الولايات المتحدة الأمريكية تخفض الرسوم الجمركية على السيارات إلى 15%: التحالف التجاري بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية يتعزز!
وتقوم الولايات المتحدة بتخفيض الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية بأثر رجعي إلى 15%، مما يؤدي إلى تحسين العلاقات التجارية مع الاتحاد الأوروبي وتعزيز المنافسة.

الولايات المتحدة الأمريكية تخفض الرسوم الجمركية على السيارات إلى 15%: التحالف التجاري بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية يتعزز!
يا لها من نقطة تحول في العلاقات التجارية عبر الأطلسي: قررت الولايات المتحدة خفض التعريفات الجمركية على واردات السيارات من أوروبا إلى 15 بالمائة بأثر رجعي حتى 1 أغسطس 2025. ومن الممكن أن يحفز هذا الإجراء الأعمال بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشكل كبير. ومن خلال خفض التعريفات الجمركية، التي بلغت في السابق 27.5%، تظهر واشنطن علامات ترحيب على التخفيف في بيئة تجارية متوترة.
وقد بذلت بروكسل جهودا حثيثة في الأشهر الأخيرة لجعل هذا الاتفاق ممكنا. وفقًا لـ Tagesschau، فإن مئات منتجات الاتحاد الأوروبي معفاة بالفعل من الرسوم الجمركية، بما في ذلك الطائرات وقطع غيار الطائرات والمواد الخام المختلفة. وقد تكون الفوائد التي تعود على شركات مثل إيرباص ضخمة، في حين ستقدم ماركات السيارات الألمانية بما في ذلك فولكس فاجن وبي إم دبليو ومرسيدس بنز أسعارًا أكثر تنافسية في السوق الأمريكية.
فصل جديد في تجارة التجزئة
ويؤكد المفوض التجاري للاتحاد الأوروبي ماروس سيفتشوفيتش أن هذه التخفيضات الجمركية لا تهدف فقط إلى تعزيز قطاع السيارات، ولكن أيضًا إلى تعزيز التعاون بين الجانبين. ويخطط الاتحاد الأوروبي أيضًا للقيام باستثمارات كبيرة بقيمة 600 مليار دولار بحلول عام 2028 في القطاعات الأمريكية ذات الأهمية الاستراتيجية، بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال والذكاء الاصطناعي.
ويتضمن التفويض التجاري للاتحاد الأوروبي أيضًا إلغاء الرسوم الجمركية على السلع المصنعة الأمريكية وتوفير الوصول التفضيلي إلى الأسواق للمنتجات الزراعية الأمريكية، وهو ما سيكون مفيدًا للعديد من الشركات في هذا القطاع. تفيد It-Boltwise أن أسهم شركات تصنيع السيارات الكبرى في ألمانيا شهدت بالفعل ارتفاعًا بسبب هذه الأخبار. على سبيل المثال، ارتفعت أسهم بورشه بنسبة 2.2 في المائة، في حين ارتفعت أيضاً أسهم بي إم دبليو ومرسيدس بنز.
اتفاق ذو أهمية تاريخية
هذه التطورات هي نتيجة لنضال دام أشهراً من أجل تحسين الظروف التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وفقًا لموقع europa.eu، فإن الديناميكية التجارية الجديدة هي نتيجة الاتفاقيات التي تم التوصل إليها بين الرئيسة أورسولا فون دير لاين والرئيس الأمريكي في يوليو. ومن الممكن أن تصل الشراكة عبر الأطلسي، التي استفادت بالفعل من ذلك، إلى بعد جديد من خلال هذه الاتفاقيات، حيث تبلغ قيمة التجارة السنوية في السلع والخدمات 1.6 تريليون يورو.
وستكون الأشهر المقبلة حاسمة لمعرفة كيفية تطور العلاقات التجارية بشكل أكبر. إن الاتفاقيات الواضحة وتنفيذها مطلوبة الآن لضمان النجاح المستدام. إن حقيقة أن واشنطن تطبق الآن الحد الأقصى للتعريفة الجمركية بنسبة 15 بالمائة على السيارات الأوروبية هي الخطوة الأولى نحو ذلك. سوف تشتد المنافسة وسيكون من المثير أن نرى كيف ستستغل الشركات الفرص الجديدة.