الأطباء يحذرون: الحماية العاجلة من الحرارة مطلوبة لمواطني إيبرسبيرغ!
تدعو جمعية Ebersberg الطبية إلى توفير حماية شاملة من الحرارة في ضوء درجات الحرارة القصوى في عام 2025. اضمن صحتك!

الأطباء يحذرون: الحماية العاجلة من الحرارة مطلوبة لمواطني إيبرسبيرغ!
لقد زادنا الصيف سخونة بالفعل في الأسابيع القليلة الماضية: في يونيو 2025، تم قياس درجة حرارة مذهلة تصل إلى 41 درجة في منطقة إبيرسبيرج. ونظراً لهذه القيم المتطرفة، فليس من المستغرب أن ترفع الجمعية الطبية في المنطقة صوتها. إن المخاطر الصحية التي تواجه الفئات الضعيفة بشكل خاص مثل كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة والنساء الحوامل والرضع والأطفال هائلة. لذلك يرى المتحدثون الطبيون مثل مارك بلوك أن على البلديات واجب ضمان الحماية الشاملة من الحرارة. الزئبق تشير التقارير إلى أن بلوك يعبر عن مطالب واضحة من أجل حماية السكان بأفضل شكل ممكن.
من ناحية أخرى، قدم مكتب مقاطعة إيبيرسبيرغ بالفعل بعض التدابير لمكافحة درجات الحرارة الحارقة. تُظهر المشاريع الخاصة، مثل خطة العمل الحراري لمدينة إبيرسبيرج، أنه يتم اتخاذ إجراءات نشطة هنا. تتضمن هذه الخطة تدابير قصيرة المدى، مثل تقديم الرعاية الحرارية وإدراج الأماكن الرائعة في وسط المدينة، بالإضافة إلى استراتيجيات طويلة المدى، مثل إنشاء مناطق خضراء ومائية إضافية وتوفير محطات مياه مجانية. خطوة في الاتجاه الصحيح لمواجهة المخاطر الصحية الناجمة عن الحرارة.
نصائح للأيام الحارة
أصدر مكتب المنطقة أيضًا توصيات سلوكية مفيدة بشكل خاص في الأيام الحارة. ويشمل ذلك شرب كمية كافية من السوائل، وارتداء ملابس جيدة التهوية، وإبقاء الستائر مغلقة خلال النهار، واستخدام الكمادات الباردة أو القبعات الرطبة. من المهم جدًا تأجيل المجهود البدني إلى ساعات الصباح والمساء الأكثر برودة. إذا كنت تبحث عن تعليمات دقيقة، يمكنك قراءة التحذيرات والنصائح المتعلقة بالحرارة على الموقع الإلكتروني لمكتب منطقة Ebersberg.
وتقوم وزارة الصحة الاتحادية بدراسة الوضع على نطاق أوسع. في ألمانيا، تقع مسؤولية قياسات الحرارة وتطوير خطط العمل المتعلقة بالحرارة على عاتق الولايات والبلديات. وعلى الرغم من أن هذا التخطيط يبدو بسيطا، إلا أنه يجب أن يكون مصمما ليناسب الظروف المحددة للمنطقة المعنية. وتقوم الآن المزيد والمزيد من المدن والبلديات بتنفيذ خطط العمل الخاصة بها بشأن الحرارة، مع وضع التوصيات الخاصة بذلك في عام 2017 بالتعاون مع الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات. والهدف من هذه التدابير هو إعداد وحماية السكان بشكل أفضل لمواجهة التحديات المرتبطة بالحرارة. وزارة الصحة يسرد مجموعة متنوعة من التدابير الممكنة: من المفاهيم الجديدة للتصميم الحضري وتخطيط استخدام الأراضي إلى مسارات العمل المحددة في مرافق الصحة والرعاية.
التأثيرات الصحية
ويساهم تغير المناخ في زيادة موجات الحر في العقود المقبلة. ولا شك أن هذا التطور يؤثر على صحة الإنسان. ال معهد روبرت كوخ يشير إلى ضرورة توفير الحماية الفعالة من الحرارة والصحة ويؤكد على التعاون بين مختلف المؤسسات الوزارية والصحية. كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة معرضون للخطر بشكل خاص ويحتاجون إلى حماية إضافية. تعتبر المراقبة الجيدة وعروض المعلومات الموثوقة ضرورية.
بشكل عام، تُظهر التطورات الحالية مدى أهمية مراعاة احتياجات السكان الذين يعانون من الإجهاد الحراري. ولذلك يدعو المتحدث باسم الطبيب مارك بلوك أيضًا إلى الدعم المالي من مستوى الولاية والمستوى الفيدرالي لتنفيذ تدابير الحماية اللازمة من الحرارة. هذه هي الطريقة الوحيدة لتقديم مساهمة مستدامة في صحة الناس ورفاههم.