الأمين العام لحلف شمال الأطلسي روته: أمن أوروبا يعتمد على مصير أوكرانيا!
حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي روتي من المخاطر الأمنية في أوروبا ودعا إلى تقديم دعم واضح لأوكرانيا من أجل منع الهجمات.

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي روته: أمن أوروبا يعتمد على مصير أوكرانيا!
في 23 ديسمبر 2025، صدر تحذير عاجل من بروكسل: دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إلى تقديم دعم نشط لأوكرانيا. وفي خضم التوتر الجيوسياسي المثير للقلق، يشير إلى المخاطر الأمنية المباشرة التي تواجه الدول الأوروبية. يتعلق الأمر بمنع رئيس الكرملين فلاديمير بوتين من الجرأة على شن هجوم على شريك في الناتو. ويوضح روتي أن أوكرانيا يجب أن تظل قوية لتكون بمثابة حصن ضد العدوان الروسي. ووفقاً لتقديرات الاستخبارات، فإن مخاطر جسيمة قد تكمن في وقت مبكر من عام 2027، مما يجعل إعادة التسلح السريع أمراً ضرورياً للغاية.(هوائي مونستر)
إن الفرصة لوضع هذا النداء موضع التنفيذ تأتي في قمة الناتو. وتقرر مؤخرًا زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، مقارنة بنسبة 2% المستهدفة سابقًا. وحذر المستشار فريدريش ميرز روسيا بوضوح من هجوم محتمل على دول الناتو وأكد مجددا تصميم الحلف على حماية مواطني الدول الأعضاء. ودعا مارك روته الحلفاء إلى وضع أموالهم في مكانها الصحيح وتحمل مسؤوليتهم عن الأمن المشترك على محمل الجد.(الأخبار اليومية)
ضمانات أمنية جديدة لأوكرانيا
وفي آخر التطورات، جرت محادثات حول الضمانات الأمنية لأوكرانيا في برلين يومي 14 و15 ديسمبر/كانون الأول. وكان من بين المشاركين رؤساء دول وحكومات أوروبية بالإضافة إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي صنف النتائج بأنها إيجابية. وخلال هذه المناقشات، أصبح من الواضح أن الولايات المتحدة كانت على استعداد لتقديم ضمانات تعادل تقريباً المادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الأطلسي. وبحسب ما ورد يوافق زيلينسكي على التخلي عن الانضمام إلى الناتو مقابل هذه الضمانات الأمنية، والتي يمكن أن تشمل التزامات ملزمة قانونًا لاستعادة السلام والأمن.(الموجة الألمانية)
ويمكن أن تشمل الضمانات المقترحة الدعم العسكري والاستخباراتي واللوجستي. ومع ذلك، لا تزال هناك شكوك حول رد فعل روسيا على هذه الالتزامات. ويشير خبراء مثل سوزان ستيوارت من حزب العمال الاشتراكي إلى أن هذه الضمانات قد لا تتمتع بنفس القوة الملزمة التي تتمتع بها الضمانات الأمنية لمنظمة حلف شمال الأطلسي. ويحذر خبراء آخرون من المخاطر المحتملة لاتفاقية “مينسك-3” الجديدة، والتي قد تؤدي مرة أخرى إلى مناطق عازلة غير مستقرة في دونباس. وأوضح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن روسيا لم تتلق بعد أي نصوص بشأن الضمانات الأمنية الغربية، مما يزيد من عدم اليقين.(الموجة الألمانية)
بشكل عام، من الواضح أن أوروبا تمر بلحظة حرجة. وقد تكون المفاوضات وعملية إعادة التسلح المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان من الممكن الحفاظ على السلام والاستقرار في القارة أو ما إذا كان يتعين علينا الاستعداد لصراعات جديدة. ولذلك تظل ردود أفعال المجتمع الدولي والتطورات في أوكرانيا من القضايا المتفجرة التي ستكون ذات أهمية حاسمة في الأسابيع والأشهر المقبلة.