قضية قتل من فيرسين: المفقود بوريس سي عاش في فرنسا لمدة 30 عاما!
الفضيحة المحيطة ببوريس سي من فيرسين: اختفى منذ عام 1994، وعاش في فرنسا دون أن يتم التعرف عليه. تم حل القضية الباردة الآن.

قضية قتل من فيرسين: المفقود بوريس سي عاش في فرنسا لمدة 30 عاما!
القضية التي أثارت المشاعر لأكثر من 30 عامًا اتخذت الآن منعطفًا مذهلاً: بوريس سي، المواطن الكرواتي من فيرسن الذي اختفى دون أن يترك أثراً في عام 1994، لا يزال على قيد الحياة. تسبب هذه الأخبار المروعة ضجة ليس فقط في فيرسين، ولكن أيضًا في كولونيا والمنطقة المحيطة بها. ظهرت الاكتشافات الضرورية عندما ألقت أساليب الطب الشرعي الحديثة ضوءًا جديدًا على التحقيقات.
في 13 سبتمبر 1994، واجهت الشرطة حقيقة مروعة: تم العثور على سيارة بوريس سي في دوسلدورف وعليها آثار دماء. في ذلك الوقت كان من المفترض أن الجريمة كانت جريمة قتل وتم تشكيل فرقة قتل. توقف التحقيق أخيرًا في عام 1997 عندما أُعلن عن وفاة بوريس سي بناءً على طلب عائلته. لكن القصة وصلت إلى نهاية غير متوقعة عندما اكتشفت الشرطة والمدعون العامون في عام 2024 أن الرجل الذي يعتقد أنه ميت لا يزال على قيد الحياة. t-online.de يذكر التفاصيل المدهشة التي أدت إلى اكتشافه.
تحفة من التدريج
إن حل هذه القضية الباردة لا يمثل راحة لأفراد الأسرة فحسب، بل للسلطات أيضًا. بوريس سي تعمد اختفائه. لقد استخدم الإصابات التي ألحقها بنفسه ليبدو أنه كان ضحية لجريمة. وكان سبب هذا الإجراء الصارم هو الديون الشخصية والأعمال الانتقامية ضده وعائلته. وبدلاً من تحمل المسؤولية، قرر الاختفاء وبدء حياة جديدة في فرنسا.
وقد أدت التحقيقات الجديدة في السنوات الأخيرة إلى إدراك أن الدم الموجود في السيارة جاء بالفعل من بوريس سي. وهذا ما أكدته تحقيقات الطب الشرعي الحديثة، والتي استكملتها أبحاث السلطات الدولية. أ تقرير من كولنر شتات أنتسايجر يسلط الضوء على كيف أتاحت هذه الأساليب الجديدة في النهاية حل القضية الباردة.
ما الذي بقي وراءه؟
ويثير التحول المفاجئ للأحداث العديد من الأسئلة: كيف يمكن لبوريس سي أن يعيش دون أن يتم اكتشافه لفترة طويلة؟ ماذا سيحدث الآن للناجين الذين ناضلوا لسنوات من أجل الحق؟ على الرغم من اكتمال التحقيقات الرسمية، تظل قضية القضايا الباردة، أي جرائم القتل التي لم يتم حلها والأشخاص المفقودين منذ فترة طويلة، موضوعًا ساخنًا. إن التحقيق في مثل هذه الحالات لا يسلط الضوء على ضرورة إجراء تحقيقات مستمرة فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على الإمكانيات التي توفرها التكنولوجيا الحديثة. Spiegel.de قام بتوثيق العديد من هذه الحالات المذهلة، والتي تظهر كيف يواصل المحققون المثابرون تسليط الضوء على الظلام.
لقد ترك بوريس سي عائلته واندفع بنفسه إلى حياة جديدة، ولا تزال الأسئلة حول دوافعه والمأساة الإنسانية قائمة. ومع ذلك، هناك شيء واحد مؤكد: الحقيقة دائمًا لها طريق، حتى لو ظلت مخفية لعقود من الزمن في بعض الأحيان.