ميرز يدعو إلى خطوات واضحة لتحقيق السلام في غزة وأوكرانيا - التركيز على ألمانيا
المستشار ميرز يدعو ألمانيا إلى لعب دور قيادي في أوروبا ويتحدث عن السلام في قطاع غزة والأزمة الأوكرانية.

ميرز يدعو إلى خطوات واضحة لتحقيق السلام في غزة وأوكرانيا - التركيز على ألمانيا
منذ اليوم، 24 يونيو 2025، أدلى المستشار فريدريش ميرز ببيان حكومي رائع في البوندستاغ لا يسلط الضوء على الوضع الحالي للسياسة الخارجية الألمانية فحسب، بل يصوغ أيضًا مطالب مهمة في سياق الصراعات الدولية والتحديات الجيوسياسية. ويؤكد ميرز أن ألمانيا "عادت إلى الساحة الأوروبية والدولية"، وفي الوقت نفسه متفائل بشأن الدور المستقبلي للبلاد في أوروبا وخارجها. تقارير تاجيسشاو.
وكان الموضوع الرئيسي لخطابه هو وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي يعتبره ميرز ضروريا لضمان المعاملة الإنسانية للسكان المدنيين. وكان لحالة النساء والأطفال وكبار السن أهمية خاصة في تصريحاته. وشددت المستشارة أيضًا على حق إسرائيل في الدفاع عن النفس وأوضحت أن دعم إيران لمنظمات مثل حماس وحزب الله وميليشيا الحوثي يزيد من تعقيد الوضع.
الصراع في أوكرانيا في التركيز
وكانت أوكرانيا أيضًا محور تصريحات ميرز. وأدان الغارات الجوية الروسية المستمرة على المدن الأوكرانية، والتي ضربت العاصمة كييف مؤخرًا بشدة وأودت بحياة 27 شخصًا على الأقل. وانتقد ميرز حقيقة أن روسيا لا تظهر حاليًا أي استعداد لصنع السلام وطالب بضرورة تنفيذ جهود السلام أيضًا "بلغة القوة". لا يزال الوضع العسكري في أوكرانيا متوترا، ويتفاقم الوضع بسبب قمة حلف شمال الأطلسي المقبلة في واشنطن، والتي تحتفل بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس الحلف. يسلط الضوء على ZDF أن هذه القمة ستناقش أيضًا تعزيز الدفاع الجوي لأوكرانيا.
ومن بين البنود المهمة على جدول الأعمال الالتزام بمبلغ إجمالي قدره 40 مليار يورو لدعم أوكرانيا، على الرغم من أن تقديم المزيد من المساعدات يعتمد بشكل كبير على نتائج الانتخابات الأمريكية في نوفمبر. يثير المرشح الرئاسي دونالد ترامب وعلاقته الحاسمة مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) تساؤلات وهو يهدد بقطع المساعدات الأمريكية. وفي هذا السياق، تعلن القمة أيضاً عن تدابير لتنسيق عمليات تسليم الأسلحة من المقر الجديد في فيسبادن، وهو ما قد يكون حاسماً لأمن أوكرانيا.
دور ألمانيا في أوروبا
يريد فريدريش ميرز تحديد أولويات واضحة في السياسة الخارجية الألمانية ويدفع باتجاه تطوير ألمانيا من "قوة متوسطة نائمة" إلى "قوة متوسطة رائدة" مثلها. يصف الوقت. وسوف تظهر قمتي حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي المقبلتين ما إذا كان ميرز قادراً على تلبية التوقعات العالية التي أثارها هو نفسه. ولا يكمن التحدي في السياسة الخارجية فحسب، بل وأيضاً في التعافي الاقتصادي والتعامل مع قضايا الهجرة. وستكون هذه القضايا حاسمة لنجاح منصبه كمستشار.
كما انتقد ميرز تعاملات سلفه أولاف شولتز السابقة مع الشركاء الأوروبيين وشدد على ضرورة الدفاع بحزم عن مصالح ألمانيا. ويشير الاستراتيجيون السابقون في منظمة حلف شمال الأطلسي، مثل ستيفاني بابست، إلى أن أوروبا لا تستطيع البقاء على قيد الحياة دون استراتيجية احتواء قوية ضد روسيا، ويشيرون إلى الحاجة الملحة إلى اتخاذ موقف مشترك.
في عموم الأمر، يجلب خطاب ميرز نفسا من الهواء النقي للسياسة الألمانية ويواجه بشجاعة التحديات التي تفرضها الساحة الدولية، ويحدد اتجاها واضحا يمكن أن يكون حاسما لكل من ألمانيا وأوروبا.