إحدى عشرة مزرعة رياح جديدة في كلوبنبورج: طاقة الرياح تزدهر في المنطقة!
تمت الموافقة على العديد من مشاريع مزارع الرياح في منطقة كلوبنبورج لتعزيز طاقة الرياح والطاقات المتجددة.

إحدى عشرة مزرعة رياح جديدة في كلوبنبورج: طاقة الرياح تزدهر في المنطقة!
يتم توسيع طاقة الرياح بشكل كبير في منطقة كلوبنبورج - حيث تمت الموافقة على أحد عشر مشروعًا جديدًا لمزارع الرياح. وتهدف هذه المشاريع إلى زيادة المساهمة في إمدادات الطاقة المتجددة. ومن المقرر أن يتم التخطيط لتسعة من هذه المشاريع بحلول عام 2025، في حين تم التخطيط لاثنين منها بالفعل في عام 2024. وسيتم بناء ما مجموعه 57 توربينة رياح جديدة، تولد ما يصل إلى 386.76 ميجاوات من الطاقة. تم الإبلاغ عن هذه الرسالة بواسطة nwzonline.de.
تعتبر عملية إعادة الطاقة المخطط لها في بلدية كابلن مثيرة للاهتمام بشكل خاص، حيث سيتم استبدال عشرة توربينات رياح قديمة بنماذج أكثر قوة. الهدف من هذا المشروع ليس فقط زيادة الكفاءة، ولكن أيضًا التكيف مع أحدث المعايير التقنية. طاقة الرياح.de يوضح أن إعادة التشغيل لها ميزة كبيرة تتمثل في زيادة إنتاج الكهرباء دون شغل قدر غير متناسب من المساحة الإضافية.
المجتمعات في التركيز
تنتشر مزارع الرياح المعتمدة في عدة مجتمعات: المواقع الرئيسية تشمل إيسن، فريسويث، جاريل ولاستروب. ومن المواقع البارزة بشكل خاص مزرعة الرياح في لاستروب بالقرب من إرمكي، والتي تعمل، إلى جانب المشاريع الأخرى، على تعزيز إنتاج الطاقة المدمج والفعال في المنطقة.
لقد أثبتت طاقة الرياح نفسها في منطقة كلوبنبورج، ووفقًا للخطط الحالية، هناك 16 مشروعًا إضافيًا لمزارع الرياح بإجمالي 73 توربينة رياح تدخل في عملية الموافقة. ويمكن لهذه الأنظمة أن تساهم بمبلغ إضافي قدره 482.03 ميجاوات من الطاقة إلى إجمالي القدرة الحالية البالغة حوالي 1.2 جيجاوات، والتي يمكن أن تزود بالفعل حوالي 915000 أسرة بالكهرباء. وتوضح هذه الأرقام المثيرة للإعجاب الإمكانات التي تتمتع بها المنطقة في مجال طاقة الرياح.
الطريق إلى الطاقة المستدامة
يجب أن تخصص المنطقة ما لا يقل عن 2.94% من مساحتها الإجمالية لطاقة الرياح بحلول عام 2032. ومن العناصر المهمة هنا مراجعة برنامج التخطيط المكاني من أجل توفير المناطق المطلوبة لتوربينات الرياح. وبحلول نهاية عام 2027، سيتم تخصيص 3230 هكتارًا. وهذا يدل على أن المنطقة عازمة بقوة على التوسع في استخدام الطاقات المتجددة وبالتالي اتخاذ خطوة كبيرة نحو الأهداف المناخية. ومن المتوقع أن تتضاعف الحاجة إلى الطاقات المتجددة بحلول عام 2045، مما يوضح مدى إلحاح التدابير، كما يتضح من المعلومات الواردة من الوزارة الاتحادية للشؤون الاقتصادية وحماية المناخ.
باختصار، يمكن القول أن تطوير طاقة الرياح في منطقة كلوبنبورج لا يفيد البيئة فحسب، بل يعزز الاقتصاد أيضًا. تمهد إعادة الطاقة الطريق لاستبدال توربينات الرياح القديمة بأنظمة حديثة وقوية تولد المزيد من الطاقة مع إلحاق ضرر أقل بالطبيعة. وهذه ليست خطوة مستقبلية فحسب، بل هي أيضًا فائدة لجميع أفراد المجتمع، الذين سيستفيدون من الدخل المرتفع الناتج عن زيادة العائد.