مشاجرة في غيلسنكيرشن: إصابة أربعة أشخاص في نزاع عائلي!
تتشاجر عائلتان في غيلسنكيرشن؛ وأربعة جرحى، وما زالت التحقيقات مستمرة بعد الحادث الذي وقع يوم 26 يونيو 2025.

مشاجرة في غيلسنكيرشن: إصابة أربعة أشخاص في نزاع عائلي!
في غيلسنكيرشن، في 26 يونيو 2025، حوالي الساعة 9:50 مساءً، كان هناك مشاجرة بشعة بين عائلتين، والتي بلغت ذروتها في شارع برونر شتراسه في منطقة بولمكي-هولين. بدأ النزاع في البداية على نطاق صغير بين الأطفال وسرعان ما تطور إلى ضجة واسعة النطاق شارك فيها حوالي 20 شخصًا. واضطرت الشرطة للتدخل للفصل بين المعارضين بعد إصابة أربعة أشخاص، من بينهم طفل يبلغ من العمر اثني عشر عاما فقط. استخدم شاب يبلغ من العمر 19 عامًا عصا للمشي كانت بمثابة سلاح للضرب، وصادرتها الشرطة. التحقيقات جارية بالفعل وتم البدء في العديد من الإجراءات الجنائية بسبب الأذى الجسدي الخطير، وفقًا لتقرير Radio Emscher Lippe.
مثل هذه الحوادث ليست غير شائعة في المنطقة. في وقت مبكر من سبتمبر 2023، كان هناك قتال مميت بين مجموعتين في غيلسنكيرشن. وتم نقل رجل إلى المستشفى بعد إصابته بجروح خطيرة بعد مشاجرة دامية، حيث توفي في النهاية. وقد لاحظ العديد من المارة هذه الاشتباكات العنيفة في منطقة بولمكي-هولين. وعلى الرغم من أن الشرطة تتعامل مع الخلفية بحذر، إلا أنه من الملاحظ أن هذه صراعات شخصية تسببت بالفعل في التوتر في الماضي. تم بالفعل احتجاز اثنين من المشتبه بهم ويجري حاليًا تقييم لقطات الفيديو التي سجلها بعض شهود العيان. التفاصيل حول عمر أو جنس المتوفى ليست معروفة بعد، وفقًا لتقارير Westfälische Anzeiger.
حلقة مفرغة من العنف
وتسلط هذه الحوادث الضوء على تزايد جرائم العنف في ألمانيا، والتي عادت للارتفاع مرة أخرى في السنوات الأخيرة على الرغم من تراجع المجتمع ككل. في عام 2024، تم تسجيل حوالي 217 ألف جريمة عنف، وهو أعلى رقم منذ عام 2007. ونسبة الجناة الشباب مذهلة بشكل خاص: حوالي ثلث المشتبه بهم أصغر من 21 عامًا. ويُفسَّر هذا التطور، من بين أمور أخرى، بالشكوك الاقتصادية والضغوط الاجتماعية. تشير الدراسات إلى أن جرائم العنف تشكل أقل من 4% من جميع الجرائم التي تسجلها الشرطة، ولكن لها تأثير قوي على شعور السكان بالأمان، كما يوضح Statista.
وتتخذ الشرطة في غيلسنكيرشن التدابير اللازمة للسيطرة على أعمال العنف. تجدر الإشارة إلى أن تعقد الحالة، والتي تشمل أيضا تعاطي المخدرات والضغوط النفسية، يجعل من الصعب البحث في الأسباب. ومن المهم للغاية عدم النظر إلى أعمال العنف هذه باعتبارها حالات معزولة، بل تحسين الهياكل الاجتماعية من أجل ضمان حياة آمنة وسلمية للجميع.