مراهق يهاجم شابًا يبلغ من العمر 15 عامًا في مغارة لورد – والشرطة تبحث عن شهود!
رجل مجهول يتحرش جنسيا بفتاة تبلغ من العمر 15 عاما في أوتوبيورين. الشرطة تبحث عن شهود، ووصف الجاني متاح.

مراهق يهاجم شابًا يبلغ من العمر 15 عامًا في مغارة لورد – والشرطة تبحث عن شهود!
في أوتوبيورين، في منطقة أونترالغاو، برزت حادثة مؤسفة إلى الضوء مرة أخرى على قضية العنف الجنسي ضد الشباب. في يوم السبت 20 سبتمبر، تعرضت فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا لاعتداء جنسي في مغارة لورد في جروتينفيج بينما كانت بمفردها بالقرب من مقاعد الصلاة. وتحدث الجاني المزعوم، الذي يوصف بأنه يتراوح عمره بين 15 و17 عامًا ويبلغ طوله حوالي 1.75 مترًا، مع الشابة وتحرش بها، على الرغم من مقاومتها الشديدة. ولحسن الحظ تمكنت الفتاة من الفرار في لحظة مناسبة قبل تفاقم الوضع. الصحيفة الأسبوعية تقارير عن التفاصيل المرعبة التي تظهر هنا.
الجاني ذو مظهر جنوبي بشعر أسود مجعد وكان يرتدي في ذلك الوقت سترة سوداء وسروال جينز رمادي اللون وحذاء رياضي أبيض من ماركة “نايكي” في ذلك الوقت. وقد بدأت الشرطة الجنائية في Memmingen بالفعل التحقيقات وتطلب المساعدة من الجمهور، وخاصة للحصول على معلومات قد تؤدي إلى التعرف على الجاني. يمكن لأي شخص مهتم الاتصال بنا على 08331/100-0 ألجاور تسايتونج ذكرت.
ظاهرة مثيرة للقلق
ولسوء الحظ، فإن مثل هذه الحوادث ليست معزولة. تظهر دراسة حالية أجراها المعهد المركزي للصحة العقلية في مانهايم أن واحدة من كل خمس نساء في ألمانيا كانت ضحية للعنف الجنسي في مرحلة الطفولة والمراهقة. وقد تعرض ما مجموعه 5.7 مليون شخص في ألمانيا لمثل هذه الأفعال عندما كانوا قاصرين. وما يثير القلق بشكل خاص هو أن النسبة بين الشابات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 18 و29 عامًا تصل إلى 27.4%. وتظهر هذه الأرقام بوضوح المنطقة المظلمة للعنف الجنسي، الذي لا يزال قائما رغم تزايد الوعي وإجراءات الوقاية. الأخبار اليومية تقارير عن الأبعاد والتحديات المرتبطة بها.
كما توصلت الدراسة إلى أن 95% من مرتكبي الجرائم هم من الرجال وأن 4.5% فقط من المتضررين يتعرضون للعنف الجنسي على يد النساء. لم يتجرأ سوى عدد قليل من الضحايا على مشاركة تجاربهم، وذلك غالبًا بسبب الخوف والعار. إنها إشارة مثيرة للقلق تنتشر في المجتمع وتظهر أن هناك حاجة إلى مزيد من الحماية والدعم للشباب.
إن الحادث الذي وقع في أوتوبيورين هو بمثابة دعوة واضحة للاستيقاظ. ويجب بذل المزيد من الجهود لحماية شبابنا ومواصلة رفع مستوى الوعي حول العنف الجنسي.