عملية ماراثونية في أخيم: سرقة واحتيال وحريق مرآب!
العمليات في أخيم وأويتن: تحقق الشرطة في السرقة والاحتيال وحريق المرآب مما أدى إلى إصابة 12 شخصًا في 31 ديسمبر 2025.

عملية ماراثونية في أخيم: سرقة واحتيال وحريق مرآب!
الأمور حاليًا مضطربة في أخيم وأويتن. وشهدت مساء الثلاثاء عدة عمليات قامت بها الشرطة ورجال الإطفاء وخدمات الطوارئ، مما أثار حالة من الهلع بين السكان. سرق رجل يبلغ من العمر 19 عامًا عدة زجاجات من المشروبات الروحية من سوبر ماركت في مدينة أكيم ودخل في مشاجرة جسدية مع موظفي المتجر. وعندما حاول الموظفون منعه، حاول ضرب امرأة لكنه فشل في ضربها. ووقع شجار في ساحة انتظار السيارات حيث هاجم الجاني موظفًا آخر بالزجاجات، حسبما أفادت صحيفة المنطقة.
وتمكنت الشرطة بسرعة من القبض على الشاب من مسافة قريبة واقتياده إلى مكتبه في أخيم. وفي هذا السياق يطرح السؤال: ماذا يحدث إذا استخدم شخص العنف عند السرقة؟ وفقًا للمادة 252 من القانون الجنائي، فإن هذه السرقة يمكن أن تؤدي إلى عقوبة السجن لمدة تصل إلى 15 عامًا. ومن أجل تأمين حيازة البضائع المسروقة، يتم استخدام العنف ضد الأشخاص أو توجيه التهديدات، مما يجعل الوضع أكثر خطورة. يُنصح بالحصول على مشورة المحامي في مثل هذه الحالات.
الاحتيال والاقتحام يهز المجتمع
لكن حادثة السوبر ماركت لم تكن الوحيدة التي أثارت ضجة. وكانت هناك أيضًا حالة احتيال خطيرة في أويتن، حيث تم خداع امرأة تبلغ من العمر 84 عامًا للوصول إلى بياناتها الشخصية. أقنع موظف البنك المزعوم السيدة بالكشف عن رقم التعريف الشخصي الخاص بها. وقام أحد الشركاء بخطف البطاقة من المرأة بحجة التحقق من بطاقة الخصم وسحب الأموال على الفور من حسابها. تحذر الشرطة بشدة من مشاركة المعلومات الشخصية عبر الهاتف وتدعو الشهود إلى التقدم.
بالإضافة إلى ذلك، حدثت عدة عمليات اقتحام لشاحنات صغيرة في أخيم، حيث سُرقت أدوات عالية الجودة تبلغ قيمتها عدة آلاف من اليورو. وهنا أيضًا، تعتمد الشرطة على المعلومات الواردة من الشهود من أجل تعقب الجناة.
حريق في المرآب وإصابات
ليلة الثلاثاء، أدى حريق مرآب للسيارات في أويتن إلى تأجيج المشاعر. واندلع الحريق في شارع شافكوبن لأسباب لا تزال غير واضحة، مما أدى إلى إصابة اثني عشر من سكان المبنى المجاور بإصابات طفيفة. وتم نقل اثنين من المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج. وحضرت فرقة الإطفاء سريعا وتمكنت من إخماد الحريق سريعا، ولم تسفر سوى عن أضرار طفيفة في المبنى. ويجري حاليا التحقيق في سبب الحريق.
ويلقي تراكم مثل هذه الحوادث الضوء على تطور الجريمة في ألمانيا التي شهدت تراجعا عاما في السنوات الأخيرة، لكنها لا تستطيع الحد من مخاوف المواطنين وهمومهم. وفقًا لإحصاءات الشرطة المتعلقة بالجرائم، كان هناك انخفاض بنسبة 1.7% إلى حوالي 5.84 مليون جريمة في عام 2024. ومع ذلك، فإن العديد من شرائح السكان لديها شعور بأن السلامة في الحياة اليومية معرضة للخطر. تشير الإحصائيات إلى أن السرقة والاحتيال هما أكثر الجرائم شيوعًا، وحتى انخفاض جرائم القنب منذ التشريع الجزئي لم يوقف الزيادة في الجرائم الأخرى.
تعمل الشرطة في أخيم وأويتن جاهدة لحماية المجتمع وتشجيع المواطنين على توخي اليقظة والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه. وفي هذه الأوقات المضطربة، أصبح التضامن بين الجيران أكثر أهمية من أي وقت مضى.