موجة الحر في راينلاند بالاتينات: خطر حرائق الغابات في أعلى مستوياته!
تواجه كوبلنز خطرًا كبيرًا يتمثل في حرائق الغابات: تزيد موجة الحر من المخاطر بينما لا تتساقط الأمطار التي تشتد الحاجة إليها.

موجة الحر في راينلاند بالاتينات: خطر حرائق الغابات في أعلى مستوياته!
تتدفق موجة الحر عبر ولاية راينلاند بالاتينات ولا تؤدي فقط إلى ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 30 درجة، ولكنها تؤدي أيضًا إلى زيادة ملحوظة في خطر حرائق الغابات. كيف com.current4u وأفادت التقارير أنه يمكن الوصول إلى أعلى مستوى تحذير 5 في وقت مبكر من يوم الثلاثاء المقبل. وبحسب الخبراء، فإن الجفاف المستمر، الذي يتفاقم بسبب قلة الأمطار، يلعب دورا حاسما في خطر حرائق الغابات.
تشير توقعات هيئة الأرصاد الجوية الألمانية (DWD) إلى أن ذروة الموجة الحارة متوقعة يوم الأربعاء. اعتبارًا من يوم الخميس، يمكن لجبهة باردة أن تنزع فتيل الوضع وتجلب أخيرًا الأمطار التي طال انتظارها اللازمة لتقليل مخاطر الحرائق. سيُظهر مؤشر خطر حرائق الغابات، الذي يقدم مساعدة مهمة للسلطات، اتجاهًا مثيرًا للقلق في الأسبوع المقبل: حيث يتم تمثيل كل شيء بدءًا من مستوى التحذير "خطر منخفض جدًا" إلى مستوى التحذير "خطر مرتفع جدًا".
القيم الحالية لمؤشر خطر حرائق الغابات
في السنوات الأخيرة على وجه الخصوص، أصبح خطر حرائق الغابات في ألمانيا موضع اهتمام متزايد. يشير مؤشر خطر حرائق الغابات (WBI) الصادر عن DWD إلى مستوى الخطر في خمسة مستويات:
- 1: sehr geringe Gefahr
- 2: geringe Gefahr
- 3: mittlere Gefahr
- 4: hohe Gefahr
- 5: sehr hohe Gefahr
تظهر التوقعات للأيام القليلة المقبلة أنه في راينلاند بالاتينات، على سبيل المثال، يمكن توقع قيم تتراوح بين 3 و4 في الأيام القليلة المقبلة، مما سيجعل مكافحة أي حريق قد يندلع أكثر صعوبة بكثير. وهذا يؤكد أيضا Weatherhazards.de حيث يتم سرد القيم الإقليمية لخطر حرائق الغابات بالتفصيل. كما تم الإبلاغ عن مستويات خطر عالية في الولايات الفيدرالية مثل بادن فورتمبيرغ وبافاريا، والتي ترسم صورة مماثلة.
تغير المناخ كعامل
الوضع ليس جديدا. تم اكتشاف انخفاض كبير في مناطق حرائق الغابات في ألمانيا بين عامي 1991 و2017. ومع ذلك، يظهر العامان الأخيران أن الظروف الجوية القاسية - مثل موجات الحر والجفاف في عامي 2018 و2019 - تزيد من عدد حرائق الغابات. وقد تأثرت الولايات الفيدرالية الشمالية الشرقية بشدة بشكل خاص، وتحذر توقعات معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ من أن هذه المشكلة قد تتفاقم في المستقبل. يمكن العثور على هذه المعلومات والتحليل على Umweltbundesamt.de يمكن قراءتها.
يظل الإهمال والحرق المتعمد من الأسباب الأكثر شيوعًا لحرائق الغابات، في حين أن انتشار الحرائق يمكن أن يتأثر بشكل كبير بسرعة الرياح وبنية الغابة. وهذا يزيد من أهمية اتخاذ تدابير وقائية، مثل تحسين البنية التحتية لمكافحة الحرائق وتدريب خدمات الطوارئ.
ستظهر الأيام المقبلة ما إذا كانت توقعات الطقس ليوم الخميس يمكن أن تحدث تغييراً. وحتى ذلك الحين، ستبقى "النار في الهواء" وليس الغابات فحسب، بل السكان أيضًا في حالة حراسة. كونوا يقظين وانتبهوا لتحذيرات الجهات المعنية!