بخار الطعام يؤدي إلى عملية إطفاء في الفرامل: إنذار كاذب في دار المسنين!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

إنذار كاذب في دار للمسنين في بريك: البخار المنبعث من المطبخ يؤدي إلى تدخل رجال الإطفاء. لا يوجد خطر الحريق، يتم الانتهاء من الاستخدام بسرعة.

Fehlalarm in Seniorenheim in Brake: Dampf aus einer Küche löst Feuerwehreinsatz aus. Keine Brandgefahr, Einsatz schnell beendet.
إنذار كاذب في دار للمسنين في بريك: البخار المنبعث من المطبخ يؤدي إلى تدخل رجال الإطفاء. لا يوجد خطر الحريق، يتم الانتهاء من الاستخدام بسرعة.

بخار الطعام يؤدي إلى عملية إطفاء في الفرامل: إنذار كاذب في دار المسنين!

في دار للمسنين في بريك، كان هناك إنذار كاذب من نظام إنذار الحريق في وقت الغداء. استجاب قسم الإطفاء التطوعي في هافنشتراسه وخدمة الإنقاذ والشرطة بعد إطلاق الإنذار. وأكد رئيس الإطفاء في المدينة بيرند كيمبندورف أن سبب الإنذار هو بخار الطعام المتصاعد من حاوية تدفئة أسفل كاشف الدخان. وبعد استطلاع قصير ألغيت العملية لعدم وجود خطر. يوضح هذا مرة أخرى مدى حساسية أنظمة إنذار الحريق الحديثة للتفاعل مع الأبخرة المختلفة. NWZ اون لاين تقارير عن التدابير السريعة والأخبار الجيدة في نهاية المطاف: كل شيء كان على ما يرام.

ولكن ماذا يحدث بالفعل عندما يتم استدعاء إدارة الإطفاء بسبب إنذار كاذب؟ قد يشعر الكثير من الناس بالقلق بشأن التكاليف المحتملة. ولكن يمكن تقديم توضيح واضح هنا: طالما لم يكن هناك إنذار كاذب متعمد أو إهمال جسيم، فلن يُطلب من البلديات تسديد التكاليف. إذا كان لديك شك، فمن الأفضل التنبيه مبكرًا بدلاً من المخاطرة، كما يقول الخبراء. كاشف الدخان المنقذ للحياة علمًا أنه في حالة الشك فإن إدارة الإطفاء لها دائمًا الكلمة الأخيرة ويمكنها أن تقرر كيفية الرد على الموقف.

أجهزة إنذار الدخان في ألمانيا: قصة نجاح

وفي ألمانيا، أصبحت أجهزة إنذار الدخان الآن أمراً طبيعياً، وهي حقيقة لم يكن من الممكن تصورها قبل أكثر من ثلاثة عقود. وبفضل العمل التثقيفي المكثف الذي تقوم به إدارات الإطفاء والإجراءات السياسية، أصبح الآن جميع المباني السكنية مطالبة قانونًا بتجهيز هذه الأجهزة. وقد ساهم هذا الالتزام القانوني بشكل كبير في تحقيق السلامة، خاصة بالنسبة لكبار السن المعروفين بأنهم أكثر عرضة للخطر. عالي دفف انخفض عدد ضحايا الحرائق بنسبة مذهلة بلغت 59% بين عامي 1990 و2022.

ومع ذلك، فمن المهم أن ندرك أن أجهزة إنذار الدخان لا تطفئ الحرائق ولا تضمن السلوك الصحيح في حالة نشوب حريق. إنها خطوة أولى للتحذير، خاصة بالنسبة لكبار السن والأشخاص الضعفاء بشكل خاص. في عام 2023، توفي 324 شخصًا نتيجة الحرائق، وللأسف أكثر من 70 بالمائة من هؤلاء الضحايا كانوا فوق 60 عامًا. وهذا يؤكد أهمية الموضوع وضرورة اليقظة الدائمة واتخاذ الإجراءات المناسبة.

تُظهر الاستجابة السريعة لرجال الإطفاء والشرطة في الحالة الحالية مرة أخرى مدى أهمية أنظمة الإنذار التي تعمل بشكل جيد - حتى لو كانت تؤدي في بعض الأحيان إلى إطلاق إنذار كاذب. في نهاية المطاف، تبقى النصيحة: عندما تكون في شك، فمن الأفضل دائمًا أن تتصرف أكثر من اللازم بدلاً من أن تتصرف أقل مما ينبغي!