الجيل Z: التغييرات والتوقعات الوظيفية – دعوة للتغيير!
يتطلب الجيل Z وAlpha بيئات عمل جديدة: فرص أسرع للتقدم، ومهام هادفة، ومزيد من المرونة.

الجيل Z: التغييرات والتوقعات الوظيفية – دعوة للتغيير!
في المناقشة الحالية حول سوق العمل، هناك شيء واحد واضح: الأجيال الشابة - وخاصة الجيل Z وألفا - لديهم توقعات مختلفة تماما عن الحياة المهنية والنجاح. كيف الرأي تشير التقارير إلى أن العديد من الشباب اليوم يتأثرون بوسائل التواصل الاجتماعي مثل Instagram وTikTok. تعطي هذه المنصات صورة سريعة للنجاح غالبًا ما يصعب التوفيق بينها وبين الواقع.
يمكن ملاحظة الاختلافات عن الأجيال السابقة على الفور. وفي حين كانت "الفصول الدراسية القديمة" تقدر الصبر وفرص الدخول، فإن الجيل Z لديه أفكار واضحة: فهم لا يريدون البدء "بوظائف المبتدئين"، بل يرون أنفسهم بسرعة في مناصب أعلى ويطالبون برواتب عالية. غالبا ما يفضل تغيير الوظيفة، حتى لو كان ذلك ينطوي على البطالة. وتنتشر عقلية "الوجبات السريعة" هذه بشكل خاص بين خريجي الجامعات، مما يساهم في ارتفاع معدل البطالة إلى 19% هذا العام.
قيم وتوقعات جيل الشباب
لقد تغيرت المطالب المفروضة على أصحاب العمل بشكل جذري. يتزايد الضغط على الشركات للتكيف مع احتياجات المواهب الشابة. وفقا لدراسة أجريت على 2300 طالب شاب، 50٪ منهم يطلبون مديرا، ولكن في الوقت نفسه يشككون في سلطة هؤلاء الأشخاص. يريد الكثير من الناس وظيفة ذات معنى، على الرغم من أن الأجور تظل العامل الحاسم المركزي. واحد من فرنسا ترافيل يظهر استطلاع منشور أن 79% من الشباب يقدرون مكان العمل الفعلي ويبحثون عن تحديات ذات مغزى.
تبدو المسارات الوظيفية التقليدية أقل جاذبية، وهذا يؤدي إلى عدد من التحديات المثيرة للاهتمام بالنسبة للشركات. غالبًا ما تكافح الشركات الصغيرة للعثور على الوسائل المالية لتعويض موظفيها أو تحفيزهم بشكل مناسب. لكن التغييرات تلوح في الأفق، كما يشير العديد من الخبراء. التعاون على مستوى الصناعة يمكن أن يساعد هنا.
مستقبل سوق العمل
يتعين على المزيد والمزيد من الشركات أن تصبح مبدعة من أجل تلبية توقعات جيل الشباب. فالتجاوز الرقمي والتحديات البيئية والتغير الديموغرافي على وجه الخصوص يوفر فرصًا وعقبات على حد سواء. بحلول عام 2030، من المتوقع أن تتكون نسبة كبيرة من القوى العاملة من الأجيال Y (1980-1995) و Z (1995-2010)، مما يشكل تحديات كبيرة للشركات، مثل: مرآة ذكرت.
ومع استعداد 69% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 30 عاماً للتحول إلى العمل الأخضر، و65% غير راغبين في العمل في شركات تتجاهل القضايا البيئية، فقد أصبح من الواضح على نحو متزايد أن المؤسسات التجارية لابد أن تهتم ليس فقط بالأرباح بل وأيضاً بالمسؤولية الاجتماعية.
يهدف اليوم العالمي للشباب القادم في 12 أغسطس إلى رعاية المواهب وإظهار مسارات جديدة للنجاح، وهو ما قد يكون خطوة أخرى في الاتجاه الصحيح. هذه الأحداث هي أكثر من مجرد احتفالات. فهي توفر مساحة لإجراء مناقشات مهمة حول التحديات والفرص التي تجلبها الأجيال الجديدة إلى سوق العمل.