استقبال احتفالي: تكريم موظفي إدارة المنطقة!
في 4 يوليو 2025، قام مدير المنطقة براندل بتكريم اثنين من الموظفين لمدة 25 عامًا من الخدمة في إدارة منطقة جيرميرشيم.

استقبال احتفالي: تكريم موظفي إدارة المنطقة!
في 4 يوليو 2025، حان الوقت أخيرًا: احتفلت إدارة منطقة جيرميرشيم بذكرى سنوية هامة للخدمة مدتها 25 عامًا. لم يفوت مدير المنطقة مارتن براندل الفرصة لتهنئة العديد من الموظفين على سنوات ولائهم الطويلة في حدث احتفالي. إن مثل هذه التكريمات ليست مهمة فقط للمتضررين، ولكنها أيضًا تعزز التماسك داخل الإدارة. لقد قدم براندل بالفعل تاريخًا شهريًا ثابتًا منذ ديسمبر 2024 مخصصًا لاحتفالات أعياد الميلاد والمواعيد والترقيات. يقول براندل: "إن التبادل مع موظفينا أمر ضروري بالنسبة لي".[مراسل الصحيفة الأسبوعية]
الذكرى السنوية كانت سارة بولكوتيكي وكاتارينا ميتزجر. بدأت سارة بولكوتيكي حياتها المهنية كموظفة اتصالات مكتبية في إدارة المنطقة ومنذ ذلك الحين شاركت في مجالات مختلفة لرعاية الشباب. بصفتها كاتبة، تتمتع بخبرة واسعة في مجال الوصاية والوصاية الرسمية وتعرف كيف يكون لها تأثير إيجابي في مكتب الخدمات الاجتماعية العامة. عملها في إدارة مكتب رعاية الشباب جعلها صوتًا لا غنى عنه داخل الإدارة.[منطقة جيرمرشيم]
قلب للروح الطيبة للإدارة
من ناحية أخرى، تعمل كاثرينا ميتزجر كعاملة نظافة في المبنى الرئيسي لإدارة المنطقة وتضمن شعور الجميع بالراحة. تم الاعتراف بها من قبل مدير المنطقة براندل باعتبارها "الروح الطيبة" للمنزل. يتحدث هذا التعيين كثيرًا عن دورها: فقد عملت كأربعة مديرين للمقاطعات في حياتها المهنية الطويلة، وهي تمثل دعمًا موثوقًا للعديد من الزملاء. إن هذه الاستمرارية والألفة لا تخلق بيئة عمل ممتعة فحسب، بل تساهم أيضًا في تحقيق رضا جميع الموظفين.[مراسل الصحيفة الأسبوعية]
وعلى خلفية الدراسات الحالية حول الرضا الوظيفي والأوضاع في عالم العمل، تتضح أهمية مثل هذه الشخصيات. تظهر دراسة أجرتها الوزارة الاتحادية للعمل والشؤون الاجتماعية مدى أهمية رضا الموظفين للنجاح الاقتصادي للشركات. بيئة العمل الجيدة لا تعزز الإنتاجية فحسب، بل تعزز الولاء لصاحب العمل أيضًا.[بماس]
ورافق الحفل عدد كبير من المهنئين ومن بينهم ممثلون عن مجلس الموظفين وإدارة الموارد البشرية. يُظهر هذا التماسك في إدارة منطقة جيرميرشيم مرة أخرى أن الفريق القوي يعتمد على علاقات طويلة الأمد وتفاعل تقديري. وهذا يضع الأساس للنجاح المستقبلي، ليس فقط على المستوى الفردي، ولكن أيضًا على مستوى الإدارة بأكملها.