تنبيه أحمر: ألمانيا تواجه موجة حر شديدة تبلغ 40 درجة!
موجة حر شديدة في ألمانيا: تشير التوقعات إلى أن درجات الحرارة تصل إلى 43 درجة. خبراء يحذرون من عواقب تغير المناخ.

تنبيه أحمر: ألمانيا تواجه موجة حر شديدة تبلغ 40 درجة!
الطقس في كولونيا على وشك أن يأخذ منعطفًا جذريًا سيجلب حبات العرق على جباه الكثير من الناس. وفقًا لنماذج الطقس الحالية التي قدمها خبير الأرصاد الجوية دومينيك جونغ الزئبق تم عرض درجات الحرارة بين 40 و 43 درجة مئوية في 20 يوليو. إشارة تنذر بالخطر تدق في آذاننا: لم نشهد مثل هذه القيم المتطرفة بهذا التردد في السنوات الأخيرة.
وفي محادثة مع يونج، تبين أنه خلال 25 عامًا من عمله كخبير في الأرصاد الجوية الإعلامية، لم يسبق له أن رأى مثل هذه التنبؤات النموذجية المثيرة. يتم تفسير التوقعات الحالية على أنها إشارة تحذير خطيرة. ويتساءل الكثيرون: هل هذا مجرد انحراف مؤقت أم علامة مثيرة للقلق على تغير المناخ؟ ويبقى هذا السؤال مفتوحا، خاصة وأن شهر حزيران/يونيو وصل أيضا إلى مستويات قياسية في دول مجاورة مثل فرنسا وإيطاليا. يعتبر شهر يونيو هو الأكثر سخونة هناك منذ بدء تسجيلات الطقس.
التحديات التي يواجهها السكان
ولا يمكن لموجة الحر هذه أن تزيد من حدة الغضب فحسب، بل إنها تضع البنية التحتية في اختبار شديد أيضا. تشير خدمة الأرصاد الجوية الألمانية (DWD)، التي تعمل مع العديد من المؤسسات مثل المكتب الفيدرالي للحماية المدنية والوكالة الفيدرالية للبيئة لتحليل الظواهر الجوية المتطرفة في المستقبل، إلى أن الحرارة الشديدة يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات حركة المرور، وإلحاق أضرار بالطرق ومشاكل صحية.
ويعد كبار السن والأطفال والمرضى من بين الفئات الضعيفة بشكل خاص والتي تركز عليها التحذيرات. وهذا يجعل مصطلح "الوفيات الناجمة عن الحرارة" في ألمانيا يبدو أكثر من مجرد افتراض.
كجزء من مشروع بحثي شامل يشكل جزءًا من مجموعة عمل "تغير المناخ والحماية المدنية"، تبحث DWD عن زيادات في درجات الحرارة تصل إلى 4 درجات بحلول نهاية القرن. وهذا يعني: ليس علينا الاستعداد لموجات الحر الأطول فحسب، بل أيضًا لليالي الاستوائية التي لا تنخفض فيها درجات الحرارة عن 20 درجة.
ما الذي ينبغي عمله؟
الهدف من هذه الدراسات الموسعة هو تطوير استراتيجيات التكيف مع تغير المناخ لحماية السكان. ومن خلال تبادل المعلومات والمعرفة، يتم فهم الخطر الذي يواجه السكان بشكل أفضل. ومع تزايد هذه الظواهر الجوية المتطرفة، يظل السؤال المطروح هو ما هي التعديلات اللازمة لمواجهة التحديات التي يفرضها تغير المناخ.
إن ارتفاع درجات الحرارة والظواهر الجوية القاسية ليست مجرد موضوع للمحادثات الصيفية، ولكنها تتطلب دراسة وإجراءات جادة لإعداد مجتمعنا للمستقبل. وكما يؤكد وزير البيئة الاتحادي، فإننا نواجه تحديات كبيرة يجب أن نتصدى لها بأسلوب مسؤول. يمكن العثور على مزيد من المعلومات حول مخاطر تغير المناخ والتدابير اللازمة على الموقع الإلكتروني لوزارة البيئة الاتحادية على الرابط التالي: وزارة البيئة الاتحادية.