حصار برلين: الجسر الجوي أنقذ 2.3 مليون طن!
اكتشف تاريخ ماينز، منذ تأسيس اللجنة الأولمبية الدولية وحتى حصار برلين.

حصار برلين: الجسر الجوي أنقذ 2.3 مليون طن!
في 23 يونيو 2025، نلقي نظرة على حدث تاريخي حدد مسار الحرب الباردة: حصار برلين. بدأ ذلك في 24 يونيو 1948، عندما أغلق الاتحاد السوفيتي جميع طرق الوصول إلى برلين الغربية من أجل السيطرة على المدينة بأكملها. استجاب الحلفاء الغربيون بجسر جوي لتزويد السكان المحاصرين بالغذاء والسلع الأساسية. استمرت هذه المبادرة، التي أصبحت تُعرف رسميًا باسم جسر برلين الجوي، حتى 30 سبتمبر 1949. وقد أرسى هذا الأساس لواحد من أهم النزاعات السياسية في فترة ما بعد الحرب. تفيد [SWR] أن الاستعدادات لإنشاء هذا الجسر الجوي بدأت في 23 يونيو 1948.
ما الذي أدى إلى الانسداد؟ كان العامل الرئيسي هو إصلاح العملة الذي تم تنفيذه في 20 يونيو 1948 في المناطق المحتلة الغربية من ألمانيا. قرر الاتحاد السوفييتي، الذي شعر بالقلق إزاء تأثير هذا الإصلاح، منع الوصول إلى برلين الغربية. نظم الحلفاء الغربيون أكثر من 250 ألف رحلة جوية لضمان وصول الإمدادات إلى المدينة. مع هدف التسليم اليومي البالغ 3475 طنًا، والذي تم تجاوزه في كثير من الأحيان، جرت عمليات رائعة مثل "عملية Little Vittles" أثناء الجسر الجوي، حيث تم إسقاط الحلوى للأطفال. ويضيف [ويكيبيديا] أن الحصار لم يكن مجرد استراتيجية عسكرية، بل خدم أيضًا في توسيع نفوذ الاتحاد السوفيتي في المنطقة.
آثار حصار برلين
كان حصار برلين الذروة الأولى في الحرب الباردة وأدى إلى تقسيم برلين بشكل فعال. أراد الحلفاء الغربيون منع الاتحاد السوفييتي من السيطرة على برلين الغربية. وكان الهدف الآخر هو ضمان إقامة دولة ديمقراطية في المناطق الغربية. لم تؤدي استجابة الحلفاء إلى تعزيز وضع العرض للسكان فحسب، بل عززت أيضًا تقسيم ألمانيا، الذي ظل قائمًا حتى إعادة التوحيد في عام 1990.
في المجمل، بلغت كمية الإمدادات التي تم تسليمها خلال الجسر الجوي 2,334,374 طنًا، منها أكثر من 1.7 مليون طن تم نقلها بواسطة القوات الجوية الأمريكية. تجاوز عدد الرحلات الجوية التي تم تنفيذها 278.228 رحلة، ولسوء الحظ فقد 101 شخصًا حياتهم - ليس بشكل رئيسي في النقل الجوي المباشر، ولكن في حوادث على الأرض. [bpb] يقدم نظرة عامة مفصلة عن سلسلة التوريد والتحديات التي كان لا بد من التغلب عليها خلال هذه الفترة الصعبة.
إذا فكرنا مرة أخرى في هذه الأحداث اليوم، فإننا ندرك أن حصار برلين لم يكن علامة فارقة في تاريخ برلين فحسب، بل كان أيضًا حاسمًا بالنسبة للمشهد الجيوسياسي في القرن العشرين. إنها قصة المشقة والوحدة وانتصار الروح الإنسانية في نهاية المطاف لتقديم المساعدة في الأوقات الصعبة.