط العمليات وتعزيز وحدة الاستخبارات المالية.
وتنص اللائحة الجديدة أيضًا على الحد الأدنى من المعلومات الخاصة بتقارير الأنشطة المشبوهة، والتي يجب تقديمها بتنسيقات إلكترونية. ويهدف هذا إلى تحسين جودة التقارير ومعالجة عدد تقارير الأنشطة المشبوهة من القطاع غير المالي بشكل أفضل، والذي زاد في السنوات الأخيرة. بعد هذه الأحداث، لم تتمكن Kempten من تحسين عملياتها فحسب، بل تمكنت أيضًا من اتخاذ خطوة نحو مشهد مالي أكثر شفافية.
وتظهر الأحداث التي وقعت في كمبتن بوضوح مدى أهمية الكشف عن مثل هذه المكائد والحفاظ على الثقة في المؤسسات العامة. من المؤكد أن الأشهر المقبلة ستسلط الضوء على ما سينتج عن هذه الفضيحة، سواء بالنسبة لإدارة المدينة أو للمواطنين.