صدمة في كولبينج: اصطدام من الخلف وإصابات - رجال الإطفاء في الخدمة!
في 24 يونيو 2025، وقع تصادم من الخلف بين ثلاث مركبات بالقرب من جريستات، مما أدى إلى إصابة شخص واحد.

صدمة في كولبينج: اصطدام من الخلف وإصابات - رجال الإطفاء في الخدمة!
في ساعات متأخرة من مساء يوم 24 يونيو 2025، وقع حادث مروري مأساوي في كولبينج، وهي قرية صغيرة بالقرب من جريستات. وقع الحادث حوالي الساعة 7:30 مساءً. وشاركت ثلاث مركبات. كيف شيمجاو24 ذكرت أن سيارة أرادت الانعطاف من Griesstätt باتجاه Halfing واضطرت إلى التوقف بسبب حركة المرور القادمة. لاحظ السائق الذي كان خلفه ذلك بعد فوات الأوان واصطدم بمؤخرة السيارة التي أمامه بكامل قوته.
وكان الاصطدام شديدا لدرجة أن السيارة الأمامية اندفعت إلى الطريق وتأثرت سيارة أخرى كانت في الاتجاه المعاكس. وكانت النتيجة أكثر من مجرد تلف في الرفارف: فقد أصيب شخص واحد وكان لا بد من علاجه. وتوجهت فرقة الإطفاء وعمال الإنقاذ والشرطة بسرعة إلى الموقع لتثبيت الوضع والقضاء على الخطر. كما تم استخدام شاحنة سحب لإزالة سيارات الحادث من الطريق.
العواقب والإصابة الشخصية
لكن حادثا آخر وقع في وقت سابق من نفس اليوم لا يزال في ذاكرة السكان. الساعة 2:10 مساءً تحطمت سيارتان على طريق الولاية 2079 بين جريستات وشونستيت، كما اصطدمت مركبة ثالثة. كما صوت فاسربيرج يقال إن سائق BMW يبلغ من العمر 63 عامًا قاد سيارته إلى المسار المقابل، بسبب مشاكل صحية على الأرجح، واصطدم بسيارة أوبل موكا واصطدم وجهاً لوجه بسيارة فولكس فاجن جولف.
وكانت عواقب هذا الحادث مأساوية: فقد أصيب أربعة أشخاص، من بينهم سائق BMW وراكب يبلغ من العمر 52 عامًا، وكلاهما من منطقة روزنهايم، وسائق فولكس فاجن يبلغ من العمر 27 عامًا من منطقة دريسدن. حتى أن أحد الركاب كان لا بد من تحريره من السيارة المحطمة. وفي حين أصيب أحد المصابين بجروح خطيرة، أصيب سائق سيارة أوبل موكا البالغ من العمر 67 عاما بجروح طفيفة. وكان على عمال الإنقاذ، بما في ذلك مروحيات الإنقاذ، تقديم رعاية طبية شاملة للجرحى.
السلامة على الطرق في التركيز
وتسلط هذه الحوادث الضوء مرة أخرى على السلامة على الطرق في ألمانيا. عالي ديستاتيس لا يتم توثيق حوادث المرور فحسب، بل تعتبر البيانات أيضًا حاسمة للنقاش السياسي والاجتماعي حول السلامة على طرقاتنا. تساعد الإحصائيات التي تم الحصول عليها في تشكيل المبادرات التشريعية التي تفيد التثقيف المروري وبناء الطرق.
يمكن التحقيق في خلفية هذه الحوادث بعدة طرق لمنع وقوع مآسي في المستقبل. ولا يزال من المأمول أن يتعافى المتضررون في أسرع وقت ممكن وأن تصبح الطرق في المنطقة أكثر أمانًا.