السطو على مركز التصويت البريدي في دويسبورغ: الشرطة تحقق!
اقتحام مركز التصويت البريدي في دويسبورغ قبل الانتخابات المحلية: التحقيقات مستمرة، ولكن لم تتأثر أي وثائق تصويت.

السطو على مركز التصويت البريدي في دويسبورغ: الشرطة تحقق!
في دويسبورغ، شهدت الليلة التي سبقت الانتخابات المحلية في شمال الراين-وستفاليا حادثة غير سارة: اقتحم مجهولون مركز التصويت البريدي في مدرسة الجنوب الشاملة. وأكدت الشرطة والمتحدثة باسم المدينة غابي بريم الوضع بالفعل وأعطت الضوء الأخضر. وأكد بريم أنه “لم يتم فقدان أي شيء”، لأن أوراق الاقتراع التي تم فرزها في المدرسة لم تكن موجودة في الموقع وقت الاقتحام. تم تنفيذ عملية الاقتحام من خلال نافذة مكسورة، لكن التحقيق جار بالفعل.
أمس، 15 سبتمبر، كان لا يزال أمام المواطنين حتى الساعة الثانية بعد الظهر. للإدلاء بأصواتهم. وفتحت مراكز الاقتراع في دويسبورغ أبوابها على الفور في الساعة الثامنة صباحا، وتم تشغيل جميع مراكز الاقتراع البالغ عددها 323 مركزا في 169 موقعا. وتزايد الاهتمام بالتصويت البريدي بشكل ملحوظ هذا العام: حيث طلب أكثر من ربع الناخبين المؤهلين في العديد من المدن الكبرى التصويت البريدي، وهو ما يمثل زيادة مقارنة بالانتخابات المحلية لعام 2020، عندما كانت نسبة المشاركة أقل بسبب جائحة كورونا.
إقبال وإثارة على الناخبين
وكان التقييم الأولي لإقبال الناخبين إيجابيا. وفي الساعة 12:30 ظهرا، بلغت نسبة إقبال الناخبين بالفعل 29.5%، وهو أعلى بخمس نقاط مئوية من الرقم المماثل في عام 2020. وفي ذلك الوقت، كانت المشاركة 39.1%، وهي أدنى قيمة في شمال الراين وستفاليا. ويبقى أن نرى كيف ستبدو الأرقام في نهاية يوم الانتخابات، في حين أن سكان دويسبورغ لديهم فضول واهتمام بالانتخابات.
بدأت الشرطة التحقيق مع الجناة المحتملين، على الرغم من عدم إتلاف أو سرقة أي أصوات أو وثائق تصويت في هذا الوقت. من المثير للغضب أن يحدث مثل هذا الاقتحام قبل مثل هذه الانتخابات المهمة، لكن المزاج العام يظل متفائلاً. تبذل مدينة دويسبورغ والسلطات الانتخابية قصارى جهدها لضمان سير الأمور بسلاسة.
ويظهر الوضع مرة أخرى أن أمن ونزاهة الانتخابات يشكلان أولوية قصوى. يمكن لشعب دويسبورغ أن يتنفس الصعداء: فالحادثة لا تلقي بظلالها على الانتخابات المقبلة. لمعرفة المزيد حول خلفية عملية الاقتحام، يوفر T-Online أيضًا معلومات حول التحقيق الجاري. يمكن أيضًا العثور على مزيد من التفاصيل على Der Westen.