قلة ممارسة الرياضة في الصيف: كيف تحمي صحتك!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

اكتشف كيف تقدم خبيرة التمارين الرياضية سينا ​​ريتر نصائح لتجنب المخاطر الصحية الناجمة عن الجلوس لفترات طويلة في بحيرة كونستانس.

Erfahren Sie, wie Bewegungsexpertin Sina Ritter Tipps gibt, um Gesundheitsrisiken durch langes Sitzen im Bodenseekreis zu vermeiden.
اكتشف كيف تقدم خبيرة التمارين الرياضية سينا ​​ريتر نصائح لتجنب المخاطر الصحية الناجمة عن الجلوس لفترات طويلة في بحيرة كونستانس.

قلة ممارسة الرياضة في الصيف: كيف تحمي صحتك!

خلال فصل الصيف، غالبًا ما يواجه الكثير من الأشخاص صعوبة في الحفاظ على نشاطهم. بدلاً من ممارسة التمارين الرياضية، أصبحت أجهزة الكمبيوتر والمسلسلات هي النظام اليومي. ترى سينا ​​ريتر، خبيرة التمارين الرياضية في AOK Bodensee-Oberschwaben، مشكلة كبيرة هنا. وتشير إلى أن الجلوس لفترات طويلة يعتبر “التدخين الجديد” ويشكل مخاطر صحية جسيمة. وما يثير التوتر بشكل خاص هو أن هذا الخطر غالبًا ما يمر دون أن يلاحظه أحد ويكون له تأثير تدريجي. وفقًا لموقع schwaebische.de، أظهرت دراسات مختلفة أنه يمكن تقليل الآثار السلبية للجلوس كثيرًا من خلال ممارسة التمارين الرياضية بانتظام والأنشطة بدون توقف.

فكيف يمكنك اتخاذ الإجراءات اللازمة؟ توصي خبيرة الحركة سينا ​​بإجراء تغييرات صغيرة في الحياة اليومية. إن الاستيقاظ بشكل متكرر وأخذ فترات راحة من الحركة والتبديل بين الجلوس والوقوف هي إجراءات بسيطة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا. ممارسة الرياضة بعد العمل أمر مهم، لكنها لا يمكن أن تعوض عن العواقب السلبية للجلوس لفترات طويلة من الزمن. إن الجمع المتناغم بين التمارين اليومية والأنشطة الرياضية هو الطريقة المثالية للهروب من فخ "الجلوس" الصحي.

الرعاية الصحية في العصر الرقمي

تتفاقم تحديات اليوم بسبب العادات الرقمية. على وجه الخصوص، يمكن لتصفح الإنترنت أو البث على منصات مثل يوتيوب أن يزيد بشكل كبير من مقدار الوقت الذي تقضيه في الجلوس. ربما حان الوقت للتفكير في استراتيجيات جديدة هنا أيضًا. وفقًا لـ ويكيبيديا، فإن YouTube ليس مجرد منصة لمقاطع الفيديو، ولكنه يوفر أيضًا لمستخدميه فرصة لا نهاية لها تقريبًا ليظلوا مفتونين بالشاشة. تجذب الأفلام ومقاطع الفيديو الموسيقية والبرامج التعليمية انتباهك وتجعل من السهل الجلوس لساعات.

قد يكون الحل هو العثور على المزيد من المحتوى النشط على YouTube أو المشاركة في مقاطع فيديو التمرين. وبينما يمكنك أيضًا تدريب التنسيق لديك، فإن التوقف الحقيقي عن الحركة أمر ضروري بنفس القدر. يجب أن تكون هذه التجارب الإيجابية هي محور التركيز من أجل تطوير المتعة في الحركة. يستفيد الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو الذين يعانون من أمراض مزمنة أيضًا من النشاط البدني الخفيف.

المساعدين الرقميين والنصائح اليومية

يمكن للمساعدين الصغار مثل عداد الخطى أو تطبيقات اللياقة البدنية المساعدة في التحفيز. من المهم ألا يكون هناك ضغط. تهدف هذه الأدوات الرقمية إلى تشجيع الأشخاص على تطوير إجراءات صحية وعدم إغفال متعة ممارسة الرياضة. يمكن أيضًا أن تكون المكاتب الدائمة خيارًا لوضعيات مختلفة، طالما أنها متكاملة بشكل معقول.

  • Regelmäßige Bewegungspausen einlegen
  • Telefonate im Stehen führen
  • Treppensteigen statt Aufzügen
  • Die Freude an der Bewegung entdecken

باختصار، لقد حان الوقت لإعادة التفكير في موقفك تجاه ممارسة الرياضة. من خلال إجراء تغييرات صغيرة وبسيطة ولكنها فعالة في حياتنا اليومية، يمكننا تحسين صحتنا بشكل مستدام. لذا، إذا كنت تريد الهروب من "الجلوس" السبات العميق، فعليك أن تبدأ في النظر إلى التمارين الرياضية كفرصة لتحسين صحتك وليس كعبء إضافي. اجعل الأمر سهلاً على نفسك – صحتك ستشكرك!