المدرسة الابتدائية السلمية: يتعلم الطلاب حل النزاعات غير العنيفة!
تعمل Kulmbach على تعزيز حل النزاعات غير العنيفة في المدارس من خلال حملات دعم الضحايا والمواد التعليمية المبتكرة.

المدرسة الابتدائية السلمية: يتعلم الطلاب حل النزاعات غير العنيفة!
في الأسابيع القليلة الماضية، كان كل شيء في المدرسة في كولمباخ يدور حول شعار "مدرسة ابتدائية سلمية - رعاية سلمية بعد المدرسة". أتيحت للطلاب الفرصة لتعلم أساليب حل النزاعات غير العنيفة. وكان ممثلو خدمة دعم الضحايا الفرانكونية العليا وكبير المفتشين موجودين أيضًا في الموقع، حيث قدموا للطلاب رؤى قيمة حول الموضوع. وقد حظي تركيب درج السلام، الذي تم افتتاحه خلال مؤتمر مدرسي والذي يهدف إلى رمز التعايش السلمي في مباني المدرسة، باهتمام خاص. بشكل عام، تم تنظيم يوم دراسي حول موضوع منع العنف من قبل معهد التعليم المبتكر في بامبرغ، حيث تمكن الأطفال من ممارسة الأساليب الإبداعية لحل النزاعات. الشكر موصول لجمعية الدعم وجمعية "Maxit Helps" الذين قدموا الدعم المالي بشكل فعال لتحقيق هذا المشروع.
إن مبادرة التدريس اللاعنفي ليست مهمة على المستوى المحلي فحسب، بل تنطبق أيضًا على سياق أوسع. كما هو موضح في موقع التعليم العالمي، تهدف مواد خدمة السلام المدني (CPS) إلى تعليم الطلاب طرق حل النزاعات سلميًا، خاصة في دول مثل لبنان وكولومبيا وغينيا، حيث يؤثر الصراع بشكل كبير على الحياة اليومية. وهذا لا يساعد الطلاب على التفكير في استراتيجيات حل النزاعات الخاصة بهم فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على أهمية السلام والتعاون في المجتمع العالمي. ففي غينيا، على سبيل المثال، يتم دعم الشباب الذين كانوا يمارسون العنف سابقًا لتعلم القوانين وأشكال التواصل غير العنيفة التي يمكنهم استخدامها في بيئتهم الاجتماعية.
العروض التعليمية التفاعلية
تعتبر المواد المقدمة كجزء من برنامج منع العنف ذات قيمة تعليمية وتدعو إلى مناقشة نشطة. وهي توفر، من بين أشياء أخرى، نماذج نسخ ومعلومات أساسية وملفات عبر الإنترنت وحتى مقاطع فيديو موسيقية لجعل التعلم أسهل وأكثر إثارة. وبهذه الطريقة، لا يتم تناول موضوع السلام نظريًا فحسب، بل يتم دمجه أيضًا في مواقف الحياة اليومية، وهو ما يعود بالنفع الكبير على الطلاب.
بالإضافة إلى هذه العروض، يتم التأكيد بشكل متزايد على أهمية تعليم السلام. الباحثون والخبراء، كما ورد في وثائق تعليم السلام، يدعون إلى دمج منطق السلام في التعليم المدرسي. وهذا لا يعني تجنب الصراعات فحسب، بل يعني أيضًا إيجاد الحلول وتطوير استراتيجيات التواصل غير العنيفة. ويمكن أيضا أن تحظى هذه التوجهات باهتمام أكبر في التعليم المدرسي في منطقتنا من أجل مواصلة تعزيز مبادئ التعايش السلمي.
تعد المدرسة في كولمباخ مثالًا جيدًا لكيفية إنشاء الهياكل السلمية داخل المجتمع المدرسي من خلال التعاون النشط والدعم من مختلف المنظمات. ومن المأمول أن تستمر مثل هذه المبادرات في المستقبل وأن يتم ترسيخ فهم منع العنف وحل النزاعات بالطرق السلمية بشكل مستدام بين الأجيال الصاعدة. إن الطريق واضح: مكافحة العنف بشكل وقائي ليست مجرد شعار، بل إنها مسؤولية نتقاسمها.