امرأة محبوسة في شتوتغارت: المحاكمة تبدأ بتفاصيل صادمة!
وفي شتوتغارت، يُقدَّم رجل إلى المحاكمة للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل غير متعمد ضد شريكته، التي يقال إن جثتها كانت محاطة بجدار.

امرأة محبوسة في شتوتغارت: المحاكمة تبدأ بتفاصيل صادمة!
حالة مروعة هي محور الاهتمام في عاصمة الولاية شتوتغارت. اتُهم صاحب فندق يبلغ من العمر 47 عامًا بقتل شريكته البالغة من العمر 48 عامًا ووضع جثتها في جدار السلم. تثير المحاكمة المذهلة التي بدأت في محكمة شتوتغارت الإقليمية اهتمامًا كبيرًا ليس فقط في المنطقة ولكن أيضًا في جميع أنحاء البلاد. ومن المتوقع صدور الحكم يوم الخميس بعد أن طالب الادعاء بالسجن 11 عاما بتهمة القتل غير العمد تقارير SWR.
ويقال إن المدعى عليه قتل شريكه بسكين خلال مشاجرة في يوليو 2024. وبعد الجريمة، قام صاحب الفندق بتغطية الجثة بمادة عازلة وتخزينها خلف جدار بالقرب من الحانة المشتركة في منطقة هيسلاخ. ظلت المرأة مفقودة لعدة أشهر ولم تعثر الشرطة على الجثة إلا في أكتوبر 2024 بعد أن أبلغ ابنها عن اختفائها. وقد أعرب أقاربها عن قلقهم بعد انقطاع الاتصال بها لفترة طويلة تقارير شتوتغارتر Nachrichten.
التحقيق والاعتقال
ولم يتم اكتشاف الجثة خلف الجدار إلا بعد التحقيقات التفصيلية واستخدام كلاب الجثث. وكان الشريك قد أخبر الأقارب أن المرأة كانت في إجازة. وبعد العثور على الجثة، تم القبض عليه على الفور وظل رهن الاحتجاز منذ ذلك الحين. ويطالب المتهم بالبراءة وينفي الجريمة قال SWR.
ولم يتسن في البداية توضيح هوية المرأة التي تم احتجازها، على الرغم من إجراء تشريح للجثة. وهذا يثير المزيد من التساؤلات، لأن التحقيق لا يهدف فقط إلى حل جريمة القتل، بل أيضا التأكد من هوية الضحية تنص شتوتغارتر Nachrichten.
جرائم القتل في ألمانيا
وتسلط القضية الضوء الساطع على واقع جرائم القتل في ألمانيا، حيث قُتل ما مجموعه 285 شخصا في عام 2024، وهو انخفاض مقارنة بالسنوات السابقة. ويبلغ معدل جرائم القتل في البلاد 0.9 حالة لكل 100 ألف نسمة، وهو معدل منخفض نسبياً بالمعايير الدولية. يشرح ستاتيستا.
يُظهر معدل التطهير المرتفع الذي بلغ 98 بالمائة في جرائم القتل المكتملة أن السلطات تنجح في العثور على الجناة وتقديمهم إلى العدالة في معظم الحالات. ومع ذلك، فإن القضية في شتوتغارت هي تذكير بأنه حتى في ألمانيا التي يفترض أنها آمنة، لا تزال تحدث أعمال وحشية توفر نظرة عميقة إلى أعماق السلوك البشري.