نجم شالكه سيسي: الفرصة الأخيرة في احتراف كرة القدم رغم مرض السكري!
إبراهيما سيسي من نادي شالكه 04 لديه فرصة أخيرة في الفريق المحترف تحت قيادة المدرب الجديد موسليتش، على الرغم من مرض السكري والإصابات.

نجم شالكه سيسي: الفرصة الأخيرة في احتراف كرة القدم رغم مرض السكري!
يواجه نادي شالكه 04 وقتًا مثيرًا بالنسبة لمدافعه المركزي إبراهيما سيسي البالغ من العمر 24 عامًا. بعد فترة صعبة مليئة بالإصابات والانتقادات والتحدي المتمثل في التعامل مع مرض السكري، أصبح لديه الآن فرصة غير متوقعة ولكنها مطلوبة بشدة لإثبات نفسه في الفريق الاحترافي. أوضح المدرب الجديد ميرون موسليتش أن سيسيه لن يبقى فقط جزءًا من الفريق، بل سيلعب أيضًا دورًا نشطًا. يأتي هذا القرار في الوقت الذي يكون فيه وضع أفراد الدفاع متوترًا، حيث يخلق المصاب توماس كالاس والنقل المرتقب لنيكولا كاتيتش مزيدًا من عدم اليقين.
ومع انتهاء عقده في صيف عام 2026، فإن هذه الفرصة المتاحة لسيسي هي أكثر من مجرد محاولة لتأكيد نفسه؛ يمكن أن يكون حاسما لمستقبله في شالكه. يُظهر موسليك ثقته في المدافع ويتوقع منه أن يكون قادرًا على المنافسة في الرياضات التنافسية على الرغم من التحديات الصحية التي يواجهها. أمضى سيسيه النصف الثاني من الموسم الماضي مع فريق تحت 23 عامًا بينما كان يكافح من أجل ترسيخ مكانته في الفريق المحترف. والآن حان الوقت لشيء ما: فرصة إقناع منتقديه.
التعامل مع مرض السكري في الرياضات المهنية
بالنسبة إلى سيسي، فإن التحدي المتمثل في التعايش مع مرض السكري ليس مجرد تحدي شخصي. لقد أثبت العديد من الرياضيين، مثل لاعب التنس المحترف ألكسندر زفيريف أو لاعب الهوكي تيمور أوروز، بنجاح أن مرض السكري والرياضات الاحترافية يمكن أن يكونا متوافقين. لكن التحول إلى جرعة الأنسولين الصحيحة واتباع نظام غذائي واعي أمر ضروري. وفقا للخبراء، فإن الموقف الصحيح تجاه مرض السكري يمكن أن يخفف بشكل كبير من التحديات الجسدية. يعد زفيريف مثالًا إيجابيًا يوضح أن المهن في الرياضات التنافسية ممكنة على الرغم من هذا المرض، كما يتضح من العديد من الرياضيين الآخرين في مختلف التخصصات.
تقدم الجمعية الألمانية للسكري (DDG) وdiabetesDE – German Diabetes Aid معلومات قيمة ودعمًا للرياضيين المصابين بالسكري. في بيئة لا تزال متحيزة ضد الرياضيين المصابين بالسكري، أصبح من الواضح بشكل متزايد أن التقنيات الحديثة والمعرفة العلمية يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على القدرة على المشاركة في الألعاب الرياضية. ومع الدعم المهني اللازم، تتاح للرياضيين مثل سيسي الفرصة لتحقيق أهدافهم الرياضية على الرغم من العقبات الصحية.
الفرصة للمستقبل
بالنسبة إلى إبراهيما سيسي، فإن المسار الحالي ليس مجرد فرصة أخيرة لتأكيد نفسه كلاعب كرة قدم محترف. إنها عملية تعلم حيث يمكنه أن ينمو ليس فقط كرياضي ولكن أيضًا كشخص. ستكون تعليقات المدربين وزملائه وفرصة التطوير الإضافية والاقتراحات من بيئته الشخصية أمرًا بالغ الأهمية. يجب عليه بذل الجهود العقلية والجسدية لتحقيق أهدافه.
قد تكون هذه الرحلة مفتاحًا لمهنة واعدة لسيسيه، الذي أصبح مستقبله على المحك. إن الدعم المقدم من Muslic وفرصة اتخاذ الخطوة التالية في الفريق الأول يفتح آفاقًا إيجابية. ويبقى أن نرى كيف يتطور الوضع، ولكن بالنسبة لسيسي قد يكون هذا نقطة تحول في حياته المهنية.