راكبو الدراجات للأطفال المصابين بالسرطان: جولة ما قبل الأمل متحمسون!
ستقام جولة ما قبل الأمل في لانداو في الفترة من 4 إلى 6 يوليو 2025 لجمع التبرعات للأطفال المصابين بالسرطان.

راكبو الدراجات للأطفال المصابين بالسرطان: جولة ما قبل الأمل متحمسون!
تجتذب "جولة الأمل التمهيدية"، التي تقام في الفترة من 4 يوليو 2025 إلى 6 يوليو 2025 في جنوب بالاتينات الخلابة، العديد من عشاق ركوب الدراجات من جميع أنحاء ألمانيا. سينطلق ما يقرب من 120 من راكبي الدراجات على الطريق الذي يبلغ طوله 228 كيلومترًا، والذي سيأخذك عبر المنطقة في مراحل مختلفة. وفي قلب هذه الحركة يكمن هدف جمع التبرعات للأطفال المصابين بالسرطان والمحتاجين للمساعدة، ويتم ذلك بنجاح كبير. لقد تم بالفعل جمع مبالغ كبيرة من خلال الجولة في الماضي، مما عزز المجتمع بشكل كبير. تتطور المزيد والمزيد من الأنشطة الفردية إلى أحداث قوية تحت مظلة الجولة، كما قال المنظمون ما قبل الجولة يؤكد.
يبدأ الحدث في مدينة لانداو الساحرة، ويقطع راكبو الدراجات طريقًا يمتد على ثلاث مراحل يومية مثيرة. ومع توقفات عديدة في أماكن مختلفة، لا يتم تشجيع راكبي الدراجات أنفسهم فحسب، بل أيضًا النوادي والشركات والمدارس على تقديم مساهمتهم وبالتالي دعم الحملة. وكان رئيس الشرطة أندرياس سارتر متحمسًا بشكل خاص هذا العام. إنه ملتزم بنشاط بالقضية وقد جمع بالفعل 910 يورو في مقر شرطة راين بالاتينات!
الحماس والدعم
سيشارك أندرياس سارتر مع زملائه أنيا راكوفسكي من ترير ويورغن سوس من كوبلنز في جميع المراحل. تم تنظيم حدث خاص في الجولة في 5 يوليو 2025 في باد بيرجزابيرن، حيث تم تقديم شيك تبرع بقيمة 1650 يورو لمجموعة ركوب الدراجات. وهذا يوضح مدى أهمية المجتمع والدعم في مثل هذه المبادرات. في الواقع، مع "جولة الأمل التمهيدية" تم تشكيل مجتمع يدافع عن القضية المشتركة ويشارك بنشاط. يلعب يورغن جرونوالد، المدير التنظيمي لـ "VOR-TOUR"، دورًا مركزيًا ويضمن سير الحدث بسلاسة وتجمع المزيد والمزيد من الأشخاص مع راكبي الدراجات.
اكتسبت "جولة الأمل التمهيدية" أهمية كبيرة بسبب ترسيخها العاطفي في المنطقة. المزيد والمزيد من الناس يدركون الطرق التي يمكنهم من خلالها المساعدة. ومن الأمثلة الجيدة على ذلك جولة "الناس من أجل الأطفال" الخيرية بالدراجات، والتي تقام في وسط ولاية هيسن منذ عام 1996 وتستقطب الآن حوالي 500 راكب دراجة. يشتهر هؤلاء الداعمون من المشاهير مثل جوي كيلي وكاي هوندرتمارك، كما يقومون بجمع التبرعات للأعمال الخيرية كل عام. تُظهر مثل هذه الأحداث مدى توحيد مجتمع ركوب الدراجات من أجل قضية جيدة.
الطريق إلى الأمل
بالنسبة للمشاركين، لا يعد هذا تحديًا رياضيًا فحسب، بل هو أيضًا مسألة تتعلق بالقلب. تتاح لراكبي الدراجات فرصة التوقف عند محطات التبرع المختلفة وتسليم الأموال التي تم جمعها على خشبة المسرح، مما يعزز الروابط العاطفية بين الداعمين وراكبي الدراجات. يقول ديفيد من ريد، أحد المشاركين المتحمسين: "كل كيلومتر له أهميته. إنه شعور رائع دائمًا عندما نصل معًا ونعلم أنه يمكننا المساعدة".
إن "جولة الأمل التمهيدية" هي أكثر من مجرد سباق دراجات؛ إنها علامة على التضامن والعمل الجماعي. إن الجهود الدؤوبة التي يبذلها جميع المعنيين ستدعم مرة أخرى عددًا لا يحصى من الأطفال والأسر الذين يحتاجون إلى المساعدة هذا العام. تعد الأيام المقبلة في جنوب بالاتينات بتحديات مثيرة ولقاءات دافئة، ويصبح الطريق إلى الأمل أكثر إشراقًا لجميع المشاركين مع كل ضربة دواسة.