موجة الحر في ألمانيا: إنذار أحمر لملايين المواطنين!
تواجه مدينة أولزن وألمانيا موجة حر شديدة تشكل مخاطر صحية. درجات الحرارة الحالية تصل إلى 40 درجة.

موجة الحر في ألمانيا: إنذار أحمر لملايين المواطنين!
تشهد ألمانيا موجة حر شديدة تصل إلى ذروتها هذا الأسبوع. وفي يوم الثلاثاء 1 يوليو، تم تسجيل درجات حرارة تراوحت بين 30 و38 درجة في جميع أنحاء البلاد، بينما قد يكون الأربعاء 2 يوليو أكثر سخونة في العديد من المناطق، حيث تصل ذروتها إلى 38 درجة. ويتأثر جنوب وجنوب غرب البلاد بشكل خاص، حيث يمكن أن تتجاوز درجات الحرارة 40 درجة. من الألف إلى الياء على الانترنت أفادت تقارير أن خدمة الأرصاد الجوية الألمانية (DWD) تحذر من الحرارة الشديدة بالإضافة إلى العواصف الرعدية المحتملة والعواصف القوية، خاصة في بافاريا العليا وبادن فورتمبيرغ.
كما تصبح الليالي لا تطاق لأن درجات الحرارة في العديد من الأماكن لا تنخفض عن 20 درجة، وهو ما يعتبر خطراً على الصحة. تم إصدار تحذير رسمي من الحرارة في أجزاء كبيرة من ألمانيا. ويمكن أن تهدد موجة الحر الشديدة هذه الرقم القياسي البالغ 41.2 درجة المسجل في عام 2019، مما يجعل الوضع أكثر دراماتيكية. ومن المتوقع أن يكون البرودة اعتبارًا من يوم الخميس 3 يوليو، مع درجات حرارة أقل من 30 درجة، مع احتمال انخفاض الشمال الغربي والشمال إلى 20 إلى 25 درجة، بينما لا يزال من الممكن أن تصل إلى 34 درجة في الجنوب الشرقي.
المخاطر الصحية والحاجة الملحة للعمل
إن موجة الحر ليست مزعجة فحسب، بل إنها خطيرة للغاية أيضًا، خاصة بالنسبة للفئات الضعيفة. وتزداد المخاطر الصحية بشكل كبير أيضًا الزئبق ملحوظات. كبار السن والأطفال والأشخاص الذين يعانون من أمراض سابقة معرضون للخطر بشكل خاص. وتشمل العواقب الصحية المحتملة فشل الدورة الدموية، وضربات الشمس، والجفاف، مما قد يؤدي إلى زيادة العبء، خاصة في المستشفيات ومرافق الرعاية.
تعد التغيرات المناخية السريعة للغاية جزءًا من مشكلة أكبر: تغير المناخ. وفقا لذلك دويتشلاندفونك يتزايد تواتر وشدة موجات الحر بسبب تغير المناخ، الأمر الذي لا يؤدي فقط إلى زيادة الوفيات المرتبطة بالحرارة، بل يزيد أيضًا من خطر الإصابة بالأمراض المعدية مثل حمى الضنك أو حمى زيكا، حيث استقرت أنواع البعوض الخطيرة في ألمانيا.
التدابير الوقائية المطلوبة
تتزايد الدعوات لوضع خطة وطنية للحماية من الحرارة. وفي هذا السياق، يتم لفت الانتباه إلى الحاجة إلى مفاهيم الطوارئ ومناطق التبريد العامة وأنظمة الإنذار للفئات المعرضة للخطر وضمان إمدادات مياه الشرب. وفي بعض البلدان الأوروبية، مثل فرنسا، تم بالفعل وضع برامج وطنية لدعم كبار السن أثناء موجات الحر. ومن أجل اتخاذ تدابير وقائية، تحتاج ألمانيا بشكل عاجل إلى أن تحذو حذوها لتقليل عدد المشاكل الصحية المرتبطة بالحرارة.
باختصار، يمكن القول إن الأيام المقبلة في ألمانيا ستشكل ضغطاً هائلاً على الصحة. ويُنصح السكان بالاستعداد لموجة الحر، وقبل كل شيء، مراقبة الفئات الضعيفة. إن تغير المناخ لا يشكل مجرد تهديد مجرد، بل إنه يؤثر بالفعل علينا جميعا اليوم، كما تظهر التطورات الحالية بشكل مثير للإعجاب.