الاقتصاد الروسي على حافة الهاوية: الركود الوشيك يهز البلاد!
يواجه الاقتصاد الروسي ركودًا وشيكًا في 20 يونيو 2025. اكتشف المزيد حول الأسباب والعواقب الحالية للأزمة.

الاقتصاد الروسي على حافة الهاوية: الركود الوشيك يهز البلاد!
ويتعرض الاقتصاد الروسي لضغوط هائلة تتزايد كل أسبوع. في تقرير حديث لـ مرآة لقد أصبح من الواضح أن إصلاح العملة الوطنية والعقوبات الغربية قد دفعا الاقتصاد الروسي إلى الركود العميق. وإذا صدقنا أحدث التوقعات، فإن المدى الكامل للأزمة المبينة في وثيقة حكومية سرية يمكن أن يصبح أكثر خطورة في الأشهر المقبلة.
وبحسب وثيقة سرية في أيدي خبراء روس، من المتوقع حدوث انخفاض في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تصل إلى 6.5 بالمئة. وهذه التطورات مثيرة للقلق وتظهر مدى سوء معاناة الاقتصاد من تأثير القيود الدولية. وتتأثر بشكل خاص الصناعة والاستهلاك، اللذان عانيا بالفعل من انخفاضات ملحوظة في السنوات الأخيرة.
الوضع الحرج لهذه الصناعة
يعاني الإنتاج الصناعي في روسيا من الركود، مما يجبر العديد من الشركات على الانسحاب أو حتى الإغلاق. لا يمكن التغاضي عن الانخفاض الحاد في صناعة السيارات. وفي مجالات أخرى، مثل صناعة الهندسة الميكانيكية، فإن العلامات ليست وردية على الإطلاق. الوضع متوتر للغاية لدرجة أنه حتى الشركات التي كان أداءها جيدًا في السابق تجد نفسها في مشكلة خطيرة.
من محترف الصندوق وتبين المعلومات المقدمة أن البطالة مستمرة في الارتفاع، الأمر الذي لا يشكل ضغطا على الأسر فحسب، بل يحد أيضا بشكل كبير من القدرة العامة للسكان على الاستهلاك.
العقوبات وآثارها
إن العقوبات الغربية المفروضة لمعاقبة تصرفات روسيا بدأت تؤتي ثمارها الآن. الاقتصاد معزول للغاية عن التجارة الدولية ويعاني من نقص الاستثمار والتقدم التكنولوجي. وهذا يعني أن العديد من الصناعات لا تعاني من الركود فحسب، بل من غير المرجح أيضاً أن تتعافى في السنوات المقبلة.
لكن ليست الصناعات الكبرى فقط هي التي تتأثر؛ وتكافح الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم أيضًا من أجل البقاء واقفة على قدميها. ويبقى أن نرى كيف سيتكيف السكان خلال هذا الوقت الحرج. إن احتمال تطبيع الظروف الاقتصادية لا يلوح في الأفق.
خاتمة
لا يزال الوضع في روسيا متوتراً وستكون الأشهر القليلة المقبلة حاسمة لمعرفة كيفية استمرار الاقتصاد في التطور. ويظل من غير المؤكد ما إذا كانت التدابير الحكومية المستقبلية ستؤدي إلى الاستقرار أو ما إذا كان الركود قد يتفاقم. كن على علم بانتظام بآخر التطورات مرآة وغيرها من وسائل الإعلام الموثوقة!