أوفنباخ تحت المجهر: المهاجرون يُثرون منظر المدينة!
يناقش أوفنباخ تأثير المهاجرين على منظر المدينة؛ الحصة العالية من الأجانب والاندماج كقضايا رئيسية.

أوفنباخ تحت المجهر: المهاجرون يُثرون منظر المدينة!
يدور في ألمانيا نقاش حيوي حول منظر المدينة، وهو الموضوع الذي اكتسب زخما بعد تصريحات المستشار فريدريش ميرز (CDU). وأعرب ميرز عن مخاوفه من أن العدد الكبير من المهاجرين يمكن أن يكون له تأثير على التوظيف والتفاعل الاجتماعي في المدن. هذا النقاش حاضر بشكل خاص في مدن مثل أوفنباخ، حيث تبلغ نسبة الأجانب 39.8%، مما يجعل مدينة هسن الرائدة بين مدن الولاية. وفقًا لـ MIGAZIN، فإن 66.5% من سكان أوفنباخ لديهم خلفية مهاجرة.
ويرى عضو مجلس المدينة عبد القادر رفود من الحزب الاشتراكي الديمقراطي أن تصريحات ميرز تشكل تحديا لأنه مقتنع بأن المهاجرين يثريون منظر المدينة. وفي محادثة شخصية مع بناته حول تصريحات ميرز الشهيرة، لم يتمكن من رؤية أي روابط مفاجئة بين منظر المدينة والأجانب. يحرص رفود على سرد قصة اندماج إيجابية ويطلق على أوفنباخ لقب "آلة التكامل".
الجريمة والأمن في أوفنباخ
وعلى الرغم من ارتفاع نسبة المهاجرين، تظهر إحصائيات الشرطة في أوفنباخ انخفاضًا في الجرائم. ويعني هذا الاتجاه أن المدينة تعتبر من أكثر المدن الكبيرة أمانًا في ولاية هيسن. وأسباب ذلك هي زيادة عدد أفراد شرطة المدينة، والعمل الوقائي المستمر والمراقبة بالفيديو الحديثة. تؤكد صحيفة Tagesschau على أنه لا توجد علاقة مهمة بين الزيادة في نسبة الأجانب ومعدل الجريمة. يعد الاندماج والدعم الاجتماعي من العوامل الأساسية التي تساهم في أمن المجتمع.
ومع ذلك، لا يزال نقص المساكن في أوفنباخ يمثل مشكلة كبيرة. وهذا يسبب استياء بين السكان ويزيد من التوترات داخل المجتمع. رفود، الذي شهد مراحل الهجرة المختلفة منذ عام 1972، يريد بشكل عاجل الوصول الخاضع للرقابة إلى السكن للوافدين الجدد ويظهر تفهمًا لتصريحات ميرز الانتقادية المتعلقة بالهجرة غير الشرعية. وفي الوقت نفسه، يظهر تعاطفه مع التحديات التي تؤثر على منظر المدينة، مثل تراكم القمامة Deutschlandkurier أبرز الأحداث.
ووصف رئيس منطقة أوفنباخ CDU، أندرياس بروزينسكي، كلمات ميرز بأنها "مؤسفة". ويؤكد على الحاجة إلى الحساسية بين السكان ويدعو إلى رؤية مختلفة للوضع. في السنوات الأخيرة، لم تكافح مدن مثل أوفنباخ من أجل التكامل فحسب، بل أيضًا مع النقاط الاجتماعية الساخنة، ومن المؤكد أن المناقشة حول منظر المدينة سوف تستمر في تشكيل الأشهر القليلة المقبلة.
نظرة على الإحصاءات
عند الحديث عن نسبة المهاجرين في المدن الألمانية، من المفيد إلقاء نظرة على الأرقام. يوجد في أوفنباخ أعلى نسبة من الأجانب بين المدن المستقلة في منطقة فرانكفورت / راين ماين الحضرية. ويقدم الجدول التالي لمحة عامة عن الهجرة في المدن الألمانية الكبرى:
| مدينة | نسبة الأطفال | معدل الجريمة (الجرائم لكل 100,000 نسمة) |
|---|---|---|
| أوفنباخ | 39.8% | لا توجد بيانات حالية |
| دويسبورغ | 46.9% | 9000 |
| بريمن | 45.1% | 15,400 |
| مختبر أم ماين | 42.7% | 14600 |
| برلين | 41.7% | 539,049 (2024) |
على الرغم من أن المدن التي بها نسب أعلى من المهاجرين تعتبر في كثير من الأحيان نقاطًا اجتماعية ساخنة، إلا أن الأبحاث الحالية لا تظهر أي صلة مهمة بين الهجرة وزيادة الجريمة. في أوفنباخ، لا يزال وضع المدينة ومواطنيها يمثل تحديًا، ولكن لا يمكن التغاضي عن التقدم المحرز في التكامل. يوضح النقاش حول منظر المدينة مدى أهمية الاقتراب من بعضنا البعض في هذه الأوقات وإيجاد الحلول التي تعزز التعاون.