الببغاوات البرية في شتوتغارت: حلم أمريكي في حديقة المدينة!
اكتشف المزيد عن المجموعة الفريدة من الأمازونيات ذات الرؤوس الصفراء في شتوتغارت، والتي عاشت بنجاح في المدينة لمدة 30 عامًا.

الببغاوات البرية في شتوتغارت: حلم أمريكي في حديقة المدينة!
يعيش العديد من الأمازونيات ذوي الرؤوس الصفراء في منطقة باد كانشتات في شتوتغارت، مما يجعلهم المجموعة الوحيدة من نوعها خارج أمريكا. وقد استقرت هذه الطيور الأصلية، التي تعود أصولها إلى أمريكا الوسطى، في المنطقة منذ الثمانينيات. بدأت مغامرتهم عندما هرب ببغاء واحد من الحضانة الخاصة ووجد رفيقًا له في المدينة. وقد وضع هذا الأساس لعدد مستقر من الطيور، والذي يتراوح اليوم بين 50 و60 طائرًا الزئبق ذكرت.
تعتبر حيوانات الأمازون ذات الرأس الأصفر معرضة للخطر الشديد في وطنها: لم يبق منها سوى حوالي 3500 فرد في البرية. ومع ذلك، فقد أثبتوا أنفسهم كمواطنين أصليين في باد كانشتات. يزور علماء الطيور ومحبو الطيور شتوتغارت لمراقبة الطيور، خاصة في أشهر الشتاء عندما تتردد أصواتها المميزة في جميع أنحاء المدينة أثناء تجمعها للمجاثم.
حالة هجرة
تعتبر طيور الأمازون ذات الرأس الأصفر أكثر من مجرد طيور غريبة؛ كما أنها ترمز إلى الهجرة الناجحة. في بلد حيث حوالي 31.5% من سكان باد كانشتات هم مواطنون أجانب، يمكن للمرء أن يقول أن الأمازون هم جزء من مجتمع شتوتغارت المتنوع. مرة أخرى مؤتمر كما ذكرنا سابقًا، توصف شتوتغارت بأنها عاصمة ثقافية في مجتمع الطيور وتبحث عن نقاط بيع فريدة لجذب السياح.
تبحث الأمازونيات ذات الرأس الأصفر عن الطعام خلال النهار، حيث تجد الفواكه والبذور في المتنزهات والمقابر والحدائق الخاصة. وفي المساء يجتمعون في منطقة نوم مشتركة في وسط باد كانشتات، والتي تقدم مشهدًا رائعًا للمقيمين والزوار.
الببغاوات في المدينة الكبيرة
قصة الأمازون ذات الرأس الأصفر ليست فريدة من نوعها. في جميع أنحاء العالم، هناك ما لا يقل عن 60 نوعًا من 380 نوعًا من الببغاء لا تعيش ضمن نطاقها الطبيعي، وغالبًا ما يكون ذلك نتيجة لتجارة الحيوانات الأليفة والحياة البرية. في مدن مثل مدينة نيويورك وبرشلونة، أنشأت أنواع أخرى مثل ببغاء الراهب والببغاوات ذات العنق الدائري نفسها وتتكيف مع الحياة الحضرية. نطاق تشير التقارير إلى أن هذه الطيور تبني أعشاشًا في خطوط الكهرباء وأشجار المتنزهات، مما يوضح مدى قدرتها على التكيف.
لا تعد الأمازونيات ذات الرأس الأصفر في شتوتغارت ظاهرة رائعة للحياة البرية فحسب، ولكنها أيضًا رمز لثقافة المدينة المتنوعة والملونة. يمكن لشتوتغارت أن تنظر بكل فخر إلى هذه القطعة غير العادية من الطبيعة وسط البيئة الحضرية، بينما تواصل الأمازون التحليق في شوارع باد كانشتات وتطلق أصواتها الساحرة.