35 عامًا من الصداقة: ريغنسبورغ وأوديسا تحتفلان بشراكتهما!
تحتفل ريغنسبورغ وأوديسا بمرور 35 عامًا على شراكة المدينة من خلال الفعاليات الثقافية والمعارض حتى نهاية نوفمبر 2025.

35 عامًا من الصداقة: ريغنسبورغ وأوديسا تحتفلان بشراكتهما!
يتم حاليًا الاحتفال بذكرى سنوية خاصة جدًا في ريغنسبورغ، والتي تدور حول الصداقة الدولية. في 25 أكتوبر 2025، تم الاحتفال بالذكرى الخامسة والثلاثين للتوأمة بين ريغنسبورغ وأوديسا. وستسلط الأحداث الاحتفالية بمناسبة هذه الذكرى الضوء بشكل أكبر على العلاقة الوثيقة بين المدينتين. تم الختم الرسمي لهذه الشراكة في 4 نوفمبر 1990، ومنذ ذلك الحين ساهمت العديد من المشاريع المشتركة والتبادلات الثقافية والاجتماعات المنتظمة في تعميق التعاون. وتركز هذه الشراكة على مجالات مثل الشباب والثقافة والتعليم والعلوم، وهو ما يعود بفائدة كبيرة على المدن المشاركة.
وللاحتفال بهذه المناسبة بشكل صحيح، افتتح العمدة جيرترود مالتز شوارزفيشر معرض "الحفاظ على الشمس" في قصر ثون-ديتمير، والذي سيستمر حتى 29 نوفمبر 2025. ويعرض المعرض صور الفنان ألكسندر ياكيمتشوك الرائعة، والتي تتناول جمال عالمنا وهشاشته وتسلط الضوء على أهمية الطبيعة والبيئة.
احتفال موسيقي
ومن أبرز معالم الاحتفالات الحفل الذي شارك فيه موسيقيون شباب من مدرسة أوديسا للموسيقى رقم 4 مع أوركسترا النفخ من مدرسة الغناء والموسيقى التابعة لبلدية ريغنسبورغ. حدد برنامج الحفل نغمة التبادل الثقافي بين المدينتين التوأم وقدم للحاضرين نظرة رائعة على التقاليد الموسيقية في كلا المنطقتين.
وشددت عمدة المدينة في كلمتها على الأهمية الكبيرة للتبادل بين ريغنسبورغ وأوديسا. وشددت على أن "هذه الشراكة تمثل التماسك والسلام والتضامن"، مشددة على القيم المهمة التي تكمن وراء المبادرة. يُظهر التعاون بين المدن كيف يمكن للجسور الثقافية أن تعزز الصداقات بين البلدان المختلفة.
ريغنسبورغ: مدينة ذات تاريخ
تقع ريغنسبورغ، والمعروفة أيضًا باسم راتيسبون، في شرق بافاريا ويبلغ عدد سكانها أكثر من 178000 نسمة - مما يجعلها رابع أكبر مدينة في بافاريا. تقع المدينة عند مصب نهر الدانوب وناب وريجين ولها تاريخ غني يعود إلى العصر الحجري. تم إعلان ريغنسبورغ كموقع للتراث العالمي لليونسكو في عام 2006، بفضل وسط المدينة الذي تم الحفاظ عليه جيدًا والذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى. وباعتبارها مركزًا ثقافيًا واقتصاديًا، فإن ريغنسبورغ لديها الكثير لتقدمه، بما في ذلك 20 متحفًا ومسرحًا ومشهدًا موسيقيًا حيويًا.
تُعرف المدينة أيضًا بأنها رائدة في التنوع الثقافي، حيث تضم أكثر من 20٪ من المواطنين الأجانب، مما يساهم في الديناميكية الثقافية وروح الابتكار في ريغنسبورغ.
تظهر ريغنسبورغ وأوديسا بشكل مثير للإعجاب كيف يمكن تعزيز العلاقات الدولية من خلال التبادل والاحترام المتبادل. إن الاحتفالات بالذكرى السنوية الخامسة والثلاثين للشراكة هي سبب حقيقي للاحتفال وعلامة على مستقبل التعاون.