تواجد أمني كبير في ليرشنفلد: توضيح حالة التهديد!
في 30 يونيو 2025، أدت حالة تهديد خطيرة في منطقة ليرتشنفيلد في فريسينج إلى عملية شرطة واسعة النطاق.

تواجد أمني كبير في ليرشنفلد: توضيح حالة التهديد!
في فريسينج، وخاصة في منطقة ليرتشنفيلد، جرت عملية شرطية كبيرة يوم الاثنين 30 يونيو 2025. وكانت الخلفية عبارة عن حالة تهديد خطيرة أثارها بلاغ من منطقة ماينبورغ حول العنف المنزلي والتهديدات. طلبت امرأة الحماية في شقة في فريسينج، مما أدى إلى تحرك الشرطة بسرعة أكبر. إلا أن المعتدي علم بالصدفة بمكان وجود المرأة، ولهذا حشدت الشرطة عددا كبيرا من القوات للقبض عليه.
وكانت خدمات الطوارئ، المكونة من ضباط شرطة مدنيين وضباط شرطة يرتدون الزي الرسمي بالإضافة إلى دعم من مناطق أخرى، مجهزة بشكل مناسب بسبب الافتراض بأن الرجل قد يكون مسلحًا. وتجمعت قوات الشرطة، المجهزة بملابس واقية مضادة للرصاص ورشاشات، على بعد بضعة شوارع من مكان الحادث. ولحسن الحظ، تم القبض على الرجل المطلوب في نهاية المطاف وهو أعزل ولم تكن هناك إصابات أو خطر على السكان، كما أكد قائد الشرطة أندرياس فيغماير. لم يكن الدعم من قيادة العمليات الخاصة (SEK) ضروريًا.
العنف المنزلي في التركيز
تسلط حادثة فريسينج الضوء على قضية العنف المنزلي الخطيرة، والتي لا تزال تمثل مشكلة كبيرة في ألمانيا. وفي عام 2023، وقع أكثر من 256 ألف شخص في ألمانيا ضحايا للعنف المنزلي، 70% منهم من النساء. ويمثل ذلك زيادة بنسبة 6.5% مقارنة بالعام السابق، وفقا للتقرير صحيفة جنوب ألمانيا ذكرت. تظهر المساعدة المقدمة من منظمات مثل HilDa أن عدد حالات العنف النفسي والجنسي غير المبلغ عنها مرتفع بشكل مثير للقلق. تؤكد كريستينا ماير، رئيسة شركة HilDa، أن كل امرأة ثالثة في ألمانيا ستكون ضحية للعنف الجسدي أو الجنسي في مرحلة ما من حياتها.
يوفر ملجأ Diakonie للسيدات في فريسينج مساحة لخمس نساء وما يصل إلى عشرة أطفال. ولكن في العام الماضي، تم رفض 196 امرأة لأن المقاعد كانت ممتلئة. ونظراً لضيق سوق الإسكان، تقيم النساء بشكل متزايد في ملاجئ النساء لفترات زمنية أطول. ولمواجهة ذلك، تمت الموافقة على بناء ملحق يضم ثمانية أماكن أخرى، ولكن تم اعتبار قطعة الأرض المناسبة غير مناسبة. في هذه الأثناء يتم طرح مشروع “المرحلة الثانية” الذي يهدف إلى دعم النساء في الشقق المستأجرة اللاتي حققن مستوى معين من الاستقرار.
الإطار القانوني والدعم
إن واقع العنف الأسري مثير للقلق، كما تظهر الإحصائيات الأخيرة. على سبيل المثال، يعيش عشرة بالمائة من جميع النساء في ألمانيا حاليًا في علاقات تتسم بالعنف. تشير الدراسات إلى أن 42% من النساء في ألمانيا تعرضن للعنف النفسي منذ سن 16 عامًا، و40% تعرضن للعنف الجسدي أو الجنسي. هذه المعلومات تأتي من ملجأ النساء في ريوتلنجن مما يؤكد الحاجة إلى الحماية والمشورة ويشير إلى أهمية تحسين الوصول إلى أماكن إيواء النساء. ومع قانون المساعدة في مكافحة العنف الجديد، أنشأت الهيئة التشريعية حقًا قانونيًا في الدعم والمزيد من الأماكن في ملاجئ النساء ووعدت بتدريب مرتكبي العنف على مكافحة العنف.
في هذه الأوقات الصعبة، يعد عمل منظمات الإغاثة مثل Diakonie وHilDa ضروريًا. ومع طلب المزيد والمزيد من النساء المساعدة والحماية، تظل الدعوة إلى الدعم الشامل وإطار قانوني أفضل قائمة. إن الأحداث التي وقعت في فريسينج ليست مجرد حالات معزولة، بل هي جزء من مشكلة اجتماعية ملحة يجب أن تظل في نظر الجمهور.