بنين تفتح منصة رقمية للمنحدرين من أصل أفريقي: العودة إلى ديارهم!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تطلق بنين منصة "My Afro Origins" لمنح الجنسية للمنحدرين من أصل أفريقي وتعزيز الهوية الثقافية.

Der Bénin startet die Plattform "My Afro Origins", um Afro-Abstammenden Staatsbürgerschaft zu gewähren und kulturelle Identität zu fördern.
تطلق بنين منصة "My Afro Origins" لمنح الجنسية للمنحدرين من أصل أفريقي وتعزيز الهوية الثقافية.

بنين تفتح منصة رقمية للمنحدرين من أصل أفريقي: العودة إلى ديارهم!

وفي خطوة تاريخية، أطلقت الحكومة البنينية المنصة الرقمية “My Afro Origins” في 4 يوليو 2023، والتي تتناول الاعتراف بالجنسية للمنحدرين من أصل أفريقي. هذه المبادرة، التي تهدف إلى تعزيز الهوية والأصول الثقافية للعديد من الأشخاص، حظيت بدعم قانوني بموجب القانون رقم 31-2024 المؤرخ 2 سبتمبر 2024. وهذا يخلق الفرصة للتقدم بطلب للحصول على الجنسية البنينية لأحفاد الأفارقة من جنوب الصحراء الكبرى الذين تم ترحيلهم خلال تجارة الرقيق. وهذه ليست خطوة نحو العدالة فحسب، بل هي أيضا بادرة مسؤولية تاريخية.

المنصة متاحة بلغات متعددة وتوفر طريقة آمنة للحصول على المعلومات وتقديم الطلبات ودفع رسوم المعالجة البالغة 100 دولار. وبحسب وزير العدل والتشريع، إيفون ديتشينو، فإن هذه المبادرة تمنح حق العودة للمنحدرين من أصول أفريقية، وفق ما ينص عليه الدستور البنيني. وقال ديتشينو: "إنه لشرف كبير أن نتخذ هذه الخطوة". الوصول إلى المنصة مفتوح ليس فقط للمتحدرين من أفريقيا، ولكن أيضًا للمتحدرين من أوروبا وأمريكا الجنوبية، مما يدل على أن حكومة بنين تريد تعزيز العلاقات مع الشتات يذكر موقع "gouv.bj" أن ….

نظرة ثاقبة في عملية تقديم الطلب

للحصول على الجنسية البنينية، يجب أن يكون عمر المتقدمين أكبر من 18 عامًا وأن يقدموا دليلاً على أصولهم العرقية الأفريقية. قد يتضمن هذا الدليل وثائق من أحد الوالدين المولود قبل عام 1944. وبعد مراجعة ناجحة للطلب، يحصل الأفراد المؤهلون على جنسية مؤقتة لمدة ثلاث سنوات؛ وهذا يمنحهم حرية الحركة، لكنه يحد من حقوقهم السياسية «africanelements.org» يسلط الضوء على ذلك….

ويحدث تطور مثير للاهتمام فيما يتعلق بالشتات، وخاصة الجالية الأفريقية البرازيلية. يهتم المزيد والمزيد من البرازيليين المنحدرين من أصل أفريقي بعرض جنسية بنين في سعيهم إلى الارتباط التاريخي بجذورهم. كانت البرازيل موطنًا لأكثر من 5.5 مليون أفريقي مستعبد بين عامي 1540 و1860، وكان خليج بنين مركزًا رئيسيًا لهذه الهجرة القسرية. وتزيد الظروف الاجتماعية والاقتصادية الحالية في البرازيل من الاهتمام بهذه المبادرة، التي لا يمكن أن توفر فرصًا ثقافية فحسب، بل اقتصادية أيضًا.

آثار إيجابية على المجتمعات

تؤكد الأصوات المؤثرة مثل المعلم والباحث إيمانويل سيديجان على أهمية الاعتراف بـ "الوعي المزدوج" للمنحدرين من أصل أفريقي، كما وصفه W.E.B. وصف دو بوا. يمكن أن تساعد هذه المنصة في تعزيز الهوية الثقافية واستعادة الروابط بين الأحفاد وجذورهم. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أيضًا أن يكون له تأثير إيجابي على السياحة والاقتصاد المحلي مع استهداف الاستثمار المباشر من المنحدرين من أصل أفريقي في أفريقيا. والأمل هو أن هذه المبادرة لن تؤدي إلى تحقيق العدالة فحسب، بل ستخلق أيضاً آفاقاً اقتصادية جديدة.

بشكل عام، تُظهر منصة My Afro Origins إمكانات كبيرة لتعزيز العلاقة بين بنين وأحفاد الأفارقة المتفرقين، ويبقى أن نرى ما هي التطورات الإضافية التي ستحدث في هذا الصدد. إذا كنتم تبحثون عن مزيد من المعلومات حول شروط التقديم، يمكنكم العثور عليها مباشرة على منصة «myafroorigins.bj».