مناظرة سيتي سكيب في بايرويت: ميرز وتحدي الهجرة!
المستشار ميرز يتحدث عن منظر المدينة والهجرة في بايرويت. أثار الجدل حول التكامل والقيم الاجتماعية.

مناظرة سيتي سكيب في بايرويت: ميرز وتحدي الهجرة!
دار مؤخرًا جدل ساخن في بايرويت حول موضوع الهجرة ومناظر المدينة. أثار تصريح المستشار الاتحادي فريدريش ميرز نقاشًا، خاصة في وسائل الإعلام. وتحدث ميرز في إحدى المقابلات عن "مشكلة في مشهد المدينة" وأكد على ضرورة قيام وزير الداخلية الاتحادي بعمليات الإعادة إلى الوطن. ومع ذلك، يحذر النقاد من عواقب مثل هذه التصريحات، لأنها قد تقلل من قيمة الفئات الاجتماعية، كما أفاد bayreuther-tagblatt.de.
أعرب المجلس الاستشاري للتكامل في بايرويت عن قلقه في بيان وأوضح أن التنوع جزء أساسي من صورة المدينة وصورتها الذاتية. وبدلاً من النظر إلى الهجرة باعتبارها مشكلة، يجب أن تتم المناقشة بشكل موضوعي، خاصة وأن حوالي 12 ألف شخص لديهم تاريخ هجرة من أكثر من 146 دولة يعيشون في بايرويت. يدعو المجلس الاستشاري إلى استخدام الأسئلة المحيطة بالتنمية الحضرية والعمل الثقافي لإنشاء هياكل للمشاركة والإبداع المشترك.
التصريحات وردود الفعل السياسية
وجاء الدعم لتصريحات ميرز من سياسي حزب البديل من أجل ألمانيا ماكسيميليان مول، الذي أشار إلى المشاكل في وسط المدينة، وخاصة في محطة الحافلات المركزية (ZOH). ورأى زيادة في الجريمة وانعدام الأمن ودعا إلى مزيد من تواجد الشرطة وقواعد واضحة. وأكد في الوقت نفسه أن بعض المهاجرين لم يندمجوا ولم يتقبلوا قيم المجتمع. وبينما أبدى مول احترامه لتكامل الألمان الروس، هناك تلميح طفيف من الانتقادات التي تجسد المزاج الحالي.
وكانت ردود الفعل في البوندستاغ سريعة ومتنوعة. ووصفت كاتارينا دروج، زعيمة المجموعة البرلمانية الخضراء، تصريحات ميرز بأنها مؤذية وتمييزية. كما علق زعيم المجموعة البرلمانية للاتحاد ينس سبان بالإشارة إلى العواقب الواضحة للهجرة غير النظامية. ينتقد الكثيرون مصطلح "سيتي سكيب" باعتباره تعبيرًا ملطفًا عن الخوف من الأشخاص غير الألمان الذي عبر عنه الطيف اليميني، كما يصفه موقع tagesschau.de.
الرنين الاجتماعي
أوضحت عالمة الاجتماع نينا بيركوفسكي أن استخدام مصطلح "سيتي سكيب" يخلق شعورًا جماعيًا بعدم الراحة ويضفي الشرعية على إجراءات مثل عمليات الترحيل. وتشير إلى دراسة أجراها المعهد الألماني للاقتصاد تظهر أن الخوف من الجريمة لا يتوافق دائما مع التطورات الفعلية. وكثيراً ما غذت هذه المخاوف التقارير الإعلامية عن الهجرة.
إن النقاش حول مشهد المدينة والهجرة في ألمانيا ليس جديدا ويعكس نقاشا وطنيا. توضح تصريحات ميرز أن هذه القضية هي موضوع ساخن ليس فقط في بايرويت، ولكن في العديد من المدن. وفي الوقت نفسه، أصبحت المطالبات بالتعاون المحترم والمتنوع أعلى. أصبح من الواضح أن الهجرة لا يمكن اختزالها في مجرد مشكلة، بل تعمل كعامل تكويني لمنظر المدينة.