الحكم على اثنين من عمال المناجم بالسجن لمدة تصل إلى تسع سنوات بتهمة ارتكاب هجمات معادية للسامية

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تمت إدانة اثنين من الجناة القاصرين في نانتير في 13 يونيو 2025 بقضية اغتصاب معادية للسامية لفتاة تبلغ من العمر 12 عامًا.

Zwei minderjährige Täter wurden am 13. Juni 2025 in Nanterre wegen des antisemitischen Vergewaltigungsfalls an einer 12-Jährigen verurteilt.
تمت إدانة اثنين من الجناة القاصرين في نانتير في 13 يونيو 2025 بقضية اغتصاب معادية للسامية لفتاة تبلغ من العمر 12 عامًا.

الحكم على اثنين من عمال المناجم بالسجن لمدة تصل إلى تسع سنوات بتهمة ارتكاب هجمات معادية للسامية

في 13 يونيو 2025 محكمة الأطفال في نانتير وحُكم على صبيين يبلغان من العمر 14 عامًا بالسجن لمدة تسع وسبع سنوات. الخلفية؟ وقد أُدينوا بالاغتصاب المشترك لفتاة يهودية تبلغ من العمر 12 عامًا في كوربفوا في عام 2024. وقد أحدث هذا العمل الصادم، الذي اتسم ليس فقط بالعنف، بل أيضًا بالإهانات المعادية للسامية، ضجة كبيرة في المجتمع.

وجرت المحاكمة خلف أبواب مغلقة لأن القضايا تتعلق بقاصرين. وبالإضافة إلى الاتهامات العنيفة مثل الاغتصاب في المجتمع والاعتداء الجنسي والتهديدات، كانت هناك أيضًا دوافع معادية للسامية لدى مرتكبي هذه الجرائم. وقال رئيس المحكمة إن خطورة الجرائم تبررها أيضًا السمات الشخصية للمتهم والطبيعة المعادية للسامية للجريمة.

الدوافع المعادية للسامية والعنف

وبخصوص تفاصيل الجريمة، فقد تم استدراج الشابة إلى مبنى فارغ من قبل صديقها السابق الذي لم يكن بعد مسؤولاً جنائياً في ذلك الوقت. وهناك انضم إليهما الصبيان الآخران وقاما باغتصاب الفتاة البالغة من العمر 12 عامًا بشكل متكرر أثناء إهانتها بتعليقات مهينة وإهانات معادية للسامية. وبحسب محامي عائلة المتضررين، لعبت قضية فلسطين دورًا مركزيًا خلال وحشية الجناة، مما أدى إلى زيادة العنف.

والأمر المثير للإعجاب هو أن الفتاة البالغة من العمر 12 عامًا أخفت هويتها اليهودية قبل الهجمات. لقد تظاهرت بأنها مسلمة هربًا من الهجمات الشخصية ومعاداة السامية السائدة. وهذا يدل على الخوف العميق الذي يتعين على الكثيرين في الجالية اليهودية في فرنسا التعايش معه.

نظرة على معاداة السامية في فرنسا

وفي فرنسا، موطن أكبر عدد من السكان اليهود في أوروبا، تعد معاداة السامية قضية مثيرة للجدل. ويعتقد ما يقدر بنحو 77% من السكان اليهود أن معاداة السامية قد نمت بشكل ملحوظ في السنوات الخمس الماضية. وهذا اتجاه مثير للقلق، خاصة وأن 60% يعتقدون أيضًا أنهم قد يتعرضون لهجوم في العام المقبل بسبب هويتهم اليهودية. تظهر نظرة على الإحصائيات أن عدد الحوادث المعادية للسامية ارتفع بنسبة ملحوظة بلغت 74% في عام 2018، مما يجعل حجم المشكلة واضحًا للغاية. الموجة الألمانية تقارير عن هذه التطورات المثيرة للقلق وتسلط الضوء على قضية معاداة السامية المعقدة في المشهد السياسي الفرنسي.

إن هذا العمل الفظيع والأحكام التي تلته هي تذكير واضح للمجتمع ككل بأن التحيز والعنف المعادي للسامية يجب أن يؤخذ على محمل الجد. هناك حاجة ملحة إلى مناقشة معاداة السامية والأفعال الناتجة عنها من أجل اتخاذ تدابير وقائية يمكن أن تتصدى لمزيد من التصعيد. ويبقى أن نأمل ألا تحدث مثل هذه الأحداث الفظيعة بعد الآن، وأن تستيقظ جميع المؤسسات المعنية، وكذلك المجتمع ككل، وتكافح معًا ضد هذا النوع من التمييز.