بدء المحاكمة في بادربورن: رجل يهاجم ضباط شرطة بكوب!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 27 يونيو 2025، بدأت محاكمة مهاجمة ضباط الشرطة في محكمة مقاطعة بادربورن؛ وكان المدعى عليه قد هدد الضباط في السابق.

Am 27.06.2025 beginnt am Paderborner Landgericht ein Prozess wegen Angriffs auf Polizisten; der Angeklagte hatte zuvor die Beamten bedroht.
في 27 يونيو 2025، بدأت محاكمة مهاجمة ضباط الشرطة في محكمة مقاطعة بادربورن؛ وكان المدعى عليه قد هدد الضباط في السابق.

بدء المحاكمة في بادربورن: رجل يهاجم ضباط شرطة بكوب!

بدأت اليوم محاكمة في محكمة بادربورن الإقليمية ضد رجل متهم بمهاجمة ضابطي شرطة. ووقع الحادث قبل أكثر من عام في مدخل منزله عندما تم استدعاء الشرطة للمساعدة بسبب مشاجرات عالية. وكان المتهم قد صرخ في وقت سابق على الشهود، مما دفع الضباط إلى مكان الحادث لتوضيح الموقف. أولاً، حاول ضابط شرطة تهدئة الوضع عن طريق دفع الرجل إلى الخلف وطلب منه وضع كوب من المشروب الساخن جانباً. وفي هذا الوضع المتوتر، قام ضابط الشرطة بتشغيل الكاميرا الخاصة بجسده وهدد باستخدام مسدس الصعق لمنع وقوع أعمال عنف وشيكة. لكن رد فعل المتهم كان عدوانيًا وألقى المشروب الساخن في وجه ضابط الشرطة. ثم اضطر ضابط آخر إلى استخدام الصاعقة.

عنصر آخر مثير للقلق في الحادث هو التهديدات التي أطلقها الرجل لاحقًا - حيث هدد بـ "تحطيم" ضباط الشرطة. وكانت المحاكمة، التي بدأت بالفعل في مارس/آذار، قد تم تعليقها بسبب الحالة العقلية للمتهم واندفاعه في المحكمة، مما زاد الوضع تعقيدا. ويثير هذا التطور تساؤلات حول الضغط النفسي الذي يتعرض له المشتبه بهم وتعاملهم مع الشرطة.

كاميرات الجسم قيد الاستخدام

يتم استخدام كاميرات الجسم، مثل تلك المستخدمة في بادربورن، بشكل متزايد من قبل الشرطة في جميع أنحاء ألمانيا لتعزيز وقف التصعيد في حالات الصراع. تتمتع إرفورت أيضًا بتجارب إيجابية مع التكنولوجيا. وكما أفادت المتحدثة باسم الشرطة جوليا نيومان، فإن استخدام كاميرات الجسم يختلف اختلافًا كبيرًا: في بعض الأحيان تكون نشطة عدة مرات في اليوم، وأحيانًا ليس لأسابيع. غالبًا ما تساعد الكاميرات في تهدئة المشاركين. أحد الأمثلة الحالية يأتي من ضابطة الشرطة ليفيا بي، التي وصفت كيف كان لكاميرا الجسم تأثير مخفف في موقف الصراع مع سارق متجر متأثر بالمخدرات.

ومع ذلك، تظهر التجارب من جميع أنحاء ألمانيا أن تأثير كاميرات الجسم ليس دائمًا هو نفسه. وفي بعض الحالات، يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الحالة، خاصة عند الأشخاص الذين يقعون تحت تأثير المخدرات بشكل كبير. استجاب إدخال هذه التكنولوجيا لأعمال الشغب العنيفة التي وقعت في إرفورت أنجر في ديسمبر 2023. ويتم حاليًا استخدام إجمالي 37 كاميرا للجسم لحماية كل من الضباط والمواطنين المتضررين.

وفي الآونة الأخيرة، كان هناك مثال من الولايات المتحدة الأمريكية حيث هاجم ضابط شرطة في جورجيا امرأة غير مسلحة بمسدس الصعق الكهربائي. ولم تثير هذه الحادثة ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي فحسب، بل تثير أيضا تساؤلات حول مدى ملاءمة تصرفات الشرطة واستخدام أجهزة الصدمات الكهربائية. بدأت شرطة مقاطعة جوينيت بالفعل تحقيقًا وجد أن الضابط انتهك السياسة وتم فصله بسبب مشكلات سلوكية سابقة.

في ضوء هذه الأحداث، سيكون من المثير أن نرى كيف سيتطور عمل الشرطة في المستقبل وما هو الدور الذي ستلعبه التقنيات مثل كاميرات الجسم.