نتائج التدريب صادمة: 215 مكانًا شاغرًا في المنطقة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

سوق التدريب في Märkischer Kreis: عدد أقل من التلمذة الصناعية في عام 2025، وزيادة النقص في العمال المهرة في مهن MINT والتحديات التي يواجهها الشباب.

Ausbildungsmarkt im Märkischen Kreis: 2025 weniger Lehrstellen, steigender Fachkräftemangel in MINT-Berufen und Herausforderungen für Jugendliche.
سوق التدريب في Märkischer Kreis: عدد أقل من التلمذة الصناعية في عام 2025، وزيادة النقص في العمال المهرة في مهن MINT والتحديات التي يواجهها الشباب.

نتائج التدريب صادمة: 215 مكانًا شاغرًا في المنطقة!

في كولونيا، يواجه الشباب مستقبلًا مثيرًا، وإن كان مليئًا بالتحديات. يقترب العام التدريبي 2024/2025، وبينما تقوم العديد من المدارس بتسريح خريجيها، لا يزال عدد مثير للقلق مهملاً. عالي Localdirect 240 شابا يبحثون عبثا عن أماكن للتكوين، فيما بقي 215 منصبا تدريبيا فارغا. وهذا الخلل لا يؤثر فقط على الطلاب، بل يضغط أيضًا على الاقتصاد بأكمله.

والسبب في هذا التفاوت هو التفاعل المعقد بين العوامل. لا تزال العديد من المناصب التدريبية في مجال التجارة والصناعة شاغرة. ويلعب الوضع الاقتصادي دوره: فقد أصبح خفض الوظائف والإفلاس هو الأمر السائد، كما أوضح المؤتمر الصحفي الذي عقدته شركة Elektro Busch Jäger. ويشكل خفض الوظائف وتناقص عدد أماكن التدريب ــ انخفاض عدد أماكن التدريب المتاحة بنسبة 20% في العامين الماضيين ــ إشارات تنذر بالخطر بالنسبة للمستقبل.

التحديات في سوق التدريب

هناك أسباب عديدة للصعوبات في سوق التدريب. غالبًا ما يتقدم الشباب بعد فوات الأوان أو يجدون صعوبة في تلبية المتطلبات في موضوعات MINT (الرياضيات وعلوم الكمبيوتر والعلوم الطبيعية والتكنولوجيا). الأخبار اليومية تفيد التقارير أن هناك نقصًا بحوالي 163.600 عامل ماهر في مهن MINT في ألمانيا. ويتأثر قطاعا الطاقة والكهرباء بشكل خاص، حيث يوجد حاليًا 57800 وظيفة شاغرة.

هناك أيضًا مشكلة اجتماعية: العديد من الشباب لديهم تقييمات ذاتية غير صحيحة وأفكار غير واقعية حول متطلبات التدريب. إن التوقعات بأن فئة Abitur التالية لعام 2026 قد تكون مفقودة بسبب التحول من G8 إلى G9 تعتبر قاتلة بشكل خاص. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة المعروض من فرص التدريب المهني، والتي لا يمكن شغلها من قبل خريجين غير مؤهلين.

الحاجة إلى مزيد من التدريب

وفي الوضع الحالي، تدعو غرفة الحرف إلى زيادة إعادة تأهيل الأشخاص غير المهرة من أجل تقليل النقص في العمال المهرة المدربين تدريبا جيدا. كما يُطلب من رواد الأعمال أيضًا الاستثمار بشكل أكبر في التدريب الإضافي لموظفيهم. ومن أجل تجنب النقص الوشيك في العمال المهرة، يتعين على الشركات أن تعمل الآن على تطوير عمالها المهرة في المستقبل من داخل صفوفها.

قد يكون الحل طويل الأمد هو دعم الشباب المهتمين بمجال النعناع، ​​وخاصة النساء الممثلات تمثيلاً ناقصًا في هذه المجالات. تكتسب المناقشة حول مسارات التدريب الأقصر والمبسطة للطلاب الأضعف زخمًا أيضًا - هل يمكن أن تكون هذه التدابير هي المفتاح لمعدل تدريب أفضل؟

باختصار، المؤشرات في كولونيا تشير إلى تغير في سوق التدريب. الأمر متروك لمجتمع المدارس والشركات وسلطات التدريب لإيجاد الحلول معًا لتزويد الشباب بأفضل الفرص الممكنة لبداية ناجحة في العالم المهني.