العثور على جثة غامضة في وايلدك: المشتبه به في الحجز!
تم العثور على جثتين في ريتشلسدورف، هيرسفيلد-روتنبرج. يبلغ من العمر 50 عامًا ويشتبه في ارتكابه جريمة قتل. التحقيقات مستمرة.

العثور على جثة غامضة في وايلدك: المشتبه به في الحجز!
تم اكتشاف جثتين هامدتين يوم الاثنين في منطقة الغابات بالقرب من ريتشلسدورف، في بلدية وايلدك في منطقة هيرسفيلد-روتنبورغ. تم العثور على الجثث من قبل عداء صادف الجثث المغطاة وهو في طريقه عبر الغابة. وتوجهت الشرطة وعمال الإنقاذ سريعا إلى الموقع لتوضيح ملابسات الحادث. وكان الشخصان في عداد المفقودين منذ مساء السبت، مما أدى إلى تكثيف عملية البحث، والتي تلقت أيضًا دعمًا من مروحية. بدأت عملية البحث في 30 يونيو/حزيران بعد أن أبلغ أقارب الزوجين الشرطة، بسبب قلقهم بشأن غيابهما.
تم القبض على رجل يبلغ من العمر 50 عاما مساء الاثنين كمشتبه به عاجل. ووافق القاضي يوم الثلاثاء على مذكرة الاعتقال، التي صدرت للاشتباه في ارتكابها جريمة قتل، وما زال المتهم رهن الاحتجاز منذ ذلك الحين. تفيد Hersfelder Zeitung أن التحقيق، الذي شمل سابقًا عمليات بحث مكثفة عن أدلة وتفتيش الشقق ومقابلات مع الشهود، يجري الآن على قدم وساق.
تفاصيل حول التشريح وحالة التحقيق
وأظهر تشريح الجثتين أن القتيلين لم يمتا لأسباب طبيعية. لكن لأسباب تكتيكية، لا يمكن نشر المزيد من المعلومات حول الظروف الدقيقة وطريقة القتل. ولم يتم بعد تحديد هوية المتوفى؛ تم طلب اختبار الحمض النووي. تم تأكيد هذه التفاصيل من قبل كل من Hessenschau وHersfelder Zeitung.
وعلقت أسرة المتوفى على الشائعات المتداولة، وأكدت أن الزوجين عاشا حياة بسيطة ولم يكنا مصابين بأي إعاقة عقلية. ويتلقى ابنها، الذي يحتاج إلى الدعم، الرعاية الطبية حاليًا. قامت الشرطة بتطويق قسم الغابات وتدعو الشهود الذين أدلوا بملاحظات مخفية أو مشبوهة في ريتشلسدورف بين 28 و30 يونيو للتقدم. ولا تزال الخلفية الدقيقة لما حدث غير واضحة، مما يجعل التحقيق أكثر صعوبة.
حالة الجريمة في ألمانيا
في سياق مثل هذه الأحداث، من المفيد إلقاء نظرة على الوضع العام للجريمة في ألمانيا. وتظهر الإحصاءات الأخيرة أن عدد الجرائم انخفض بنسبة 1.7 بالمئة في عام 2024 مقارنة بعام 2023، ويعزى ذلك جزئيا إلى التقنين الجزئي للقنب. ومع ذلك، هناك زيادة في الجرائم التي تؤثر على شعور الناس بالأمان، مثل جرائم السرقة والممتلكات. ووفقا للأرقام المنشورة مؤخرا، فإن الجرائم ضد الحياة، مثل القتل والقتل غير العمد، لا تشكل سوى جزء صغير من الإحصاءات الإجمالية: 0.1 في المائة. ومع ذلك، فإن التحقيق في مثل هذه الجرائم، كما في قضية وايلدك، يظل ذا أهمية قصوى.
لا يزال التحقيق في قضية ريتشلسدورف مستمرًا ومن المتوقع الحصول على مزيد من المعلومات بينما تعمل الشرطة بشكل مكثف لتوضيح الظروف المأساوية. وتأمل الأسرة والمجتمع في الحصول قريبًا على الإجابات التي يبحثون عنها بشدة.