ثقافة الحداد الرقمية: التذكر في زمن المقابر على الإنترنت!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

يدرس توبنغن التغير الرقمي في ثقافة الحداد من خلال المقابر عبر الإنترنت والأشكال الافتراضية لإحياء الذكرى.

Tübingen untersucht den digitalen Wandel in der Trauerkultur mit Online-Friedhöfen und virtuellen Gedenkformen.
يدرس توبنغن التغير الرقمي في ثقافة الحداد من خلال المقابر عبر الإنترنت والأشكال الافتراضية لإحياء الذكرى.

ثقافة الحداد الرقمية: التذكر في زمن المقابر على الإنترنت!

في عام 2025، سيكون من الواضح أن الطريقة التي نتعامل بها مع الموت والحزن قد شهدت تغيرًا عميقًا. في السنوات الأخيرة، أصبح من الواضح بشكل متزايد أن الفضاء الرقمي يلعب دورًا مركزيًا في عملية الحداد. تؤكد مستشارة الحزن بريتا بوش على أهمية قضاء بعض الوقت في التعامل مع الحزن. وتوصي بتنظيم ما يسمى بـ "مواعيد الحداد" من أجل التعامل بنشاط ووعي مع ذكريات المتوفى. يمكن أن يكون صندوق الذاكرة الذي يحتوي على الأغراض الشخصية وصور المتوفى أداة قيمة. مثل هذه الطقوس الصغيرة تجعل من الممكن إبقاء الذكريات حية ومعالجة الحزن. يؤكد بوش أيضًا على أن ترتيب الأغراض الشخصية يجب أن يتم بعناية لمراعاة الدفء العاطفي في هذه العملية.

يتجه المزيد والمزيد من الأشخاص إلى المنصات الرقمية لمعالجة حزنهم. يقوم عالم الاجتماع ماتياس ميتزلر من جامعة توبنغن بالبحث في تطوير المقابر على الإنترنت. تتيح هذه المواقع التذكارية الافتراضية الفرصة لإنشاء صفحات تذكارية للمتوفى يمكن للأقارب زيارتها. هذا مهم بشكل خاص للأشخاص الذين يعيشون بعيدًا جغرافيًا. لقد زاد استخدام هذه الأشكال الرقمية لإحياء الذكرى بشكل ملحوظ منذ التسعينيات، وهي توفر للمشيعين استقلالية الزمان والمكان.

التحول الرقمي للحزن

يؤثر الحداد الرقمي على جميع الفئات العمرية، وقد أصبح ظاهرة تتجاوز بكثير أشكال الحداد التقليدية. تبحث دراسة أجراها علماء من دارمشتات وتوبنغن حول موضوع "Edilife" في كيفية تأثير الغرف التذكارية الافتراضية وإمكانية التواصل مع المتوفى عبر الذكاء الاصطناعي على عملية الحداد. يمكن العثور على التطبيقات التي تتيح الدردشة مع المتوفى أو إجراء مكالمات فيديو بشكل أساسي في الولايات المتحدة كخدمات اشتراك. لكن هذه الأشكال الحديثة لإحياء الذكرى لا تخلو من الجدل. يحذر العالم مارتن هينيج من المخاطر المحتملة لهذه التفاعلات لأنها قد تجعل إنهاء عملية الحزن أكثر صعوبة.

ومع ذلك، يرى ديرك بورشمان، مدير متحف الثقافة القبرصية، أن استخدام التكنولوجيا الحديثة لإحياء الذكرى هو أمر طبيعي. ويقارن هذه الممارسات الجديدة بالتقاليد التاريخية مثل التصوير الفوتوغرافي بعد الوفاة، ويشير إلى أن الأشكال الرقمية لإحياء الذكرى لا تهدف إلى استبدال مراسم الجنازة الواقعية، بل إلى استكمالها.

البحث عن السلام الداخلي

يلعب التأمل أيضًا دورًا مركزيًا في شهر نوفمبر، والذي يعتبره العديد من الأشخاص تقليديًا شهرًا للذكرى. علماء مثل الدكتور أولريش أوت من مستشفى جامعة جيسن يتعاملون بشكل مكثف مع الآثار الإيجابية للتأمل على الوعي والنفس. يمكن أن يساعدك هذا التفكير الداخلي في العثور على السلام في الأوقات الصعبة والتصالح مع الخسارة. إنه المزيج المثالي بين اليقظة الذهنية وإدارة الحزن الذي يجذب المزيد والمزيد من الناس.

لقد تغيرت الطريقة التي نتعامل بها مع الحزن اليوم، وسيكون من المثير أن نرى كيف سيستمر هذا التطور في السنوات القادمة. يقدم العالم الرقمي طرقًا جديدة للتذكر والتذكر، وهو أمر مهم بشكل خاص في وقت يتم فيه فصل العديد من الأشخاص مكانيًا عن بعضهم البعض. إن التحديات والفرص التي يجلبها هذا التحول متنوعة وستظل محور النقاش الاجتماعي.