اختبارات تفجيرية على الفرقاطة كارلسروه: بحر البلطيق يهتز أمام فلنسبورج!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

يقوم الجيش الألماني باختبار العبوات الناسفة على الفرقاطة “كارلسروه” قبالة فلنسبورغ حتى عام 2028 من أجل تحسين السلامة والمواد.

Bundeswehr testet Sprengkörper an der Fregatte "Karlsruhe" vor Flensburg bis 2028, um Sicherheit und Materialien zu verbessern.
يقوم الجيش الألماني باختبار العبوات الناسفة على الفرقاطة “كارلسروه” قبالة فلنسبورغ حتى عام 2028 من أجل تحسين السلامة والمواد.

اختبارات تفجيرية على الفرقاطة كارلسروه: بحر البلطيق يهتز أمام فلنسبورج!

في الأسابيع المقبلة، ستكون الفرقاطة "كارلسروه" التي خرجت من الخدمة قبالة فلنسبورغ، مسرحًا لاختبارات مثيرة من قبل الجيش الألماني. يهدف هذا الإجراء إلى جمع المعرفة القيمة لبناء السفن البحرية المستقبلية عند تفجير الألغام والعبوات الناسفة ولزيادة سلامة الطاقم. كيف NDR وفقًا للتقارير، بدأت Flensburger Schiffbau Gesellschaft (FSG) بالفعل العمل على الفرقاطة، والتي سيتم استخدامها لاختبارات المواد حتى عام 2028.

ويتم التركيز على تسجيل تأثيرات الانفجارات على الغلاف الخارجي للسفينة، حيث يتم تركيب أجهزة استشعار وأجهزة تسجيل خاصة لها. وستشمل الاختبارات المستقبلية أيضًا ما يسمى بـ "دمى اختبار التصادم"، وهي مجهزة بتقنية استشعار دقيقة لمحاكاة تأثيرات القوة المتفجرة على الأشخاص. ويهدف هذا النهج إلى توفير بيانات قيمة لتحسين تصاميم السفن، الأمر الذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى تحسين رفاهية الطاقم. وتدعو الخطط إلى إجراء انفجارين بحلول 4 نوفمبر 2024 على أبعد تقدير، مع إجراء المزيد من الاختبارات السنوية حتى عام 2028، مثل شبكة الدفاع تستكمل.

حماية البيئة في التركيز

الاستعدادات والموافقات واسعة النطاق ضرورية قبل التفجيرات المخطط لها. وقد اتصلت الهيئة بوزارة البيئة في ولاية شليسفيغ هولشتاين للتأكد من مراعاة تدابير الحفاظ على البيئة والطبيعة. ويتم إيلاء اهتمام خاص لتقليل التأثير على البيئة البحرية، كما أكد اتحاد الحفاظ على الطبيعة (BfN). سيتم استخدام ستارة فقاعية مزدوجة لتخفيف موجة الضغط الناتجة عن التفجيرات وبالتالي تقليل نطاق التأثيرات. بالإضافة إلى ذلك، يتم إجراء المراقبة الصوتية والبصرية، بدعم من عدة سفن، لحماية عالم ما تحت الماء والحيوانات.

تمثل هذه الاختبارات خطوة مهمة في البحث والتطوير في السياق البحري. وكما يؤكد Fraunhofer FKIE في أولويات عمله، فإن الأنظمة والبنى التحتية البحرية الآمنة لها أهمية كبيرة لكل من التطبيقات العسكرية والمدنية. تتطلب التغييرات في مجال الرقمنة والشبكات مفاهيم أمنية مكيفة، والتي ينبغي دمجها في الأنظمة الإنتاجية المستقبلية.

وتبين نظرة إلى المستقبل أن المنصات غير المأهولة سوف تصبح ذات أهمية متزايدة في مجالات التكنولوجيا والتطبيقات العسكرية. ويتراوح استخدامها من كشف الألغام وإزالتها إلى رسم خرائط لقاع البحر واستكشاف الرواسب. إن تطوير تقنيات جديدة، مثل تلك التي تم تناولها في مشاريع أبحاث Fraunhofer FKIE، يمكن أن يساعد في إنشاء تخطيط مهم للموارد وأنظمة ملاحة آمنة.

ومن خلال هذه الاختبارات الرائدة، يأمل الجيش الألماني ليس فقط في تحسين سلامة سفنه البحرية، ولكن أيضًا في الحصول على رؤى قيمة للتنمية المستدامة في القطاع البحري.