المحاكمات ضد بروكسينيتس: ثلاث سنوات للمستغل القاسي!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

وحُكم على بروكسينيت بالسجن ثلاث سنوات في 10 يوليو/تموز 2025. ويعتبر الحكم مخففا لأن القاضي أخذ الظروف في الاعتبار.

Ein Proxenète wurde am 10.07.2025 zu drei Jahren Gefängnis verurteilt. Die Strafe gilt als mild, da die Richterin die Umstände berücksichtigte.
وحُكم على بروكسينيت بالسجن ثلاث سنوات في 10 يوليو/تموز 2025. ويعتبر الحكم مخففا لأن القاضي أخذ الظروف في الاعتبار.

المحاكمات ضد بروكسينيتس: ثلاث سنوات للمستغل القاسي!

وفي قضية مروعة تسلط الضوء على المشاكل الاجتماعية التي تصاحب النزعة البروكسينية، حُكم على جان فرانسوا بيشي بالسجن لمدة ثلاث سنوات. وتعتبر هذه العقوبة مخففة إلى حد ما، كما رأى القاضي روكسان لابورت. واعترف بيشي، البالغ من العمر 29 عاماً فقط، في إبريل/نيسان الماضي، بالذنب في ثلاث تهم تتعلق بالدعاية وواحدة بعصيان أمر من المحكمة. لابريس

تدور القضية حول شابة تدعى مارتين*، تم تجنيدها بالقرب من ملجأ للنساء في ربيع عام 2022. وفي ضائقة مالية شديدة، وافقت على أن تصبح عاهرة واستقبلت عميلها الأول في نفس يوم تجنيدها. كان Piché يتحكم في كل شيء: من الإعلانات إلى الأسعار إلى الخدمات المقدمة. اضطرت مارتين، تحت ضغط من بيشي، إلى تقديم خدمات جنسية صادمة ومهينة. لابريس

الإطار القانوني

تعتبر البروكسينية جريمة خطيرة في فرنسا، وغالبًا ما ترتبط بالاتجار بالبشر والعنف الجنسي. ويعرّفها قانون العقوبات بأنها استغلال بغاء الغير. على عكس الدعارة المباشرة، تتعلق جريمة البغاء باستغلال أشخاص آخرين، وغالبًا ما يتم استخدام القوة أو الإكراه لتحقيق الربح. مجلس الوزراء ACI

العقوبات قاسية في المقابل: يمكن معاقبة الدعاية بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات وغرامات باهظة، في حين أن الحالات الأكثر خطورة، مثل استغلال القاصرين أو في إطار الشبكات المنظمة، يمكن أن تؤدي إلى السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات. اتخذت الحكومة الفرنسية تدابير لتشديد العقوبات وتعزيز حقوق الضحايا، وهو أمر مهم في سياق العدد المتزايد من الحالات غير المبلغ عنها لنساء وشباب يقعون ضحايا لمثل هذه الجرائم. مجلس الوزراء ACI

الإحصائيات والاتجاهات الحالية

تظهر دراسة حديثة زيادة مثيرة للقلق بنسبة 6٪ في ضحايا الاتجار بالبشر والاستغلال في عام 2023 مقارنة بالعام السابق. وتم تسجيل إجمالي 2100 ضحية، 64% منهم نساء و19% قاصرون. ولا يزال عدد المتهمين في مثل هذه القضايا مستقرا، لكن مكافحة النزعة التحريضية تظل تحديا كبيرا للمجتمع. Justice.gouv.fr

إن قضية الدعاية والاتجار بالبشر هي مشكلة خطيرة تؤثر على الجميع. ومن المهم تقديم الدعم لكل من الضحايا والضحايا المحتملين ورفع مستوى الوعي بهذه الجرائم الخطيرة. ويتحمل المجتمع مسؤولية اتخاذ إجراءات ضد مثل هذه الانتهاكات وأن يكون مناصراً للفئات الأكثر ضعفاً.

ومع ذلك، فإن مارتين، التي لم تكن حاضرة وقت المحاكمة، تظهر تقدمًا في حياتها. أفاد المدعي العام أنها تستعيد رباطة جأشها وتشعر بالتحسن، وهي نقطة مضيئة في الواقع المرير للدعاية. لابريس