الزيز يهدد المحاصيل: المزارعون في حالة تأهب بسبب ستولبور”!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

المزارعون في منطقة ألب دوناو في حالة تأهب: مرض النبات "ستولبور" قد يتسبب في فشل المحاصيل.

Landwirte im Alb-Donau-Kreis in Alarmbereitschaft: Die Pflanzenkrankheit „Stolbur“ könnte Ernteausfälle verursachen.
المزارعون في منطقة ألب دوناو في حالة تأهب: مرض النبات "ستولبور" قد يتسبب في فشل المحاصيل.

الزيز يهدد المحاصيل: المزارعون في حالة تأهب بسبب ستولبور”!

تواجه الزراعة في ألمانيا حاليًا تهديدًا خطيرًا: مرض النبات "Stolbur"، الذي ينتشر بشكل أساسي عن طريق نطاطات أوراق القصب، يؤثر بشكل أساسي على بنجر السكر والبطاطس. لقد أصبحت التأثيرات ملحوظة بالفعل، خاصة في جنوب ألمانيا، ولكن أيضًا في مناطق أخرى مثل راينلاند بالاتينات وبافاريا، حيث أبلغ المزارعون في الولايات المجاورة لبافاريا مثل بادن فورتمبيرغ عن خسائر في محصول البطاطس تصل إلى 70٪ في العام الماضي. وفقا لتقارير من شوابيان وقد يزداد الوضع سوءًا في الأشهر المقبلة فيما يتعلق بالقدرة على توصيل البطاطس المحلية في الخريف.

تنقل حشرة الزيز بكتيريا Candidatus Phytoplasma solani، التي تجعل الجذور والدرنات مطاطية في النباتات المصابة. لا تؤدي هذه التغييرات إلى خسارة العائدات فحسب، بل تؤدي أيضًا إلى تقليل جودة المنتج بشكل كبير. جنبا إلى جنب مع البحوث مرآة وهو ما يشير إلى الانتشار الكبير للمرض، ويثير التساؤل حول الإجراءات التي يمكن للمزارعين اتخاذها.

المزارعين في الاهتمام

ولا توجد حاليًا حالات إصابة مؤكدة بمرض "ستولبور" في المناطق المتضررة، لكن المزارعين في منطقة ألب دوناو في حالة تأهب. إنهم يقفون منتبهين لأن الرياح الدافئة التي تنشر الزيز تهدد بشكل خاص المناطق ذات الزراعة المكثفة. وتتأثر العديد من المحاصيل، من بنجر السكر إلى البطاطس إلى الخضروات مثل البصل والكرفس والشمندر. واستجابة لذلك، تم بالفعل منح الموافقات الطارئة لاستخدام العديد من المبيدات الحشرية في زراعة بنجر السكر لمكافحة انتشار نطاطة الأوراق.

وبالإضافة إلى ذلك، يجب على المزارعين إيجاد حلول لمواجهة التهديد المتزايد لتغير المناخ. إن التغيرات في أنماط الطقس، مثل عدم انتظام هطول الأمطار ودرجات الحرارة القصوى، تجلب تحديات جديدة، مثل سيجما الأرض ذكرت. وقد يكون التكيف الأمثل مع هذه التحديات أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة للزراعة في المستقبل.

تغير المناخ وعواقبه

لا يقتصر تغير المناخ على تغير الأحوال الجوية فحسب، بل يؤدي أيضاً إلى انتشار الآفات والأمراض. يمكن للمناخ الأكثر دفئًا أن ينشر الزيز والآفات المماثلة على نطاق أوسع. ويؤدي ذلك إلى زيادة تلف المحاصيل ويؤثر على إنتاج الغذاء وبالتالي على أسعار المواد الغذائية. وقد أصبحت الحاجة الملحة إلى العمل أكثر وضوحا من أي وقت مضى: فقد يكون التغيير المستدام في الزراعة، إلى جانب الممارسات المقاومة للمناخ والإدارة الأمثل للمياه، ضروريا على المدى الطويل للاستجابة لهذه التحديات.

إن الوضع خطير والحاجة إلى التحرك كبيرة – ليس فقط بالنسبة للمزارعين، بل للمجتمع ككل. لقد حان الوقت لمواجهة التحدي بشكل شامل من أجل تأمين الإنتاج المحلي على المدى الطويل.